بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر ضمد كاظم وسمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر ضمد كاظم وسمي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

العدد الحادي عشر لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت .... يا هاجرا .... للشاعر : ضمد كاظم وسمي




العدد الحادي عشر لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

يا هاجرا

للشاعر : ضمد كاظم وسمي




يا هاجراً أمْسِي بهِ يتألّقُ
واليومَ ذاكَ الْملْتقى يتفرّقُ
واليومَ ذاكَ الدّفْءُ أضْحى جمْرُهُ
بينَ التّرائبِ زمْهريراً يَخْنقُ
جاءَ الفراقُ ولوعتي تُذْكى بهِ
مَنْ كانَ لي في الْقلْبِ نوراً يشْرقُ
يا ناكئاً جُرْحَ الرّحيلِ بليلةٍ
بدمِ الْجوى أضْحتْ جِراحي تنْطقُ
قلْ لي متى يأتي هواكَ مداوياً
تلْكَ الْكُروبَ كلومُها تتعمّقُ
لو أنْتَ مِنْ نارِ الْهوى لا تشْتكي
لِلِقاكَ كلُّ جوانحي تتحرّقُ
أشْتاقُ مِنْ روضِ الْأماني ورْدةً
مبْتلّةً عُنّابُها يَتَرَونقُ
فلعلَّ ثغْري مِنْ نميرِكَ يرْتوي
ولعلَّ قلْبي مِنْ أريجِكَ ينْشقُ
ولعلّ عيني مِنْ جمالِكَ تقْتني
ولعلّ أذْني من رنيمكَ تُرْتقُ
قدْ كنْتَ عنّي غافلاً يومَ النّوى
وإليكَ رغْمَ تألّمي أتشوّقُ
لو جاءَ دمْعي في اللّقاءِ معاتباً
لسَها ذنوبَكَ عنْدما نتعانقُ
وسقى رحيقُ لَماكَ كأْسَ صبابتي
فسرى رضابُكَ في الْفؤادِ يصفّقُ
دعْني أشمُّ الضّوعَ في الرّوضِ الْجني
فالْورْدُ يزْهو كلّما يُستنْشقُ
كمْ قُبْلةً حقُّ الْهوى يا مغْنمي
بالْخمْسِ دعْ شفتيكَ لي تتصدّقُ
فالْقلْبُ ليسَ يشيبُ ما ذاقَ الْهوى
حتّى ولو شابَ اللّحى والْمفْرِقُ
ما الْعمْرُ إلاّ في الْقلوبِ صدى النّهى
فدعِ الْوصالَ مع الْأماني يورقُ
ونثرْتُ أشْعاري على بحْرِ الصَّبا
فلعلّها ترْسو ويرْسو الزّورقُ
خذْ زورقي شِعْري لقلْبكَ لمْ يقلْ
في بحْرِ وصْلكَ علّني لا أغْرقُ
يا صاحُ أضْناني هواكَ أما ترى
كمْ قدْ غزا غرباً بروحي المشْرقُ
ياربِّ قدْ شفّ الْهوى لوعُ النوى
والْقلْبُ ضاوٍ بعْدكمْ لا يخْفقُ



