العدد السادس لسنة 2018
مهرجان شعر الحرية العربي بنسخته السابعة في سيدي بوزيد بتونس إضافة واضحة إلى المشهد الثقافي التونسي والعربي.
علاء الأديب
..................................................................................................
تلبيّة لدعوة كريمة وجهها إلينا الشاعر التونسي الأخ نجم الدين حمدوني مدير مهرجان شعر الحريّة العربي الذي يقام سنويا في ولاية سيدي بوزيد مدينة الثورة بتونس لتمثيل العراق في الدورة السابعة لهذا المهرجان العريق.حملنا العراق في الوجدان والقلب والتحقنا الى هناك بكلّ السرور الذي لم يفارقنا طيلة فترة المهرجان ..أولا لأنّني كنت أشعر بأنّ العراق كان بذمتي وأنا أسعى لتمثيله هناك وكنت على ثقة بأني لن أخذله أبدا ...وثانيا لأنني كنت على يقين من أنّني سأكون بين أناس يحملون العراق بين أضلعهم قلوبا ونبضا ومشاعر .
وما أن وصلنا أنا ورفيقي الأخ الشاعر التونسي صلاح داود حتى حفّنا الجميع هناك باهتمام بالغ وبترحيب عميق وضيافة كريمة .
وقد كانت أيام المهرجان الثلاثة ابتداء من يوم الجمعة 19-10لغاية 21-10-2018 من أجمل الأيام التي قضيناها هذا العام في رحاب الأدب الرفيع.
حيث سنحت لنا الفرصة بلقاء العديد من الشعراء والشواعر من القطر التونسي الشقيق ومن القطر الجزائري الشقيق الذي كان ضيف الشرف هذا العام.
ولكم كان فرحي غامرا وأنا أرى علم العراق مرفرفا في سماء ولاية سيدي بوزيد بتونس بين أعلام البلدان التي شاركت في هذا المهرجان طيلة دوراته السبع.
وما أن كان الدور للعراق حتى كان العراق حاضرا على منبر المهرجان بقصيدة قالت لأخوة يوسف بأن العراق العريق لم ولن يموت وإن اثخنته الجراح . وسيبقى دائما رغم أنوف من أرادوا به سوءا من العرب ملاذ كلّ من لاملاذ له من العرب.وسيبقى منارة شامخة لايطال منها كيد كائد.
فصفقت للعراق قلوب الحاضرين قبل كفوفهم.
ومن الجدير بالذكر بأن هذا المهرجان قد أقيم في ظروف صعبة للغاية لانريد الخوض فيها لأنها مؤلمة جدا ومؤثرة جدا ومع ذلك فإن الجهود المبذولة من قبل الأخ مدير المهرجان ومعاونيه كانت جهودا مضنية ومسؤولة تستحق من كل الحضور الشكر والتقدير والثناء.
ولايسعنا أخيرا إلا أن نشهد لهذا المهرجان بالنجاح في دورته هذا متمنين له الديمومة على العطاء وأن يكون دائما إضافة واضحة ملموسة لمشهد ثقافي حقيقي تونسي وعربي ومن الله التوفيق.
علاء الأديب
تونس / نابل
24-10-2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق