العدد الخامس لعام 2014
علاء حمد
نجوم ذابلة ......
_________________

علاء حمد
نجوم
ذابلة ......
_________________
ذلك
حتى
المجئ اليها
يحتاج
رونق الغفلة وعمق السواعد
جزاك
المطر .. خيرا
وانت
تبدل قناعك عند ليلتها .... أيها المتقاعد
القبلة
توحيدي ..
الرصيف
مأواي
أشدّ
بورصة دمي في البنوك الهاطلة من دون مقاعد ..
أشدّ
أزرار القميص
بين
أناملَ توحّدت عند الحزن ...
أشدّ
زورقي بين ضجيج الماء
والأغنيات
الذابلة ،
والممنوع
من الصرف ،
للمعهد
البائدْ ......
أخرج
متئكا على وجهي ..
على
سيّدة للتوّ خرجت من عشّها ...
على
نجوم اعلنت حروب الليل من أجل طفلة عاقر
على
متراس المناعة .....
على
خيمة بدوية لفّت شرنقتها في المكان
على
مسالك الراين
يلفّ
دموع الأمهات عند الطائرات
على
بائع الهيل
كي
أبدل طعم الحياة
على
كتفي ،
يتمنطق
خائفا من ملفّات الشرطة
على
ثيابٍ مطرّزةٍ
تلفّها
صدور البناتْ
*** *** ***
أتجاوز
جدار البئر التي
مازلت
اطلق عليها ،
أيتها
الأنثى .....
حروف
العلّة والرقص بين المفاعل الجبليّة .....
أتجاوز ......
مهد
الطفولة وأنا أفطر بالتفجيرات خلفكِ
أيتها
البلدان المعقّمة
بالأسلحة
الأمركيّة ...
أتجاوز
ساعة يدي المركونة في الربع الخالي ،
وخالي
لم يعد على وجهها ...
رفعته
بقنّاص
كان
يفترش البيوت ....
أتجاوز
تعليقات الصحف اليومية ...
ساسة
البلدان ،
كتاب
اليقظة ،
صدر
امرأة حضنتني بقبلة غجريّة ،
معلّم
العلوم
واللغة
الانكليزية .....
أتجاوز .......
حنين
القلب ...
تعلّق
من المهد بمعجزة إلهيّة .....
صبركِ
أيتها
الخاتون
صبركِ
للأمّة
العربية ......
.