بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر عمران العميري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر عمران العميري. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 سبتمبر 2014

رسالة إلى بقيّة العرب شعر :عمران العميري‎

‎‎
العدد التاسع لسنة 2014


رسالة إلى بقيّة العرب 

شعر :عمران العميري‎ 






لا عذرَ ياصاحبي أن تكثرَ العتبا 
 كسّر جدارَ المدى كي توقظ العربا

فليسـمع الجـمـع كلّ الجمعِ ما حملوا 
إنّ الربيعَ الذي تُقنا لهُ صُلِبا

أطـلق زفـيرك بـركـانـاً لـه حـمـمٌ 
فلتحــرقُِ الرجـسَ , فلتقطعْ له الذَّنَـبَـا

قـم زلـزل الأرض أفـعـالاً بـلا هَـوَدٍ 
واسـترخـص الـروح فـيـها ولتـكن حـطبـا

إضـغـط لجـرحـك مـلحاً كي تعـالجه
والتسأل الجـرح إنّ الجرحَ ما كذبا

مالي أرى الصمت قد أرخى مصارعه
واســتــوطـن الـذلَّ في نـاسٍ وقد طـَـربــا

عــذرا لــنــاسٍ؟ ويـا ويــلاً لشرذمةٍ
في ذبح بـغـدادَ جـمعٌ يـشـربُ الـنّـخبا

ثكـلى الليالي بأرض الشـام حالكة 
لا قــدَّرَ الـلـه تنسى شامُها حَـلبا

يـاحـالَ بـيـروتَ يامـأسـاةَ ذاكرتي
مذ دسَّ قابـيـلُ فيها الـسُّـمَّ والوَصَبا

وذي فلسطين للآآهااتِ أزمةٌ 
جفت ضمائركم : والحرف قد كتبا

عيـن العـروبة تـرنـو مـن تـحـمِّـلهُ؟ 
ثُـقـل الأمـانـةِ حـتـى يـعـتـلـي الرتـبـا

مـاذا تـضـمُّ لـكَ الأيّــام يـاوطـنـي 
حبلى السنين فكُن لليلِ محتسبا 

عمران العميري..العراق






السبت، 19 يوليو 2014

الشاعر عمران العميري‏ رسالة إلى (( بقية العرب ))


العدد الخامس لعام 2014


 الشاعر عمران العميري‏ 

رسالة إلى (( بقية العرب ))




 الشاعر عمران العميري‏ 

رسالة إلى (( بقية العرب ))

لا عذرَ ياصاحبي أن تكثرَ العتبا
كسّر جدارَ المدى كي توقظ العربا

فليسـمع الجـمـع كلّ الجمعِ ما حملوا
إنّ الربيعَ الذي تُقنا لهُ صُلِبا

أطـلق زفـيرك بـركـانـاً لـه حـمـمٌ
فلتحــرقُِ الرجـسَ , فلتقطعْ له الذَّنَـبَـا

قـم زلـزل الأرض أفـعـالاً بـلا هَـوَدٍ
واسـترخـص الـروح فـيـها ولتـكن حـطبـا

إضـغـط لجـرحـك مـلحاً كي تعـالجه
والتسأل الجـرح إنّ الجرحَ ما كذبا

مالي أرى الصمت قد أرخى مصارعه
واســتــوطـن الـذلَّ في نـاسٍ وقد طـَـربــا

عــذرا لــنــاسٍ؟ ويـا ويــلاً لشرذمةٍ
في ذبح بـغـدادَ جـمعٌ يـشـربُ الـنّـخبا

ثكـلى الليالي بأرض الشـام حالكة
لا قــدَّرَ الـلـه تنسى شامُها حَـلبا

يـاحـالَ بـيـروتَ يامـأسـاةَ ذاكرتي
مذ دسَّ قابـيـلُ فيها الـسُّـمَّ والوَصَبا

وذي فلسطين للآآهااتِ أزمةٌ
جفت ضمائركم : والحرف قد كتبا

عيـن العـروبة تـرنـو مـن تـحـمِّـلهُ؟
ثُـقـل الأمـانـةِ حـتـى يـعـتـلـي الرتـبـا

مـاذا تـضـمُّ لـكَ الأيّــام يـاوطـنـي
حبلى السنين فكُن لليلِ محتسبا
عمران العميري \العراق

===============
ورودي لكم