بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر باسل البزراوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر باسل البزراوي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 31 أكتوبر 2014

العدد الثالث عشر لسنة 2014 .. بأقلام أصدقاء البيت.. لعيون تونس.. للشاعر: باسل البزراوي


العدد الثالث عشر لسنة 2014


بأقلام أصدقاء البيت


لعيون تونس..


للشاعر: باسل البزراوي



خضراءُ نبضُكِ في الوريد جداولُ


وعلى ربوعك تستفيقُ صواهلُ


وعلى ثراكِ الحرّ منبتُ عزّةٍ


تزهو بها في راحتيكِ خمائلُ


ونداك أنفاسُ الكرامة خطّها


شعبٌ عروبيّ السماتِ مقاتلُ


صدحت حناجرُهُ وضمّخ روحَهُ


شوقُ التحرّرِ والهمومُ قوافلُ


شعبٌ تقاذفه الزمانُ وغلّهُ


دهراً من التنكيل رهطٌ غافلُ


فكأنك النهر الْ تدفق موجُه


حين المساء فعانقتهُ سواحلُ


أبحرتِ في وهج الحنين وما دنا


من سحرك الشرقيّ جهمٌ راحلُ


فهمى انبعاثُكِ في الحياة مواسماً


تترى وحبُّك في الأجنّة ماثلُ


وتسنّمت أوتارَ قلبك موجةٌ


حرّى ينوءُ بها الظلامُ الآفلُ


يتقهقر الليلُ الطويل مخلّفاً


قهر السنين, وعن صفائك ذاهلُ


فيطلُّ من أفق الزمان وليلهِِ


فجرٌ يدغدغه فؤادٌ ثاكلُ


وعلى ضفاف الروح يغرس زهرةً


لتضيء صبحَك في الظلام مشاعلُ


فمن الفلسطينيّ ألفُ تحيةٍ


لعيونِ تونسَ في الصباحِ تغازلُ








السبت، 20 سبتمبر 2014

سقطَ القناعُ... شعر : باسل البزراوي

العدد التاسع لسنة 2014

سقطَ القناعُ...

شعر : باسل البزراوي 



سقطَ القناعُ وبانتِ الأنيابُ
وترنّحتْ بين الوهادِ هضابُ

وبكى على الأطلالِ من زرعَ الربا
ألَماً وحلّ فناءهُ الأذنابُ

أنا قد كفرتُ بما أرى ويهزّني
حالٌ تسنّمَ وضعَهُ الأعقابُ

لتكون أرضُ عروبتي في مأتمٍ
دمُها يئنُّ وتضحكُ الأغرابُ!!

وتبيحُ فيه الحادثاتُ نهارَها
ويسوحُ فيها الأعورُ الكذّابُ

وتنوحُ أعتابُ البيوتِ وتشتكي
من سكْرِنا وغبائنا الأعتابُ

في كلِّ شبرٍ من ترابِ عروبتي
موتٌ وقتلٌ غاشمٌ ومُصابُ

وعلى مدائننا بكتْ أرواحُنا
فتمرّد الكرسيُّ والدولابُ

سلّوا السيوفَ على الرقابِ فآمَنتْ
بالسيفِ فوق رُعافنا الأعرابُ

أينَ العدوّ؟ تقهقهوا وتساءلوا
نحنُ العدوّ وأمتي الإرهابُ

فزعوا إلى الدولارِ والسيفِ الذي
يرويهِ نفطُ دمائنا المنسابُ

فجثا هنا الموتُ الزؤامُ وحالُنا
أزرى به الأزلامُ والأنصابُ

فقبائلٌ قيسيّةٌ شيعيّةٌ 
سنيّةٌ تاهتْ بها الأنسابُ

فمتى نفيقُ؟ ونستعيدُ حياتنا
وتصومُ عن دمِنا هنا الأربابُ!!






