بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر محمود عثمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر محمود عثمان. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

العدد الرابع عشر لسنة 2014 .. بأقلام اصدقاء البيت .. بمناسبة يوم عاشوراء .. حَرْفُ النُّورِ .. للشاعر محمود عثمان ..مصر

 العدد الرابع عشر لسنة 2014

بأقلام اصدقاء البيت 

بمناسبة يوم عاشوراء

حَرْفُ النُّورِ

للشاعر محمود عثمان ..مصر






مَا كَانَ مَــوْتُـــكَ مَـــوْتَــــةً لِحَـيَـــــــاةِ
 
هِــيَ ثَــــوْرَةُ الأَحْيَـــاءِ فِي الأَمْــــوَاتِ


اللهُ أَرْسَلَهَــــــا لِبَعْـــــثِ رِسَــالَـــــــةٍ
 

فَحَمَلْتَــهَـــــــا بِالْـــــــوُدِّ وَالْقُــبُــــلاتِ


دَمُكَ اشْتِهَـــاءُ الْحَـــقِّ فِيهِ سَفَكْتَـــهُ
 

سَفْـــكَ الْمُخَلِّـــصِ دُونَمَــــا أَنــَّــــاتِ


إِيَّــــاكَ لا إِيَّــــــاهُـــمُ لَكَ شِيــــعَـــــةٌ
 

مِـــنْ سِفْــــــرِ مَاضِينَـــا بِلا صَيْحَـــاتِ


صَمْتُ الْكَلِيمِ صَدًى يُحَلِّقُ فِي الْمَدَى
 

كَالْغَيْـــمِ يَجْـــــرِي دُونَمَـــا أَصْــــــوَاتِ


خَلَعُـــوا عَلَيْـــكَ سَوَادَهُـــمْ وَبَيَاضُنَـــا
 

هُــــوَ آيَــةُ الإِيْمَــــــانِ فِـــي الآيــــاتِ


أَنَــا يَــا حُسَيْـــنُ ضَحِيَّــةٌ تَحْتَ الْمُدَى
 

مَهْــزُولَـــــةُ الأَعْضَــــــاءِ وَالْحَــرَكَــــاتِ


مَرْهُونَــــةٌ فِي كُــــلِّ شِبْـــــرٍ أَقْتَفِــي
 

أَتَرَقَّــــبُ الْبَطَــــلَ الَّــــذِي لا يَـــاتِـــي


قَــــدْ جَـــفَّ نِيــلٌ إِثْـرَ زَيْـــفِ عِيَــالــــِهِ
 

وَانْسَــاقَ دِجْـــلَـــةُ كِـذْبَـــةً بِفُــــــرَاتي


مَــنْ جَــاءَ يَسْفِـــكُ كَـرْبَــلاءُ ظَـلامَــــهُ
 

فَإِلَيْــكِ حَــرْفُ النُّــورِ فِي بَسَمَـــاتِــــي



3/11/2014




السبت، 5 يوليو 2014

العدد الثالث لسنة 2014 الشاعر محمود عثمان من فصل "مواليد الضياء"





العدد الثالث لسنة 2014



 
الشاعر محمود عثمان
من فصل "مواليد الضياء"





الشاعر محمود عثمان

من فصل "مواليد الضياء"


لَبِّى نِدَاء الْقَيْدِ يَا بِنْـتـِــي
فَالشَّمْسُ تُشْرِقُ مِنْ نِدَا الْقَيْدِ
وَالْعَدْلُ لَمْ تُعْرَفْ أَمَاكِنُهُ
إِلا بِظُلْمٍ فِي ثَرَى الْفَقْدِ
اللهُ أَكْبَرُ حِينَ بِنْتِ بِهِ
كَشَفَ الْخِدَاعَ وَسَابِقَ الْحِقْدِ
قَاضِي الْقُضَاةِ قَضَى بِقَبْضَتِهِ
حَبسَ الضِّيَاءَ بِحَارَةٍ سَدِّ
يَا قَاضِيَ الأَجْنَادِ أَيَّ دُجًى
دَخَلَتْ يَدَاكَ وَأَنْتَ في كَيْدِ
حَجَبُوُا رُؤاك فَلا تَكَاد تَرَى
مِنْ عَتْمَةٍ فِي "عُـرَّة ِ" الْجُنْدِ
آهٍ أَمُوُتُ ... - وَفِيكِ يَا بَلَدِي - !
مِنْ زَيْفِهِمْ واَلنَّفْسُ فِي كَمْدِ
قَتَلُوُا شَبَابِي فَتَّقُوُا عِرْضِي
نَهَبُوُا بِلادِي بَهْدَلُوُا مُرْدِي
يَا أمَّنَا ضُمِّي الطَّهَارَةَ فِي
حِضْنِ النَّقَاءِ وَرَجِّعِي مَجْدِي
حُبِسَ الأُسُوُدُ فَمَا بِجَانِبِنَا
غَيْرُ النِّعَاجِ وَخَائِنِي الْعَهْدِ
هَذِي اللِّحَى وَضِيَاءُ طَلْعَتِهَا
كَالْحَقِّ يَهْبِطُ مِنْ هُدَى الفَرْدِ
هَذِي اللِّحَى فِي ثَوْبِ سَوءَتِنَا
كَالْمَاءِ يُطْفِئُ حُرْقةَ الْوَجْدِ
هَذِي اللِّحَى فِي عُهْرِ مَقْصِدِهِمْ
طُهْرٌ يُرَتِّقُ ثُقْبَةَ الوُّدِّ
هَذِي اللِّحَى أَنْفَاسُ تُرْبَتِهَا
مِسْكٌ يَفُوُحُ بِعَافِنِ النَّقْدِ
مِصْرِيَّةٌ يَا بِنْتُ فَانْتَفِضِي
وَاهْدِي الشَّجَاعَةَ رَعْدَة الْعَبْدِ
يَا بِنْتَ مَنْ لو كانَتِ ابْنَتُهُ
حَازَ الْعَلاءَ وزهرةَ الخُلْدِ
لَوْلا الْوِدَادُ لَقُلْتُ لامْرَأَتِي
هَيَّا اخْطُبِي لِي دُرَّةَ الْعِقْدِ

================

ورودي لكم