بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شاعر و روائي من العراق. علي لفتة سعيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شاعر و روائي من العراق. علي لفتة سعيد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 20 مارس 2014

شاعر و روائي من العراق .الأستاذ علي لفتة سعيد

  شاعر و روائي من العراق 
الأستاذ علي لفة سعيد





سيرة ذاتية

 الأستاذ علي لفتة سعيد 1961

روائي وقاص وناقد وصحفي

عضو اتحاد الادباء العرب

عضو اتحاد الادباء العراقيين

عضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين

اصدر

1 – امرأة من النساء             قصص قصيرة              1988  دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد

2 – اليوبيل الذهبي              قصص قصيرة             1989   دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد

3 – بيت اللعنة                 قصص قصيرة             1998   فازت بجائزة الابداع لعام 1998

4 – وشم ناصع البياض        رواية                    2000    دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد

5- اليوم الاخير لكتابة الفردوس       رواية         2002    دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد

6- مداعبة الخيال               قصص قصيرة        2009   مؤسسة الشمس في القاهرة

7- مواسم الإسطرلاب          رواية        2004    طبعة اولى / دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد

8- مواسم الإسطرلاب          رواية        2013 طبعة ثانية/ دار تموز للطباعة والنشر في دمشق

9- المئذنة               مسرحية من فصل واحد       2011   دار                               تموز للطباعة والنشر في دمشق

10- أثر كفي             مجموعة شعرية     2013  دار تموز للطباعة والنشر في دمشق




أنا الذي

.......


هيَّأتُ لها عُمْري

قُلتُ:اسْرجي حُروفي حَيْثما تَشائين

لكِ الواحاتُ المهدورةِ بالفُراغْ

والعشبُ الذي لَم تشَذِّبُهُ امْرأةٌ قبْلكِ

هذا مَكانُكِ

أفْرَغْتُ أسطُرَ القَلْبِ

وكتَبْتُ لكِ أّوّلَ سطْرٍ

أزِحْتُ كلّ الأَغاني الحزينَة

ولكِ اللّيْلُ وحْدَهُ للغناءْ

كانتْ تريدني بساطاً أطيرُ بها

ليراها الماضي

نغنّي على أنْغامِ النّجوم

ومواويلَ الآهات

ليَأْخُذَ الريحُ صَوْتَها ..

ليسَ لي..بلْ إِليْهْ

كانتْ: تؤَذِّنُ للصّلاةِ

أنْ يعودَ لها

الذي يتوضّأ لأكونَ قبْلتَها..

كانتْ: لا تُولّي إلى شطْر بيْتي

حين يولّي قلْبُها

كانتْ: تخاتُلني

تخاتِلُ عيني حين أبْصُرها

لتَرسلَ ضياءَها إلى ظُلْمتهِ ليَراها

تُومئُ له

وكانتْ تأخذُ الحروفَ من فَمي

تُلْقيها على بساط روحي لعَلّهُ يَسمَعها

ويُصفّق من جَديدْ

أنا:الآهةُ والقلبُ واللّيلُ والشعرُ والكلماتْ

أنا:الشجرةُ التي لا يُزْرع تحْتَها سوى ظلَّنا لينمو حُلماً

نتقاسمُهُ في الصّباحاتِ حِكايات

المطَفِّقُ والمصَفِّقُ والمخْفقُ للْنظراتِ

كانتْ متْحفًا لآثارِ حُزْني

النّخْلةُ التي أردْتُها أن تأْوي إليْها

قبْلَ أن يمْسسْها بشرٌ من قبْلها

هِيَ :كانَتْ تَومِئُ لَهُ.. وَعَيْناها نَحْوي

هيَ كانتْ تقودُ بساطَ قلبي.. إليْهِ

هيَ موْهومةٌ بِهِ

إنَّهُ اتَّجهَ إلى حديقةٍ أخرى

أنا:الموهومُ بالصّدْقِ

الذي لا إلهَ غيْرُهُ في


الشاعر علي لفتة سعيد

========================

ورودي لكم