الأربعاء، 16 يوليو 2014

العدد الخامس لعام 2014 الشاعر باسل البزراوي ماذا أقولُ لأمّةِ الأعرابِ




العدد الخامس لعام 2014





الشاعر باسل البزراوي 

ماذا أقولُ لأمّةِ الأعرابِ








الشاعر باسل البزراوي 

ماذا أقولُ لأمّةِ الأعرابِ


أألومُ أمْ أنعاهمُ بِعِتابي؟
هل صارَ بحرُ دماء غزّة خمرةً
حتى سكرتُمْ بالدمِ المنساب؟
وصمتّمُ صمتَ القبورِ وكلُّكم
متآمرٌ قد بيعَ للأغرابِ!!
للشامِ أعدَدتمْ دماراً فانحنَتْ
هاماتُكمْ يا معشَرَ الأذنابِ
وأمام قصفِ الغاصبينَ تكلّمتْ
أعقابُكم في رقصةِ الأعقابِ
وتعطّلتُ سبُلُ الكلامِ لأنكم
عارٌ يُلطّخُ أمّتي وتُرابي
أعرابُ أمريكا كفاكمْ خيبةً
وتذلّلاً وصلافةً وتَغابي
تستزلمونَ إذا أرادَ وليّكُمْ
وإذا بَغَى....كنتمْ بغيرِ ثيابِ
هذا القطاعُ! هنا المقاومةُ التي
أحيَت لنا مجدَ الجدودِ الخابي
هذي المقاومةُ العظيمةُ شرّفتْ
تاريخَنا العربيَّ في الأحقابِ
وهْيَ الكرامةُ لا كرامةَ دونَها
فتعلّمي يا أمّةَ الأعرابِ


============

ورودي لكم
















الجمعة، 23 مايو 2014

إلى مظفّر النواب حيّاً أو ميتاً ====== الشاعر باسل البزراوي

 إلى مظفّر النواب حيّاً أو ميتاً
  الشاعر باسل البزراوي



إلى مظفّر النواب حيّاً أو ميتاً
هأنذا أرحلُ يا وطني
تكبُرُ فيّ الأشياءُ وتستعصي بين يديكَ
سماسرةُ الليل,,,
وتحلمُ في الخدرِ بأنّك مملكةُ
الحاشيةِ
ووكرُ القرّادين.
تسترسلُ فيَّ همومُ الليلِ
وتبحرُ في روحي أيامُ العربِ
أداري روحي
وأبوحُ لها أنّ الأملَ المشنوق هناكَ
سيورقُ ..بنجبُ ألسنَةَ النارِ
فيصلاها العابثُ فينا
منذُ سنينْ.
يرحلُ يا وطني النوابُ
وما زال الوطنُ العربيّ يبيعُ
العِرْضَ
وأحلامَ الأطفالِ بأسواق النخاسين,,,
وتقتلُنا أزلامُ الأمريكانِ
ونثمل من دمِنا كلُّ جواري العصر
وأوهام الموبوئين....
أرحلُ يا وطني يا نجمةَ صبحٍ
تتلألأ بين عيونِ امرأة
لعنتْ كلّ العرّافين
وأحلام السفَلة,,,
أموتُ ويستيقظُ فيّ الشعرُ
وصوتُ الفقراء
وكأسُ الخمر الصافي
والوطنُ العربيّ
الجالس فوقَ خريطةِ أمريكا المفضيةِ لشرقٍ أوسطَ
يتربّعُ فوق سلالاتِ المنفيّين
يحترق على أبوابِ الأمم المتحدّة
يلبسُ أسمال القردةِ
والشحّادين,,
يا وطناً أثكلَهُ بالعهر
مماليكُ العصر
وبعضُ عمالقةُ المرتدين,,
أصرخُ يا وطني
ماتت بعضُ ملامِحنا
مات النوّابُ ومات الصوتُ العربيّ
النابضِ فينا حينَ فتحنا البابَ على مِصراعيهِ
لتعبرَ عبرَ التطبيعِ فيالقُهم
فوق جماجمنا
وجداولَ من دمِنا الطفلِ المسفوحِ
على الطرقاتِ,,
وجلسنا نندُبُ أيامَ العربِ
ونقتاتُ على الذكرى بعضَ الخبزِ اليابسِ
والندَوات,,,
والأخبارَ المرويّة منذُ الزمن الأوّل,,
ما عادَ لنا وطنٌ
فالردّة في كلِّ الوطن العربيّ علانيةً
تدعو أحفادَ مسيلمةِ الكذابِ تبايعُه تحتَ السَّمُراتِ المكيّة
يتسلّقُ جرذانُ العصر
على أكتاف الليل
يلجون الصفّ الآخر دون حياءٍ
ويغيبُ عن الأنظارِ فلاسفةُ الوقتِ
كأنّ الزمنَ توقّفَ
وأسمعُ زمزمةَ
الجيشينِ تعيدُ إلينا ألفَ " بسوسٍ" زانيةٍ
بقتلها ظمأ الشهوةِ
للدم.
ماتَ النوّابُ
وماتَ الصوتُ ال يُرعدُ
فوق رؤوسِ المحنيّين,,,
فانسحبوا للحانِ هناكَ على وقعِ الكأس
تجدّون بتأريخِ قواميس
الشجب,,,
وتسترقون النظرَ لصدرٍ عارٍ
يتفيأُ تحت سَحابِ الإفكِ
وتنسونَ فلسطينْ..

الشاعر باسل البزراوي

==============