بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنغام خالدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنغام خالدة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

العدد الحادي عشر لسنة 2015 .... أنغام خالدة.... عبد الحليم حافظ






العدد الحادي عشر لسنة 2015


أنغام خالدة


عبد الحليم حافظ








مات عبدالحليم مع بداية فصل الربيع لنذكره دائماً مع الأيام الخوالى.
مرت السنوات وبقى صوت حليم خالداً ولن يموت.
عمر «عبدالحليم» الفنى لم يتعد 22 عاماً بدأ بشكل حقيقى 1954، لعل أهم ما يميز العندليب أن أعماله خالدة، لم تؤثر نجاح أغنية على الأغنية التى سبقتها منذ صافينى مرة 1954 حتى قارئة الفنجان 1976.
ظهر «عبدالحليم حافظ» على الساحة الغنائية 1954 وكانت الساحة مليئة بالعمالقة أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وفريد الأطرش ومحمد فوزى وعبدالعزيز محمود وكارم محمود.
مع ذلك ظهر حليم كلون مختلف تماماً، صوت جديد أداء منفرد إحساس صادق، كاريزما فاجأ حليم الجميع بأغنية «صافينى مرة» كانت بمثابة صدمة وشكلاً جديداً للغناء لم يستوعبها الناس بسهولة مر عام حتى نجحت هذه الأغنية لتعلن عن مطرب حقيقى.
على الفور لم ينتظر حليم كثيراً، وانطلق العندليب ليقلب الموازين فى «على قد الشوق» و«لا تلمنى وأحن إليك» و«لحن الوفاء»، كانت الانطلاقة الأولى على أنغام محمد الموجى وكمال الطويل.
وعلى الفور تنبه الموسيقار محمد عبدالوهاب للصوت الجديد الحالم لحن له العديد من الأغنيات وأنتج له فيلم «أيام وليالى» و«بنات اليوم»، غنى «حليم» من خلالها وألحان عبدالوهاب العديد من الروائع «أهواك، وظلموه، وأنا لك على طول، وعلشانك يا قمر، وتوبة، وإيه ذنبى إيه، وعقبالك يوم ميلادك».
من عام 1955 حتى عام 1960 قام حليم ببطولة العديد من الأفلام منها «ليالى الحب» و«فتى أحلامى» و«الوسادة الخالية» و«شارع الحب» و«حكاية حب» و«البنات والصيف» ونجح من خلالها فى الوصول لأقصى درجات النجاح، ودغدغ المشاعرفى العديد من الأغنيات نذكر منها «حلفنى، وبيع قلبك، وخسارة، والليالى، ونعم يا حبيبى، وبحلم بيك، وحبك نار، وفى يوم فى شهر فى سنة»، كل هذه الأغنيات حققت أكبر نجاح لم تؤثر أغنية على غيرها، بل كانت كل أغنية تضيف لحليم.
مع بداية الستينيات واصل حليم عطاءه السينمائى فى أفلام «يوم من عمرى والخطايا»، وحققا نجاحاً كبيراً وغنى فيهما أغنيات رائعة: خايف مرة أحب، بأمر الحب، ضحك ولعب، بعد إيه، مغرور، الحلوة، قوللى حاجة، سار على نفس طريق النجاح.
ولا ننسى بالطبع عشرات الأغانى الوطنية فى منتصف الخمسينيات حتى منتصف الستينيات نذكر منها: إحنا اخترناك، ثورتنا المصرية، الله يا بلادنا، حكاية شعب، ذكريات، صورة، بالأحضان، على راس بستان الاشتراكية.
فى عام 1963 بدأ حليم تصوير فيلم «معبودة الجماهير» وبسبب سوء حالته الصحية، استمر تصوير الفيلم 4 سنوات وعرض 1967، غنى فيه رائعة «جبار» كلمات حسين السيد ألحان محمد الموجى و«أحبك» و«بلاش عتاب» و«أنت قلبى».
ولا ننسى عبقرية حليم فى منتصف الستينيات عندما لاحظ النجاح الساحق للمطرب الشعبى محمد رشدى فاتجه حليم للغناء الشعبى ونجح فى أغنيات «سواح» و«على حسب وداد» و«التوبة» و«جانا الهوى» ليثبت للجميع أنه يستطيع إبداع كل ألوان الغناء، ولا ننسى رائعتى ضى القناديل وأعز الناس.
وعندما وقعت نكسة 1967 عبر عبدالحليم بشكل هائل عن صدمة المصريين وزرع الأمل فى نصر كبير على العدو الإسرائيلى.
أبكى المصريين حينما غنى بعد أيام من الهزيمة «عدى النهار» تأليف عبدالرحمن الأبنودى ألحان بليغ حمدى و«البندقية اتكلمت» و«المسيح» و«ابنك يقولك يا بطل»، و«احلف بسماها»، و«خلى السلاح صاحى»، ونجح من خلال هذه الأغنيات فى التعبير بصدق عن الحالة.
وفى غمرة هذا قام عبدالحليم بإنتاج وبطولة آخر أفلامه «أبى فوق الشجرة»، تأليف إحسان عبدالقدوس وشاركه البطولة نادية لطفى وميرفت أمين وعماد حمدى وكان فيلماً غنائياً استعراضياً مختلفاً غنى فيه الهوى هوايا وخلى القلب وجانا الهوى وأحضان الحبايب.
وفى عام 1970 بدأ عبدالحليم مرحلة جديدة بالأغنيات الطويلة بدأها فى ليلة شم النسيم وبالتحديد يوم 26 أبريل 1970، بأغنية «زى الهوى» تأليف محمد حمزة ألحان بليغ حمدى وحققت نجاحاً كبيراً لم يهدأ حليم بعد هذا النجاح، وقدم فى العام التالى وبالتحديد ليلة شم النسيم عام 1971، فاجأ الملايين بأغنية «موعود» تأليف محمد حمزة وألحان بليغ حمدى، حققت نجاحاً أسطورياً كلمات رائعة وألحان وموسيقى.
ولأنه متوهج، قدم فى العام نفسه فى نوفمبر 1971 أغنية «مداح القمر» ونجحت بشكل رائع، وكانت من التراث الحلبى السورى، وفى عام 1972، لم تسمح له ظروفه الصحية بالغناء، لكن عاد فى ربيع 1973 أكثر نشاطاً بثلاث أغنيات جديدة، قدمها فى حفل واحد على مسرح جامعة القاهرة يوم 28 أبريل 1973 «حاول تفتكرنى ورسالة من تحت الماء ويا مالكاً قلبى»، وعاد لرفيق العمر محمد الموجى بعد غياب 4 سنوات بلغ حليم أقصى درجات النجاح ولكن المعين لم ولن ينضب، وفى صيف 73 اتفق مع محمود عوض على تأليف مسلسل إذاعى إخراج محمد علوان «أرجوك لا تفهمنى بسرعة» وشاركه البطولة نجلاء فتحى وعادل إمام وماجدة الخطيب وأشرف عبدالغفور.
وفى أكتوبر 73 كان الموعد مع نصر أكتوبر العظيم كان صوت حليم حاضراً بقوة عاد للغناء الوطنى بعد غياب فى «عاش اللى قال» و«لفى البلاد يا صبية» و«الفجر لاح» و«صباح الخير يا سينا».
وفى عام 1974 رغم سوء حالته الصحية وتدهورها أبدع أغنيتين على أعلى مستوى مساء الخميس 30 يونية «فاتت جنبنا» كلمات حسين السيد وألحان محمد عبدالوهاب، «أى دمعة حزن لا»، تأليف محمد حمزة، وألحان بليغ حمدى حققنا نجاحاً هائلاً.
وفى عام 1975 غنى أغنية واحدة رائعة «نبتدى منين الحكاية» تأليف محمد حمزة وألحان محمد عبدالوهاب، وبالطبع النجاح حليف كل إبداعاته.
وفى يونية 1975 أعاد الرئيس السادات افتتاح قناة السويس، وبالطبع لا توجد مناسبة وطنية يغيب فيها صوت حليم وغنى «النجمة مالت ع القمر»، و«المركبة عدت».
وفى عام 1976 وضع عبدالحليم عصارة خبرته وإبداعاته الغنائية فى قصيدة قارئة الفنجان، تأليف نزار قبانى ألحان محمد الموجى، مساء الأحد 25 أبريل 1976، كان الموعد مع آخر حفل ربيع لعبدالحليم، لأول مرة، استمر عبدالحليم يغنى قارئة الفنجان فى نادى الترسانة على مدى 160 دقيقة بلغ فيها أقصى درجات الإبداع والنضج، ولأنه عاشق للطرب غنى فى الوصلة الثانية أغنيات قديمة بتوزيع جديد أهواك، فى يوم من الأيام، أبو عيون جريئة، توبة.
ويوم 2 يناير 1977 كان آخر مرة يغنى فيها حليم فى حفل زفاف جيهان الابنة الصغرى للرئيس الراحل أنور السادات.
وفى يوم 13 يناير 1977 غادر عبدالحليم مصر لآخر مرة متجهاً إلى لندن لإجراء عملية الحقن السنوى للمرىء وعلى مدى أكثر من شهرين ساءت حالته الصحية، ليرحل أسطورة الغناء فى العاشرة من مساء الأربعاء 30 مارس 1977 لتبكى مصر كلها، على رحيل العندليب وتشيعه فى موكب مهيب يوم السبت 2 أبريل 1977، رحم الله أسطورة الغناء فى كل العصور عبدالحليم حافظ.





الجمعة، 2 أكتوبر 2015

العدد العاشر لسنة 2015 ... أنغام خالدة ..... المقام العراقي





العدد العاشر لسنة 2015

أنغام خالدة

المقام العراقي







المقام غناء تراثي عراقي يغلب عليه الارتجال والتنقل ببراعة بين مختلف المقامات الموسيقية المعروفة .
وعادة ما يغنى بمصاحبة الآلات الموسيقية إذا كانت المناسبة دنيوية … أما إذا كانت المناسبة دينية فعادة ما تسقط الآلات الموسيقية ويبقى فقط الدف.
تاريخ المقام  غير معروف تماما فمنهم من ينسبه للعصر العباسي ومنهم ينسبه إلى 500 عام خلت أي للعصر العثماني .
يشبه المقام من الناحية الموسيقية موسيقا المناطق المجاورة … كالمقام الإيراني أو الأذربيجاني شبها تاما ويقترب كثيرا من المقام الطاجيكي والأوزبكي ويختلف بفرو قات صغيرة .

المقام غناء كلاسيكي عراقي بحت قد يشبه من الناحية المقامية المقامات التي تستعمل في البلاد العربية ..ولكنه يتناولها بطريقة مختلفة مميزة وبأسلوب هذا التناول والأداء .

يتألف المقام من عدة مقاطع لا تقبل الزيادة أو النقص أهمها الارتجال الكامل الذي يعتمد على السمع وينطق بالحنجرة وبالتنقل على السلالم الموسيقية بطريقة مضبوطة خالية من النشاز.
ونستطيع التأكيد المقامات هي غناء فني وضعه ولحنه مغنون عراقيون ووضعوا له القواعد والأصول التي لا يجوز بأي حال من الأحوال البعد عنها ولا يجيدها إلا من تعلم القواعد والأصول .

للأسف لم يدون فن المقام وذلك عائد لاستحالة كتابة الانتقالات الكثيرة وكثرة النغمات وتشابهها تشابها قد يعجز المدونين … كما أن قلة المتعلمين ( المدونين ) في القرن التاسع عشر كان سببا مهما لعدم كتابة المقام.

مقومات المقام العراقي :

النغم
يتألف المقام أو كل مقام من المقامات من نغم معين كالبيات والراست والصبا والحجاز والديوان والسيكاه والجهاركاه والحسيني ، وهذه هي الأنغام السبعة التي تتكون منها المقامات .

