مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي
العدد السابع لسنة 2018
حوار مع زائر الليل
زهير شيخ تراب
ايقظتني فلم العجل ...
أوقعت في قلبي الوجل
أفزعتني هل تستحي ...
ام لا يدانيك الخجل
ماذا دهاك، تجيؤني ...
والفجر يرتاد المقل
هلا انتظرت للحظةٍ ...
أصحو بها، من ثم قلْ
قال احتسي مما أنا..
أعطيك من كوب العسل
هذا شفاء للسقيـــــم وإنه كأس الامل
قلت الأمل! أولم ترى..
ما نحن فيه من الذلل
شتان ما نصبوا إليه وما بنا فالشؤم ظِلْ
فكرٌ تفشى وانتشى..
متجذرا في الأرض حلْ
فبعقله بعضٌ أضل..َّ
وآخرٌ أعمى أضلْ
وبكل يوم ينقضي..
يدني إلينا بالأجل
قال انتظرني لحظة..
أكفيك في هذا مثل
ما طار طير وارتقى..
إلا كما طار نزل
فلكل شيء آخرٌ ...
مهما تمادى واعتمل
والنور يأتي بعد ليلٍ مظلمٍ والكون مل
قم وارتقب هذا الدجى..
كيما ترى كيف اضمحل
سيسود من بعدِ الذي ..
تلقاه خير مستحل
ويعود للناس الصفا ..
ويكون أجلى بل أجل
فتّحت عيّنيَّ كما ..
يصحو من النوم المُقِل
فإذا الجحيم كما ترى ..
وإذا السعير إلى الازل
9/11/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق