بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمين جياد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمين جياد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 ديسمبر 2018

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي العدد السابع لسنة 2018 صورةٌ غامضة أمين جياد .




مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد السابع لسنة 2018

صورةٌ غامضة
 
أمين جياد .




قالت حروفي ...!!
:_ أراكِ شبحاً ،
ً
خلفَ زجاجٍ ..

لا أسمع صوتكِ ،
ولا أرى وجهكِ ،
ولا أشعر بنبضكِ ،
ولا أعرف صدقكِ ،
صرتُ زبدَ البحرِ ،
يضربُ الصخرَ ،
بلا نهاية ...






الخميس، 22 نوفمبر 2018

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي ... العدد السابع لسنة 2018 ... أحجارُ العيون ... أمين چياد



 مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد السابع لسنة 2018

أحجارُ العيون
 
أمين چياد 






اكُلَّما مَرَّ الضّوْءُ على عيْنيكِ ،
تسْجرينَ عِشْقَهُ ،
وتَمْتَصّينَ لَهيبَهُ ،
ورأسَهُ الناريَّ الواسعَ ،
بلسانِ أهْدابِكِ ،
فتَتَلَوَّنُ بؤبؤبةُ عينيكِ ،
بنفْسَجَةً ،
وياقوتاً ،
وعقيقاً ،
وزمَّرَدَةً ،
وزُبرْدَجةً ،
وماساً ،
فتكْتَمِلُ الألْوانُ ،
في بريقِكِ ،
شَعْشَعَةً تَعْرجُ في الجسدِ النورانيِّ ،
وتَسْري إلى قَمري نَهْديكِ ،
وخاصرتيكِ ،
وتَمورُ أصابعُكِ ناراً ثانيةً ،
في جَلْجَلةِ الجسدِ الخَمْريِ ،
فيَكْتَمِلُ المَهَدْ.ّ

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

العدد السادس لسنة 2018 حجاب العشق أمين چياد


العدد السادس لسنة 2018


حجاب العشق
 
أمين چياد




عيناك ميزاني للعشق ،
 
وبعدك قمر يتخاتل بين السحاب ،
 
تمدّين يداً فيقترب الحب برقا ،ً
 
وانّاك تسعى شهباً وقبابا ،
 
والمحاريب تجلّت ملاكاً وكتابا ،
 
هي النجوى تباعدنا وتقرّبنا ،
 
كموج البحر ،
 
تدخل خلسة ،
 
ونسمع طَرقَها على كلّ باب ،
 
وعيناك ليل طويل ،
 
وأهدابك محراب موت ،
 
تكتبني حروفاً ،
 
وصوتك يسحبني حجاباً بعد حجاب .

الاثنين، 25 يونيو 2018

العدد الرابع لسنة 2018 القصائدُ المقدسَّة أمين چياد



العدد الرابع لسنة 2018

القصائدُ المقدسَّة
أمين چياد




(1)
ما أنت ِ امرأة ٌ, تظهرُ كلَّ مساءٍ ,،تَسحَبُني للببَهجَةِ ,ما أنتِ امرأةٌ ,لا أَعرِفُها , تَسحَبُني للغِبطَةِ , وتَقول ُ:هُمومي ما عادَت قادِرَةً ,أن تَتَوَجَّسَ عينيك َ شِراعاً ,ما أنت ِ , سوى هالَةِ حُبِّي ,تَتَجَمَّعُ ...تَكبُرُ .....تَصبَحُ فيروزة َ دَربي ...


(2)
دُقِّي الباب َ, كما يَنقِرُ طير ُ الحُبِّ بقلبي , فأنا الجبل ُ اللَّيليُّ , أَلمُّ على جسدي كلَّ شظاياك ِ , أَلمُّ على شَفَتي كلَّ بقاياك ِ ,أَنا المُتَوَحِّدُ فيك ِ ,كروح ٍ هَبَطَت , من عُمقِ سماوات ِ الله ...
وَتَجَمَّعتِ عَلَيَّ نَدىً , أَحسَستُ دماءَكِ تَلثُمُني ,وَتَلمُّ شَظايا روحي , فَاَنا , لا أَعرفُ ,مِن أَيِّ بَريقٍ يَأتي الحُزنُ إلَيَّ ,فالبحرُ يَجفُّ على شَفَتي , والكَونُ ضِفاف .


(3)
- مَن أنت ِ ...وكيفَ تَجيئينَ لوحدِكِ ...!؟,
_ لا أدري ...
- وجهُكِ عَذَّبَني , صارَ حَزيناً ...صارَ يَطلُّ كغيمة ...صارَ جنوني ...
_مَن أنتَ .... وكيفَ تُحاورُني السَّاعَةَ ...كيفَ تَجيءُ , بلا قلبِكَ ..؟!
الحُبُّ رماد ٌ , ها هو َ ذا بينَ يديّ , مَن وحيِكَ ....غَنيتُ ,بَكَيتُ ,وَسِرتُ ,كَتَبتُ على عطري , كيفَ أَموتُ بحُبِّكَ.


( 4 )
تَعالَي ...ففي القلبِ حُبٌ , يُعاودُني كُلَّ ساعة ،تَعالَي ....ففي رِمشِكِ الآنَ حُزنٌ يُجاسرُ نَبضي , وفي قلبِكِ الآنَ , صرتُ الشَّهادة ....أُخُيطُ على جَبهَتي ,حلم َ طفلٍ عَنيدٍ , وشيخ ِ جَريحِ ,فللدَمعِ سَلوى ,وللحُبِّ كَونٌ فَسيحٌ , وللصَمتِ عندي رِتاج الأَحبّة ....فالوَجدُ في مُنتَهاهُ ....وشَاني مقامٌ ,يَصعَدُ ....يَصعَدُ .....نَحوَ هَذي السَّماء.