الشعر
ويشكل الشعر احد مقومات الهامة والرئيسية ، حيث لا يمكن قراءة المقام دون وجود نص شعري .
وعادة ما يكون الشعر مؤلفا من نوعين :
1 – شعر عربى فصيح : من امهات الشعر الكلاسيكي العربي والشعر هذا له اوزانه وعروضه التى يكتب عليها وقد قام العالم احمد الفراهيدي بتقسيمها الى ستة عشر بحرا شعريا ولكل بحر نوع من الموسيقى فعندما تقرأ شعرا من البحر السريع تدرك هذا البحر من خلال التقطيع الموجود به ، اى التفعيلات ، ويستخدم في الشعر ب 33 مقاما عراقيا. وعادة ما يستخدم للشعر الفصيح المقامات التالية : الرست والبيات والحجاز والحسيني .
2 – الشعر العامي الشعبي : مواويل وقصائد شعبية ..وتستخدم المقامات التالية : الابراهيمي حجاز كاركرد المحمودى الناري شرقي دوكاه الحديدي باجلان المخالف المرمي مخالف بهرزاوى حليلاوي جبورى محمودى راشدي مسجين كلكلي عريبون عرب شرقي رست مكابل  قطر مدمي حكيمي .

وهناك مقامات يشترك بها الغناءان وهي مقامات : اللامي والصبا .

الإيقاع
الإيقاع احد مقومات المقام الأساسية والإيقاع ملازم لكل انواع الموسيقى ، فكل مقام يرتبط بوزن معين لا يجوز تغييره ، وقد يغنى مقام معين بوزنين مختلفين ، فيغنى جزء منه مع الوزن الأول حتى بلوغ مرحلة معينة من مراحل طوره ثم يتحول الوزن فيغنى الباقي من المقام مع الوزن الثاني .

من الصفات المميزة للمقام العراقي وجود كلمات وعبارات معينة منها عربية ومنها غير عربية يرددها المغني اثناء قراءة المقام في مواضع معينة دون أن تكون لها أي علاقة بالشعر المغنى وبدون ضرورة ظاهرة تدفع قارئ المقام الى ترديدها ولكل مقام كلماته المميزة التي لا يتم إلا بترديدها مثل كلمات يار ومعناها يا وليفي ، جانم ومعناها روحى ، بدادم معناها انجدني ، افندم معناها سيدي وهنالك كلمات عربية تردد أيضا دون أن تكون لها علاقة بالشعر مثل يا غنم ، يابه ، اوه ، يا عيوني ، أويلي ، ووجود كلمات عربية لا ينفي وجود كلمات اعجمية بل توجد اكثرها معا وهناك سؤال يقول ما سبب بقاء هذه الألفاظ العربية وغير العربية كجزء من المقام لا يمكن التخلي عنها اذا لم يكن هناك ضرورة موسيقية لترديدها أثناء قراءة المقام ، يقول الرجب وهو خبير في المقام العراقي ان المغني يستعين بهذه الكلمات على أداء المقام اذ بدونها لا يمكن تحريره وتأدية قطعه أو مياناته ، فاذا أبدلناها نحاذر ونخاف على ضياع المقام ولاكن الأستاذ قوجمان يقول أني أخالف الرجب في هذا التحليل الذي يعزو بقاء هذه الألفاظ إلى عجز المغني عن تحرير المقام بدونها والى خشية المغنين من ضياع المقامات ، كما أخالفه في أن عجز الموسيقيين إلى الآن عن تسجيل المقام على نوتة هو بسبب تمسكهم بها والبقاء عليها ، ليس لترك هذه الكلمات والعبارات العربية والأجنبية أي تأثير موسيقي على المقام ذاته طالما يؤديه المغني أداء صحيحا ، ولاكن تأثير الكلمات الحقيقي ينحصر في تحطيم الوحدة المترابطة للمقام أو الإخلال بها جزئيا ، فأي حذف يؤدي إلى ضياع المقام موسيقيا .

طريقة الأداء:
لكل قارئ مقام طريقة يقرأ بها المقام عن سلفه وربما حاول تغييرها أو تطويرها فالمقام من هذه الناحية نظام من النبرات والتقلبات الصوتية يجرى أداؤه بروحية معينة ، وقليل من المغنين يدرك هذه النبرات ويكون واعيا لها بل اغلب المغنين يقوم بصورة مقصودة بتقليد النبرات الصوتية التي سمعها من سلفه ، لذا يصعب وصف وكتابة الروحية التي ينطوي عليها المقام العراقي وحدة مترابطة بكل مقوماته ، ويتضح من ذلك ارتجالية المقام وبالتالي اختلافه عن الموسيقى الحديثة .

المقام والنغم بالعراق
يمتاز العراق بان له فناَ زاخراَ يميزه عن باقي البلدان العربية ،ألا وهو فن المقامات ونغماته التي ترسخ في نفسية الفرد العراقي الأصيل ، لذا نشاهد المقام في كل نواحي الحياة الاجتماعية ابتداء من المهد إلى اللحد

1- منذ ان يولد الطفل تقوم الام بتنويمه وهى تغني له على نغم المثنوي – دللول با ولد يبني دللول
2- في الزورخانات (النوادي الرياضية) كان المرشد يضبط إيقاعه على الطبلة ويغني لهم ما يلائم ألعابهم وخصوصا على مقام البنجكاه
3- عند الباعة عندما ينادي الباعة لترويج بضائعهم وخصوصا الذين يبيعون الخضار والبضائع المختلفة وهنا يستعمل الباعة نغم الركباني
4- في الافراح و الحماس للمعارك كانت تستخدم الهوسة الشعبية
5- عند التعازي ، حيث يقوم القارئ بالنعي بواسطة مكبرات الصوت فيكون على نغم القزازي وعند التغسيل على نغم السفيان
6- المجالس الحسينية ويقرأون بالبداية على نغم الماهورى أو سفيان أو خلوتى أو ركبانى
7- في الموالد والمدائح النبوية حيث يقرأ المقام وبأنغام فرحة عند مدح الرسول (ص) ويتحول الى نغم به حزن عند الذكر اى ذكر عظمة الله
8- في قراءة القرآن الكريم ويمكن تمييز القرائة في المدرسة العراقية عن القرائة في المدرسة المصرية ويقرأ على انغام الطاهر والماهوري وخلوتي والعشيران
مجمل القول ان العراقيين وخصوصا اهل بغداد من فرط انهماكهم في الانغام والالحان طغى على اذواقهم طغيانا عظيما حتى الناس لا تسمع خطيبا أو قارئ قرآن إذا لم يكن ذا صوت عندليب منغ

تـصـنـيـف الـمـقامـات
كانت المقامات تزيد على ثمانين مقاما ، وقد اهمل الكثير منها لأسباب متعددة منها لأنها ناقصة من الناحية الفنية ومنها لكونها متشابهة , والبعض لعدم توفر الشروط وبعضها تحول إلى وصل أو قطع صغيرة ضمن حركة مقام معين ومنها من لا يتسم بالروح العراقية ولا يتفاعل معه المستمعون ، وقد أورد الرجب في كتابه عن المقام العراقي ثلاثة وخمسين مقاما ،وأفاد أن الأنغام التي تتفرع منها كل المقامات عراقية ، ولاكن هنالك بعض المقامات ليس عراقية بل تركية أو فارسية وغيرها ، ولاكن المقام العراقي يبقى الأكبر بينها

تصنف المقامات إلى قسمين الأول هي مقامات الفصول والثاني مقامات غير داخله بالفصول وهى تضم كل المقامات الأخرى

مقامات الفصول وتنقسم إلى خمسة فصول وهى :

بيات    حجاز   راست  نوى     حسيني
بيات    حجاز ديوان     راست  نوى     حسيني
ناري    قوريات منصوري        مسجين داشت
طاهر   عربيون عجم    حجاز   عجم    أورفه
محمودي         عربيون عرب  جبوري بنجكاه  أرواح
سيكاه   ابراهيمي        خنبات  راشدي أوج
مخالف حديدي                     حكيمي
حليلاوي                                      صبا


مقامات خارج الفصول :

الجمال  الهمايون         نوروز عجم     البشيري         الدشتي
بيات عجم       المثنوي السعيدي         القطر   خلوتي
نهاوند  البهرزاوي       المكابل شرقي راست    شرقي دوكاه
الكلكلي المدمي حجاز آجغ       التفليس باجلان
الحويزاوي      الأوشار حجاز كار كرد            

الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام هي : السنطور – الجوزة – الطبلة – الدف وأحيانا العود .

















