العدد الثاني لسنة 2015
بأقلام أصدقاء البيت
قصيدة : " في دمي يتوّقد القصيــد "
للشاعر : محمّـــد الخــــذري...تونس
رُؤايَ بالأشْـــواقِ تَهِيـــم
بالآمَــــالِ حُبْلى تَغِيـــــم
أرَاهَـا غَيْثَ عِشْقٍ
قَدْ هَــمَى
يَسِـمُ صُدُورَ الوَرَى
ألُــوذُ بِقَــلَمِي
عَسَاهُ مِنَ الشّتَـاتِ يُلَمْلِمُنِي
في غَيْهَبِ الوِحَشَةِ يُؤْنِسُنِي
فَيَنْجَلِي الغَسَــقُ عنِ السَّدَمِ
بِفَجْرِ اليَقِيــنِ
يُـسْـكَبُ في الأفْئِدَةِ كَـالحِمَـــمِ
و الطّيْرُ في وُكْنَــاتِهَــــا
تنْشدُ الأمَـانِي في نَغَمِي
عَذْبُ هَمْسِهَـا يَسْرِي بيْن الأضْلُـعِ
يشْفِي عَلِيلَ المُهَجِ مِنَ السَّقَـمِ
تَجْتَــاحُنِي رِيَــاحُ الوَجْـــدِ
فأكْتُبُ للفُصُـــولِ الأرْبَعَـــة
شَاهِرًا صَقِيلَ حَرْفِي
عَلَى رِقَابِ الأوْصَـابِ مِقْصَلَــة
لاَ يُثْنِينِي الجَـوَى
أعْبُرُ ظِلاَلَ النَّـوَى
فِي دَمِي يَتَوَقّدُ القَصِيـــد
في مهْجَتِي يَتَلَظَّى الحَرْفُ
جَمْــرًا كلَهِيبِ الصَّهْبَـــاء
عَلَى بَوَّابَةِ الصَّمْتِ الرَّهِيـــب
أجْتَرِحُ مِنْ قَبَسِ القَصِيد
فَجْرَ الرَّبِيــعِ الرَّطِيـــــب
أنْسجُ مِنْ أنْسَــــامِهِ لِوَطَنِي رِدَاء
وَ عَلَى قِرْطَــاسِي
أنْثُرُ وَهِيجَ نَظْمِي
أعْزِفُ مِنْ لَفْحِهِ لَحْنَ الصَّفَــاء
أمُرُّ فوْقَ جِسْرِ الجِــرَاحِ
أُغَنّي لِوَطَنٍ
مِنَ الضِّنَى قَدِ اشْتَكَى
لِلدّمِ المَسْفُوحِ فَوْقَ تِلاَلِهِ الخَضْـراء
لِوَجَعِ الثّكَــالى
يَظَلُّ يَصَّـاعَدُ أُوارُهُ في السّمــاء
للشّجنِ المَسْكُوبِ بَيْنَ أضْلُعِ البُؤَســاء
للثّائِرِ الظّـامِىء للغَدِ الآتِي
للشّاعِرِ الظّاعِنِ في فَيَافِي الآهَـــاتِ
من وَهْجِ حُرُوفِــهِ
يَخْضَلُّ دَرْبُ العشَّاقِ زُهْرًا و سَنــاء...
بالآمَــــالِ حُبْلى تَغِيـــــم
أرَاهَـا غَيْثَ عِشْقٍ
قَدْ هَــمَى
يَسِـمُ صُدُورَ الوَرَى
ألُــوذُ بِقَــلَمِي
عَسَاهُ مِنَ الشّتَـاتِ يُلَمْلِمُنِي
في غَيْهَبِ الوِحَشَةِ يُؤْنِسُنِي
فَيَنْجَلِي الغَسَــقُ عنِ السَّدَمِ
بِفَجْرِ اليَقِيــنِ
يُـسْـكَبُ في الأفْئِدَةِ كَـالحِمَـــمِ
و الطّيْرُ في وُكْنَــاتِهَــــا
تنْشدُ الأمَـانِي في نَغَمِي
عَذْبُ هَمْسِهَـا يَسْرِي بيْن الأضْلُـعِ
يشْفِي عَلِيلَ المُهَجِ مِنَ السَّقَـمِ
تَجْتَــاحُنِي رِيَــاحُ الوَجْـــدِ
فأكْتُبُ للفُصُـــولِ الأرْبَعَـــة
شَاهِرًا صَقِيلَ حَرْفِي
عَلَى رِقَابِ الأوْصَـابِ مِقْصَلَــة
لاَ يُثْنِينِي الجَـوَى
أعْبُرُ ظِلاَلَ النَّـوَى
فِي دَمِي يَتَوَقّدُ القَصِيـــد
في مهْجَتِي يَتَلَظَّى الحَرْفُ
جَمْــرًا كلَهِيبِ الصَّهْبَـــاء
عَلَى بَوَّابَةِ الصَّمْتِ الرَّهِيـــب
أجْتَرِحُ مِنْ قَبَسِ القَصِيد
فَجْرَ الرَّبِيــعِ الرَّطِيـــــب
أنْسجُ مِنْ أنْسَــــامِهِ لِوَطَنِي رِدَاء
وَ عَلَى قِرْطَــاسِي
أنْثُرُ وَهِيجَ نَظْمِي
أعْزِفُ مِنْ لَفْحِهِ لَحْنَ الصَّفَــاء
أمُرُّ فوْقَ جِسْرِ الجِــرَاحِ
أُغَنّي لِوَطَنٍ
مِنَ الضِّنَى قَدِ اشْتَكَى
لِلدّمِ المَسْفُوحِ فَوْقَ تِلاَلِهِ الخَضْـراء
لِوَجَعِ الثّكَــالى
يَظَلُّ يَصَّـاعَدُ أُوارُهُ في السّمــاء
للشّجنِ المَسْكُوبِ بَيْنَ أضْلُعِ البُؤَســاء
للثّائِرِ الظّـامِىء للغَدِ الآتِي
للشّاعِرِ الظّاعِنِ في فَيَافِي الآهَـــاتِ
من وَهْجِ حُرُوفِــهِ
يَخْضَلُّ دَرْبُ العشَّاقِ زُهْرًا و سَنــاء...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق