مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي
العدد السابع لسنة 2018
أحجارُ العيون
أمين چياد
اكُلَّما مَرَّ الضّوْءُ على عيْنيكِ ،
تسْجرينَ عِشْقَهُ ،
وتَمْتَصّينَ لَهيبَهُ ،
ورأسَهُ الناريَّ الواسعَ ،
بلسانِ أهْدابِكِ ،
فتَتَلَوَّنُ بؤبؤبةُ عينيكِ ،
بنفْسَجَةً ،
وياقوتاً ،
وعقيقاً ،
وزمَّرَدَةً ،
وزُبرْدَجةً ،
وماساً ،
فتكْتَمِلُ الألْوانُ ،
في بريقِكِ ،
شَعْشَعَةً تَعْرجُ في الجسدِ النورانيِّ ،
وتَسْري إلى قَمري نَهْديكِ ،
وخاصرتيكِ ،
وتَمورُ أصابعُكِ ناراً ثانيةً ،
في جَلْجَلةِ الجسدِ الخَمْريِ ،
فيَكْتَمِلُ المَهَدْ.ّ
تسْجرينَ عِشْقَهُ ،
وتَمْتَصّينَ لَهيبَهُ ،
ورأسَهُ الناريَّ الواسعَ ،
بلسانِ أهْدابِكِ ،
فتَتَلَوَّنُ بؤبؤبةُ عينيكِ ،
بنفْسَجَةً ،
وياقوتاً ،
وعقيقاً ،
وزمَّرَدَةً ،
وزُبرْدَجةً ،
وماساً ،
فتكْتَمِلُ الألْوانُ ،
في بريقِكِ ،
شَعْشَعَةً تَعْرجُ في الجسدِ النورانيِّ ،
وتَسْري إلى قَمري نَهْديكِ ،
وخاصرتيكِ ،
وتَمورُ أصابعُكِ ناراً ثانيةً ،
في جَلْجَلةِ الجسدِ الخَمْريِ ،
فيَكْتَمِلُ المَهَدْ.ّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق