بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 27 أكتوبر 2018

العدد السادس لسنة 2018 جحود العرب زهير شيخ تراب

العدد السادس لسنة 2018
 
جحود العرب

زهير شيخ تراب



 
بان الخليط وبانت وحدة العرب.
ياليت شعري ماكنا تركناه
 
نسيا لما جمعت أيماننا فترى..
تلك الشعوب .. تلاشى ما بنيناه
 
يا أمة سلخت تاريخنا ومشت..
في كل مفترق .. بؤس صنعاه
 
أين الفطاحل من ساساتنا. غربت..
أفكارهم. فنسوا مجدا بنيناه
 
وارتاح محفلهم في الكهف والتبست.
كل المبادئ وانهارت سجاياه
 
حكامنا بدعوا في شحذ مديتنا
حقدا يفتتنا .. حتى شربناه
 
فاستقزمت دول واستكبرت خيم
واستأسدت قطط ... ممن عرفناه
 
فاستفرقت فرق والجهل أججها..
والجهل من زمن كنا فرقناه
 
والغابرات لنا .. والبأس في يدنا
لكنما همج .. في الفكر أبلاه
 
لا تتركوا عبثا.. أسباب وحدتنا
في برثن عتل .. الا سحقناه
 
رصوا صفوفكم ان داهمت محن..
ولنعتلي سببا دهرا وثقناه
 
ولنرتقي سحبا تسمو بأجنحة
نحو العلا سنما.. غصبا ركبناه
 
ماكان يعجزنا يوما تعاضدنا..
أما أخوتنا فالعز والجاه
 
أنظر لما بلغت فينا معرتنا..
لما اتخذت من الأغراب من تاهوا
 
روم العرمرم قد ساحوا بمشرقنا..
من كل قاصية. أقصاهم الله
 
راموا اذيتنا بل أثخوا صلفا..
في جرحنا نبتت اه وأواه
 
ماانفك غطرسة أسطولهم فرمى..
من فوره حمما .. والعدل دعواه
 
والشام مقصده .. تفدى بأفئدة
وقفا لمستعر.. الحقد ألظاه
 
والشام مثخنة.. مما تكابده
إن العقوق إذا يبدوا جحدناه
 
فانهال مرتبكا من خوره فإذا
بالحق يدمغه .. والخزي يغشاه
 
جرت كتائبه أذيال خيبتها
لما رأت جبلا صلدا ستلقاه
 
نحن النسور نسور الجو ما بلغت..
منا النجوم مكانا لو بلغناه
 
نحن الأسود أسود الأرض لو علموا.
نحمي العرين وعين الله ترعاه
 
لا نبتغي أفقا إلا ونبلغه.
لم يبق معترك إلا بلوناه
 
ماهمنا خدر في القوم أو دعة
ان النيام إذا ما استيقظوا تاهوا
 
أما النعاج فلا حول ولا هدف
يكفيهم أملا... كلا لمولاه
 
ان الشعوب إذا أرخت أعنتها
لابد من غضب يوما ترجاه
 
نبض العروبة نبص لا يساوره..
شك ولا نضبت أفياء دنياه
 
هذا اليقين فمن يكفر بوحدتنا
تلقاه مندحرا والذل مثواه
 
والشام من عبق التاريخ كيف لنا
لما اتيح هوى إلا هويناه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق