بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

العدد الخامس عشر لسنة 2014 ... بأقلام اصدقاء البيت ... القلق بلِادي ... للشاعر لطفي العبيدي

 العدد الخامس عشر لسنة 2014

بأقلام اصدقاء البيت

القلق بلِادي
 
للشاعر لطفي العبيدي




هَذِة اللَيْلَةُ سَأنَامُ
كَي أسْتَريحَ مِنْ شَهْوَةِ الشِعَر
وَ أحْلُمُ بِقَصيدَةٍ خَضْرَاءُ العَيْنَيْن...
يَا أيُّهَا التَعَبُ الشَقِيّ
أرحْنِي مِنّي
لَقَدْ طَالَ بِنَا السَفَرُ
وَ مَادَ جُنونُ الأرَق..
رَائِحَةُ المَطَرِ تَدْنُو
وَ أنَا قُرْبَ مظّلَةِ صَيْفِيَّة
كَالجَسَدِ البَارِد يَرْتَعِشُ فِي العَتَمَة
أخْطُو خُطْوَتَيْن نَحْوي
أهُشَّ بِيّ
عَلَى لُغَتِي وَ القَلَق...
حَجَرٌ مُلْقَى فِي فِمَ المَاء
أصُبُّ عَطَشِي
و ألْهُو بِمِلْح الثَّلْجِ
و أعْجِنُ للخُبْزِ زَادِي
رُبَّمَا يَعْصِمُنِي منْ قِيَامَتِي طِيْنُ الفِكْرَة
جَوفِي يَصدُّنِي عَن إناءِ الجُوع
و الرِّيَاحُ تَدُّقُ بَابِي
تُسْقِطُ الكَلَام
في بَيْتِي لستُ أنَا
إنَّمَا خَرجْتُ من نُطْفَتِي التَّو
آخَر عُصُور الرَمَقِ
أبْردُ شَيئًا فـشَيْئًا
و اسْتَحيلُ إلى كُومَة دُودٍ
جَسَدي كَقِطْعَة قِمَاشٍ نَهَشهُ الغُمُوضُ ..
الْنَايُ لاَ يَبْكِي إنَّمَا يَضِىء بِالحُزْن
صَوتِي مُعْتَكِفٌ الآن
لَنْ أسْمَعك ...
يُشْعِلُنِي ذَلِكَ الْهَدِيلُ الْذَي لاَ يَنْتَهِي
كَأنِّي لَمْ أحْي لِـغَدٍ
وَ لاَ رَفَرفَتْ فِي المَنَامِ أجْنِحَتِي,,

لطفي العبيدي











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق