بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي .. العدد السابع لسنة 2018 .. شعراء معاصرون من بلادي / الشاعر عبد السلام المحمدي .. تقديم : علاء الأديب




 مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد السابع لسنة 2018

شعراء معاصرون من بلادي / الشاعر عبد السلام المحمدي

تقديم : علاء الأديب 



 

الاسم : عبدالسلام حسين صالح المحمدي

الاسم الادبي : عبدالسلام المحمدي

مكان الولادة : الانبار – القلوجة – الصقلاوية

تاريخ الولادة : 1 / 1 / 1959

التحصيل الدراسي : بكلوريوس حوار الاديان       والحضارات 2012م              

العمل الحالي : التدريس

الحالة الزوجية : متزوج وله أربعة أولاد وأربع بنات

العنوان : الانبار / قضاء الفلوجة / الحي العسكري

الان مهجر الى عمان الاردن

بداية الشعر 1975م

انواع الشعر : العمودي والتفعيلة احيانا

الفنون الاخرى : تاريخ الاديان

اصدارات الشاعر :

·            له مجموعة شعرية مطبوعة تحت عنوان ( رقصات على جبين الشمس ).

·            له مجموعة شعرية مطبوعة تحت عنوان ( مواويل العاشقين ).

·            له مجموعة شعرية مطبوعة تحت عنوان ( عرائس المهجر ) .

·            له مجموعة شعرية في المطبعة بعنوان ( غابات الصفصاف )

·            أناشيد الاطفال تنتظر الامكانية .


·            المؤلفات غير الشعر:

·             له موجز في العروض الرقمي (مفاتيح العروض )  مطبوع .

*       له اصدار مطبوع  بعنوان ( الحوار الحضاري في عام الوفود ).

  * مشارك في تأليف كتاب التصوف في العراق لمؤسسة المسبار


المدارس الشعرية : الواقعية الحديثة والصوفية الرمزية –


الشعراء المتأثر بهم : الجواهري / ابن الفارض


 نماذج من شعره :
.......................



القصيدة الاولى :

للجســـــر قوموا وانحنـــوا إجــلالا
وتمعَّـنــوا فـي ضفَّـتيـــــه جمــــالا
 
ياجســـر كـم آنســـتنا عنـــد اللقــا
ووهبتنـا ســــرَ الحيــــاة ، فقــالا:
 