(منقول بعناية)








الجمعة، 3 أبريل 2015

العدد السادس لسنة ...2015 أنغام خالدة ... الموسيقى أقدم اللّغات







العدد السادس لسنة 2015

أنغام خالدة


الموسيقى أقدم اللّغات






الموسيقى لغة يفهمها كل البشر أنها أقدم وسيلة للتعبير عرفها الانسان حيث كانت الطبيعة هى معلمه الأول سواء كان ذلك من خلال صوت المطر أو الرياح - أو أمواج البحار أو أصوات الحيوانات.
ولأن الموسيقى جزء من تكوين الانسان فقد وجد العلماء ان لها تأثيرا كبيرا على صحته النفسية والجسدية.
فبعد ابحاث استغرقت عشرات السنين تم تسجيل التغيرات التى تحدث لنا عند الاستماع للموسيقي.
يستقبل الجزء الايمن من المخ الموجات الموسيقية بعد نقلها من الأذن ومنه الى الجزء الايسر لتبدأ عملية تحليل الصوت ويتدفق الدم الى المخ.
وبعد دقيقة واحدة من الاستماع للموسيقى المفضلة يبدأ افراز مادة الدوباجين المسئولة عن الإحساس بالسعادة اما بعد دقيقة أخرى يشعر الشخص بالتغيير فى الحالة النفسية والعصبية فيبدأ فى الاسترخاء وتتحسن حالته المزاجية. فيشعر اذا استمر الاستماع للموسيقى بضع ساعات بحدوث تحسن اكبر حيث تحل الافكار الايجابية مكان السلبية ويشعر الشخص بالتفاؤل.
وقد وجد العلماء ان الموظفين الذين يعملون فى مكان به خلفية موسيقية تقل لديهم معدلات التوتر ويزداد الانتاج. كما ان الاستماع إلى الموسيقى يجدد من شباب المخ وينشط الذاكرة كما يقول الطبيب الامريكى هانا بلادى فى أحدث ابحاثه التى نشرتها مجلة العلوم النفسية والعصبية بولاية جورجيا وقد اجرى الطبيب مع مجموعة العمل الخاصة به ابحاثا على عدد من الاشخاص فوق سن الستين لمدة عشر سنوات فوجد ان الاستماع للموسيقى يوميا قوت ذاكرتهم وأصبحت اذهانهم اكثر صفاء.
وفى فنلندا أجرى العلماء ابحاثا على 100 من تلاميذ المدارس سنهم ما بين أربع وتسعة سنوات فوجدوا ان الاطفال الذين يدرسون الموسيقى مع باقى العلوم تكون نتائجهم الدراسية أفضل خاصة فى الرياضيات والمواد التى تعتمد على المنطق.
ولم يقتصر تأثير الموسيقى على الحالة النفسية والذهنية وإنما امتد ليترك بصمته على الصحة الجسدية، فقد تبين من الدراسات التى أجريت على الاشخاص الذين يستمعون الى الموسيقى بانتظام تحسن حالة القلب والشرايين وانخفاض ضغط الدم المرتفع وتحسن حالة المرضى الذين يعانون من سرعة خفقان القلب ويعتمد الاطباء فى كثير من المراكز الصحية حول العالم على الموسيقى لعلاج العديد من الأمراض العضوية والنفسية.

وسواء كنت تفضل الموسيقى الكلاسيكية أو المعاصرة المهم هو أن تستمع اليها يوميا لتنتفع بفوائدها.