شاعر و روائي من العراق
الأستاذ علي لفة سعيد
سيرة ذاتية
الأستاذ علي لفتة
سعيد 1961
روائي وقاص وناقد وصحفي
عضو اتحاد الادباء العرب
عضو اتحاد الادباء العراقيين
عضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين
اصدر
1 – امرأة من النساء قصص قصيرة 1988 دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد
2 – اليوبيل الذهبي قصص قصيرة 1989 دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد
3 – بيت اللعنة قصص قصيرة 1998 فازت بجائزة الابداع لعام 1998
4 – وشم ناصع البياض رواية 2000 دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد
5- اليوم الاخير لكتابة الفردوس رواية 2002
دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد
6- مداعبة الخيال قصص قصيرة 2009
مؤسسة الشمس في القاهرة
7- مواسم الإسطرلاب رواية 2004
طبعة اولى / دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد
8- مواسم الإسطرلاب رواية 2013 طبعة ثانية/ دار تموز للطباعة والنشر
في دمشق
9- المئذنة مسرحية من فصل
واحد 2011 دار تموز للطباعة والنشر
في دمشق
10- أثر كفي مجموعة شعرية 2013
دار تموز للطباعة والنشر في دمشق
أنا الذي
.......
هيَّأتُ لها عُمْري
قُلتُ:اسْرجي حُروفي حَيْثما تَشائين
لكِ الواحاتُ المهدورةِ بالفُراغْ
والعشبُ الذي لَم تشَذِّبُهُ امْرأةٌ قبْلكِ
هذا مَكانُكِ
أفْرَغْتُ أسطُرَ القَلْبِ
وكتَبْتُ لكِ أّوّلَ سطْرٍ
أزِحْتُ كلّ الأَغاني الحزينَة
ولكِ اللّيْلُ وحْدَهُ للغناءْ
كانتْ تريدني بساطاً أطيرُ بها
ليراها الماضي
نغنّي على أنْغامِ النّجوم
ومواويلَ الآهات
ليَأْخُذَ الريحُ صَوْتَها ..
ليسَ لي..بلْ إِليْهْ
كانتْ: تؤَذِّنُ للصّلاةِ
أنْ يعودَ لها
الذي يتوضّأ لأكونَ قبْلتَها..
كانتْ: لا تُولّي إلى شطْر بيْتي
حين يولّي قلْبُها
كانتْ: تخاتُلني
تخاتِلُ عيني حين أبْصُرها
لتَرسلَ ضياءَها إلى ظُلْمتهِ ليَراها
تُومئُ له
وكانتْ تأخذُ الحروفَ من فَمي
تُلْقيها على بساط روحي لعَلّهُ يَسمَعها
ويُصفّق من جَديدْ
أنا:الآهةُ والقلبُ واللّيلُ والشعرُ والكلماتْ
أنا:الشجرةُ التي لا يُزْرع تحْتَها سوى ظلَّنا لينمو
حُلماً
نتقاسمُهُ في الصّباحاتِ حِكايات
المطَفِّقُ والمصَفِّقُ والمخْفقُ للْنظراتِ
كانتْ متْحفًا لآثارِ حُزْني
النّخْلةُ التي أردْتُها أن تأْوي إليْها
قبْلَ أن يمْسسْها بشرٌ من قبْلها
هِيَ :كانَتْ تَومِئُ لَهُ.. وَعَيْناها نَحْوي
هيَ كانتْ تقودُ بساطَ قلبي.. إليْهِ
هيَ موْهومةٌ بِهِ
إنَّهُ اتَّجهَ إلى حديقةٍ أخرى
أنا:الموهومُ بالصّدْقِ
الذي لا إلهَ غيْرُهُ في
الشاعر علي لفتة سعيد
========================
ورودي لكم