عانقتُ عطـــرَ العابرين وطيفَهــــم
ورأيـتُ من أرواحهــــم أجيــــــــالا
 
وجهي ووجهــك أزهرا في لوحــةً
قدســــيـَّةٍ تســـتنهـــض المـــــوّالا
 
يوما تمــرُّ من الاكابــــر ثلّــــــــــةٌ
تضفــي علـــيّ مهابــــــةً وجــلالا
 
ويلوح من خلف المنازل شــــاعرٌ
يهذي بما قـد يحتويــــــه خيـــالا
 
يقـتــاد الـــوان القصيـــد بجعبــة
ويفك من ازرارهــــــا الأغــــلالا
 
رأســــي بدى للانتظـار محطـــة
وكأنـــه يســــتلهـــــم الآمــــــالا
 
ويمرُّ مَنْ يحكي حكايـــة عاشــقٍ
لعشــــيقـــه متأمــــــلاً جــــــوّالا
 
ووجدتني أفنيتُ عمري ســاكنــا
والنهــــرُ تحتـي أدمن التــرحــالا
 
يومـــا رأيت بجانبـــي غجريـَّــــةً
مثــل الخريف تسـاقط الاســــمالا
 
ومن الحوالــك تســـتعيــر عباءةً
ومن الرصيــف حدائقــاً وظـــلالا
 
أنَـا شيخُ هذا الحــي أبقى سالكـاً
محدودبــــاً متواضعـــــا حمّــــالا
 
تختارني الاجيــال رغـــم تقادمي
كالليث ضــــمَّ عرينُـــه الاشـــبالا
 
جيل تشــــقق صارخا من هولـــه
فرجوتـــه ان يوقـــف الـــزلــزالا
 
جيـــش الثعالب مؤلـــم وأحســه
لمـــا مضى ويحـــــرك الاذيــــالا
 
إنــي لأذكـر طعنــــة في خافقـي
عند الصبـــــاح توغلت ايغـــــالا
 
قطـرات وردٍ للجســــور بعـثتهـا
وجعلتهـــــــا لأحبتي مرســـــــالا
 
فأنا الذي كـلَّ الخطى أحصيتُهــــا
إذْ وقعهنّ بخاطــــري يتـوالــــــى
 
من مثل روحي في حياطين المها
يتســــلـق الجــدران أو يتعـــــالـى
 
أنَا من كراريــس المدينـــة أرتـوي
لــــي بـيـنـهـن منـــــازل تَــتَــــلالا
 
انَا حاضرٌ في كـــلِّ لوحـــــةِ مبدعٍ
وزوارقي تـتـقـاســـم الاشــــــكالا
 
ومعلـــــــــــم ُ مـثـلـــي وأمٌّ أو أبٌ
وقرائـــنٌ تـتـوارث الاحــــــــــوالا







القصيدة الثانية : بهاء وجنون

جميلُ الوجــهِ مبتســــمُ المُحيّــا
أغـازلُ خـدّه الـبـضَّ الـنـديّـــا

وتورق عنده أغصـــــانُ وجدي
لأنـّي قـبـلـــه ما كـنـتُ حـيـّا

أرى البدرَ المنيرَ وشمسَ صبح
قـد إجتمعـا بطـلعتــه ســـويـّا

وتاهت في ربيع الحســـن عيني
فـلـم تـرَ غـيـرَه نــــوراً بهـيـّـــا

إليــه تفلـّتـت نـبـضــات قـلـبــي
لتـلـثـم قـلبــه الصافي النـقـيـّا

ولا أرضـى لـمـنـهـلـــــه بديلا
وأضمأ لو يفيض الكــــون ريـّـا

فمالــك والمعـنـّى حـيـن يمسـي
وتوقـدُ عـنده تـلـك الحـُمـيـّـــا

وتحســــبــــه مقام الرســــــت
لكن يئنُّ وقد كواه الشـوق كيـّـا

تدغدغ روحه نســــــــمات ليلى
وتجعـل ليلـــــــه صبحـا جليـّا

ويرقى في منازلـــه عروجـــــا
يعـدُّ النجم في فــلـك الثـريـّـــا

يقلـِّب دفـتـر الأيـــّـــام وهـنـــــا
ويطوي دولة العشــّاق طيـّـــا

ويحملـــــه جنونُ الأرض حتى
لـَتســمع من توجـّعـــــه دويـّا

فديـتـك ألـف قافيــــةٍ تـُغـنـّــى
فتطربهــــم وتلــوي القلب ليـّـا

فديـتـك ألـف قلبٍ مســـــتهــام
ويملأ صفحـــة الأقمـــار ضيـّــا

فمِن هَـمَـســـــاتِ لقيانا وجدنـا
على الهَمَسات نورا ً سرمديـّا

فأتـرك عـنـده بصمـــاتِ روحي
ويتـــرك روحــَــــــه أبـدا ً لديـّا

يوافـيـني بلمســـتــه فتســـــري
صواعق من بريق الغيث فـِـيّا

وأنـحـتُ صخـرة الأحزان قلبــا
فينبض طائـرا شــــــوقا ً إليـّـا

ويغمرني بـنـظـرتـــه صباحـــا
فتوقد في سماواتي عشــيّــــا

نواعيري تدور بهــــــا الليالـي
وفاتـنـة الهــــوى تزداد غـيـّـــا

جنوني من تطوف به الرواسي
وتـتـبـعه إذا ما قال هـيــّــــــا



القصيدة الثالثة : بيارق

تاهتْ على عـدِّ السـنين دقـائـقـُــهْ
 
وتربّعتْ فـوق الجبـال شــواهـقـــُهْ

سـبقتْ مواكبـُه الريــــاحَ وأوهـنتْ
 
من كان يجري كالسَحاب يســــابقـُهْ

راياتــه فــوق النجـــوم تزاحـمــت
 
وغدت ترفرف في الســماء بيارقـــهْ

عـذبٌ ويروي الضامئين فراتـُـــــهُ
حتى لـَيَســكر ألــفَ عام ذائـقـــُهْ

وله المعاجز في المحافل كلـِّــهـــــا
 
تلوي زمــام الحاقـدين خـوارقـُـهْ

سافرت في دنيا الجنون فأســـفرت
 
درر القــوافــي لاتـزال تلاحـقــهْ

والـــوَردُ  في سِفـْر المعانـــي و ِردُه
 
تسقيه من نبض القلوب زنابـقـُـــهْ

قلبي تعلــّق في ربيــــع ربوعـــه
 
أنـّى لقلبِ المستهـــام يفارقـــــهْ

ورأيتُ للنــور البهــيِّ مطالـــــــعا ً
 
هتفتْ له عند الصبــــاح مشــارقـُهْ

كـــم من نبيٍّ حط َّ فيــك رحــالـَـه
تمشــي بدرب العارفيــن فيالـقـُـهْ

عين العـراق المبتــدى مرفوعــــة
 
والشمس رغم الشـانئين تعانقـــهْ

لكنمـــا جـور الزمــان وأهـلــــــه
 
هـــولٌ تهـــزّ الآمنين صواعـقــُـهْ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق