مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي ..
العدد السابع لسنة 2018
حبيب يحتضر
علاء الأديب
بيضاء كالنوارس أشواقي الى وطني
ترفرف بأجنحنها
وترتل نشيد الحنين
مجنحّة أحلامي
لكنّها تخشى لقاء حبيب يحتضر
على بعد كلّ هذي المسافات
أسمع أنين العراق
وقع السياط على ظهر دجلة
والسم يفتك بأحشاء الفرات
والنائمون على أرصفة الطرقات في الشتاء
أين لأحلامي المسرجة أن تؤوب
وكل الدروب
الى الوطن تبدأ بالنهاية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق