بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر السيد السالك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر السيد السالك. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 مارس 2015

العدد الخامس لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت ...مدارات للنشيد ....للشاعر : السيد السالك




العدد الخامس لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

مدارات للنشيد

للشاعر : السيد السالك




يا انتظاراتي العجيبه يا احتمالاتي الغريبه
يا احتفائي بالشَّجَنْ
أَحْضُن ُ الحُلْمَ الْأَبيَّ وَ هْوَ مَنْــفِيٌّ بِ " لَنْ "
...........
خاب في الأصداءِ ظَنٍّي غير أنّي لم أزلْ
أرْتَدي سِفْرَ الـتَّمَنِّي قاطفا منهُ المللْ
و المدى لحني يُغنّي لا تَسَلْ هذا لِمَنْ ؟
يَحْمِلُ الحُلْمَ الأبيَّ و هو مَنْـــفِيٌّ بِ " لَنْ "ّ
.................
مثلما حرفي تماهى بالمعاني
مثلما فلكي استجارت بالمواني
مثلما كل العـــــــــــــذارى مــــــا استــــــــقامت كالثواني
امتطي شدوي الغـــــــــنيّ لا مطـــــــايا لا ســـــــــفن
أحضن الحلمَ الأبِــــــــــيَّ و هـــــــــو منفيٌّ ب "لن "
.............
لا تخافي في مضيّي من لظى الغبيّ
لا أراني في انسحابي دونما توقي السويّ
و أرى حتما سميّي و أنا أشدو الوطن
حاضنا حلمي الأبيّ و هو منفيّ ب " لن "







الاثنين، 9 فبراير 2015

العدد الثالث لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت .. الزهرة الانثى ذكر ... للشاعر : السيد السالك





العدد الثالث لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

الزهرة الانثى ذكر

للشاعر : السيد السالك




ما بين الميّت و الوريد مسافات لون و ناي


تريح الحروف المغسولة بماء حرقتها


تفكّ ضفائر الوشم تدلى 


كما الساعة الحائطية تدق عقاربها في الرحيل 


توقظ اجراس النهايات


و السرير المتكئ على ظلام الغرفة الشرقية


يلفظ بقايا حكايات و ألوية


للحاف الملطخ بالشهيق 


يروي هديره للسقوف


لا حراك هنا الا للصمت 


لا حراك هنا الا للسكون 


وحدها الصورة المعلقة على جدار الزمن المائل


تجدّل خصلات حلم رديء


تغيب تارة و تعود وحيدة مثلي 


تشيّع المواسم و الفصول 


تتهاوى الممالك و المسالك تحت رماد فجيعة


تستبيح قداسة المارين لغد برمان و لوز


ذات اقتراح


تخرج اقدام البحر عارية الا من الملح 


و صراخ العائدين من الهزيمة بالهزيمة


لا شيء وحّدهم الا السقوط


و النساء المبللات بعطر الخرافة الاخرى


يسترقن من ركن في الخديعة غدا و احتمالا


للذاكرة ان تنشب مخالبها في الرؤى


كي تستقيم او تستقيل او ...


شيء ما يخرج من هنا أي من هناك


كائنا دون ملامح اشرقت في غلها 


و استوطنت جرحا تسامى 


لا ادمية في الصور الموصولة 


من انت ؟


باي القصائد عدت كي


تُشكّل باللغات مسار جرح و شدو 


و ترنو 


عد الى مرافئك القديمة 


دعني ارتّب ما تبقى من الفصول لرحلتي 


ردّ خرابك و اعتنق 


لا ليل يشبه في التردي همومنا 


كي نسترد غمامة لا تندلق

الورق الافتراضي يهفو للتفاصيل 


و المدن الخاوية الا من هتافات الصراصير 

تناديك 


هيّا اتصل 


هيّا ارتحل 


هيّا ...


للماء تغريدة لو تدري مواقعها 


تتلو اياتها للغريب 


تجيبني الهتافات و الصدى و الصهيل 


الصعاليك اهلي 


و الصعاليك فصلي 


لكن لي رغبة اخرى اريدك تدري قبل ان يخدعك الشفق


الزهرة الانثى ذكر 


مارس سقوطك في الورق 



السيد السالك


الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

شقيّ غبار السنابك شعر : السيد السالك


العدد العاشر لسنة 2014

بأقلام اصدقاء البيت الثقافي العراقي التونسي

شقيّ غبار السنابك

شعر : السيد السالك



تراجعنا حتى استعدنا الوقوف
و قلنا السلام
فما ردّ منهم أحد
و ما جدّ منا أحد
فمُرّ بباب 
و قوّض قباب 
و عدّل قواميسك و الرباب 
فتلك المدينه 
تطوف بنايات انثى حزينه
شدتني لطير النوى و الغياب 
تصفّحْ
تصفّحتُ كل الكتب 
كتاب السوي 
كتاب النبي 
كتاب الدوي 
و سفر العرب
دخلت لغات القبائل
هتاف المقاتل 
جيوب المقاول 
كتاب المهازل 
وما قد تبقى من القول حتى يقال أدب 
و عدت جريحا . كسيحا
فصيحا لألف سبب 
....
سكون يخيّم فوق اللغات التي قد ملكنا
و ما قد ملكنا
ترجّلْ
فمنذ أنخنا الجباه و منذ
طرحنا من الجمع جمعا و منذ
قطفنا مع القاطفين رؤوسا و منذ
استلمنا رؤوس الذين عشقنا 
و صفّق الكل لهوا 
و ردّد الكل لغوا 
عرفنا بأننا مثل الذين يبيعون أما و أختا 
دون احتمال لمجد و جاه 
ذرفنا ملامح كل العصور التي ضيّعتنا 
و ضعنا تباعا
....................
شقي غبار السنابك ...عار
شقي يموت الفتى بين أم و أخت و نار
فنخل الجنوب يميل نحو الشمال 
و حينا إلى الغرب رنو
و للشرق لا ترحل المعجزات
قديما كان لنا من اللغو ما قد كفانا لرسم الملامح
و كان لدينا شيوخ كفونا المذابح 
و كانت لدينا عجائز تدري إذا مرّ بالأفق غيم
و جاء خطاف يعشّش عند الجدار 
و كان لدينا صغار 
تبري العصور إذا الفصل جار
لماذا يرتّب الصمت فينا صليل الكلام
و فوضى الزمان و فوضى الحداثه
اثنان صارت تساوي ثلاثه
تهيّأْ و هيّأْ طقوسك للقادمين 
جدار مدارك يروي 
وتهوى و تهوي
فتحتك نار و فوقك نار 
و خلفك إن ما هفوت جدار بألف جدار 
السيد السالك








الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

أغنية لمساء السرو الشاعرالسيد السالك

العدد السابع لعام 2014


أغنية لمساء السرو

 الشاعرالسيد السالك






أغنية لمساء السرو

 الشاعرالسيد السالك

أحزم فراغك الأزلي و امض
لا شمال و لا جنوب
هكذا قال الغراب
ذات حط على شجرة السرو اليابسة
عند المقهى المرابط على شفاه الملح الأنيق
كنت وحدي أصرّف المواقيت
أحصي المواعيد و الصلوات
و النادل يرتب رذاذ الفوضى
جلستْ
شربت عصيرا
سكبت عطرا
و خلّفت ليلا و أسئلة
من أين أبدأ كي أستعيد ملامحها
أو أستردّ خطاها
كان الليل مضيئا جدّا و الفوانيس
لم أغمض عيني جيّدا لأراها
تهجّيت المكان
لليل أن يعيد رسم خرائطه
للريح كي يشدّ الرحال
و للغيمة كي تتدلّى
توهني ما ذرفت
و ما عادت لتخبرنا السرّ
للنادل قيل انصرافات و رؤية
قلت بصّر
رسم على الكأس حرفا قائما
ثم قال :"
خذ من الريح أواخرها
و استعر بدء زمانها لو أردت
و ميم المكان ."
أخذتني
كان لا أحد معي سواي
و المقهى المضمّج بالمواويل يلعق غبار قفاره
من ذا الذي خلفي
لم أكن أنا ذاك الذي يلاحقني
كنت نائما عند شجرة السرو ربما
كنت الغراب.. ربما
و ربما كنت الشجرة
يابسا مثل اختياري .. يانعا
أذرو انسحابي
للمكان المعبئ بالتساؤل ..عدت
للزمان المرصع بالتضاؤل ..عدت
للنادل الموزع بين البدايات
الكل أخرس سيدي و السبيل
بوح المساءات
و التي مضت ..لم تمض
تركت عند النادل دمعتها
و عند السرو غربتها
و عند الغراب ترانيم وحشتها
و عندي ...
بكل ذاكرتي ما ذكرت
مرّ الظل و انحنى
تصفّحت بقايا العطر المبعثر في الكراسي
لم تعلن خرائطها حدود ا
و لا منافي الليل تكتبها
احتمال آخر يعود بهزيمة تغري و صورة
لا تفاصيل تمنحني اتجاها
الريح الغربي ضيّع شرقه و الجنوب
يختصر المساء و يعصرني
كنت متعبا
مثل احتمالاتي
مفتوحا على شبه انتظار
عيناها
لا أدري لونهما
ليليتان
سماويتان
آم مناف
وقع الخطى رنّ
فرّ الليل
جرّ خواتمه
لماذا يجيء بعيدا ؟
شجرة السرو اليابسة صامتة.. جدّا
تكلمي حتى أرى صوتها يدق أبوابي
توكّأت على انكسار ي
انحنيت
و النادل منشغل جدّا
منصرف جدّا
لا يداه تقولان شيئا
و لا تقترفان
كانت هنا تلفّ باسمها أحلاما مهرّبة
و جرحا يقيس مواسم الاخضرار
خذ وجه الريح .. خذ
خواتمها ..خذ
دع الأبجدية تتلوها و تبدعها
ها حاجتك للورق
دقّ على الطبل يدق
اقرأ
فتّحت صحائفي
لا أفق..أفق
دقّ على الحرف يدق
فالتي مضت قبل المجيء و ما أتت
تركت عند النادل دمعتها
و عند السرو غربتها
و عند الغراب ترانيم وحشتها
و عندي هوية ما علمت تواريخها


=================