العدد الرابع عشر لسنة 2014
مواهب واعدة
عبدالله علاء حسين
لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره.. رافق والده الى العديد من الأماسي والمهرجانات .. تعرف على الشعراء والكتّاب
استمع الى الكثير من قصائدهم .. تأثر بالعديد منهم .. أحبوه وأحبهم ..ومازال يذكرهم دائما.
تعرف على اعلام بلده من الأدباء .التقط العديد من الصور مع العديد منهم. زار مراقد من رحل منهم عن الدنيا ..
قرأ على قبورهم سورة الفاتحة...
دفعه كل هذا الى الحرف ...فكتب اولى حروفه قصة قصيرة تتناسب وعمره.
(فاعل خير)
كان ولدٌ يسير في الغابه يبحث عن قريته وكان حائراً فوجد غزالا وقع في حفرة
كبيرة فأخرجه منها .
وبينما كان الولد يمشي أتاه رجل كبير السن
كبيرة فأخرجه منها .
وبينما كان الولد يمشي أتاه رجل كبير السن
ذقنهُ ابيض فسال هذا الرجل الولدَ عمّ تبحث ياولدي؟
قال ابحث عن قريتي قال الرجل وما اسم قريتك؟
قال اسمها قرية الزهور قال سادلكَ عليها واخذ الرجل الولد من يده الى قريته
قال ابحث عن قريتي قال الرجل وما اسم قريتك؟
قال اسمها قرية الزهور قال سادلكَ عليها واخذ الرجل الولد من يده الى قريته
فرأى الولدُ اهله واختفى الرجل العظيم.
فادرك هذا الولدُ بأن فعل الخير يجازيه الله بالخير.
عبدالله علاء الساعدي