الأحد، 4 أكتوبر 2015

العدد العاشر لسنة 2015 ::::::: القصيدة العَلَم :::: للشاعر : ضمد كاظم وسمي





العدد العاشر لسنة 2015

القصيدة

العَلَم

للشاعر : ضمد كاظم وسمي







إكْتمْ همومَكَ أيّها الْعَلَمُ
لا تشْتكي لو عَضَّكَ الْألَمُ

وإذا عِداكَ تسفّلتْ فعُلاكَ م
الزّينَتانِ الْعِزُّ والْكرَمُ

لاتنْحني والرّيحُ عاصفةٌ
لو جاءَ مِنْ قحْفائِها الإرَمُ

وأتتْكَ أشْباهُ الرّجالِ رمَتْ
طَوداً شموخاً زانَهُ الشّمَمُ

نَتِنَتْ قدِ اخْضرّتْ طحالبُها
حُفَرٌ تظنُّ حسَدْنَها الْقِمَمُ

بالْأمْسِ رُمْتَ لها الْعلى فأبَتْ
مهْلاً غداً يجْتاحُها النّدَمُ

أتُرى على أُسْدِ الشَّرى عجَباً
يتطاوَلُ الْمأْفونُ والزُنُمُ

آنافُها في الشَّينِ قدْ وَلَغَتْ
عنْ زَينِها قدْ جلّتِ الْقدَمُ

داءُ الْعبيدِ علاجُهُ دُبُغٌ
إذْ نامَ في أجْفانِها الْحَلَمُ

ويلٌ لأُمّتِنا إذا خنَعَتْ
وتحَكّمَتْ في أمْرِها الْأُمَمُ






الأحد، 2 أغسطس 2015

العدد الثامن لسنة 2015 .... بأقلام اصدقاء البيت ... شهد حياتي ... للشاعر العراقي ضمد كاظم وسمي





العدد الثامن لسنة 2015

بأقلام اصدقاء البيت

شهد حياتي

للشاعر العراقي ضمد كاظم وسمي





أنْتِ يا روْضتي وشهْدُ حياتي
بيْنَ سحْريكِ تنْطفيْ آهاتي

ألْمنى أنْتِ شمْعهُ والأواني
فاهْجري الْقصْرَ واسْكنيْ فلواتي

وصْلُ يومٍ يُحلّلُ الْصومَ عيداً
والمزاميرُ تُطْرب النَسماتِ

أنْتِ دائي وفي لَماكِ دوائي
فارْحمي مَنْ أيّامُهُ عَبَراتي

لو أدارَ الكؤوسَ منْذُ رآني
لأجذَّ الأزْهارَ مِنْ حدقاتي

فارْقَ ظنّي وزدْ حَنينَكَ شوقاً
ثمَّ أسْلمْ يديك وانْسَ هناتي



لاتقلْ سَهْرَنا يصيرُ وصالاً
فلذيذُ الْعناقِ في الخلَواتِ

لحظةٌ أسْدتِ الغريقَ حياةً
كمْ أراقتْ قلوبَنا في الْفراتِ

يا خليلي فهاتِ شِعْري وعودي
ويراعي قرْطاسُهُ ملَكاتي

مسْجدي أنْتِ صومُ دهْري وعيدي

تُليتْ في محْرابهِ آياتي



الجمعة، 3 أبريل 2015

العدد السادس لسنة 2015 بأقلام أصدقاء اتلبيت ياواردا نبع الهوى للشاعر ضمد كاظم وسمي





العدد السادس لسنة 2015

بأقلام أصدقاء اتلبيت

ياواردا نبع الهوى

للشاعر ضمد كاظم وسمي





يا وارداً نبْعَ الهوى مَنْ أرْشدكْ
عيناكْ أمْ قلْبي أتى يمْشي معكْ

يا وارداً نبْعَ الهوى لمْ تسْقِني
كأْساً نميرا مثْلما أسْقي فمكْ

أرْشفْ رويداً مِنْ رحيقٍ مسْكرٍ
أخْشى عليكَ سوايَ يدْمي مرْشفكْ

حتّى ثمِلْتَ ولمْ تنلْ مِنْ أكْؤسي
أظْماكَ كأْسي كيفَ يسْقي أكْؤسكْ

يا وارداً كلُّ الْمجامرِ أُسْرجتْ
حتّى ذُبالُ الشّمْعِ ينْطرُ مقْدمكْ

هذي الورودُ تطايرتْ في خاطري
فلعلّها يوماً تعطّرُ وجْنتكْ

رحلَ الْجمالُ بضوعِ روضِكَ هانئاً
وتركْتَ دمْعي يقْتني قارورتَكْ

وتعاظمتْ يومَ الرّحيلِ مواجعي
لكنّني ألْفيتُ قلْبي يذْكركْ

دعْني أناجي كلَّ نجْمٍ في السّما
علّي أرى دونَ الْكواكبِ كوكبكْ

أرْتادُ قيعانَ الْبحارِ أجوبُها
فتّشْتُ في أصْدافِها عنْ درّتكْ

يا ناكرَ المعْروفِ يكْفيكَ الْجفا
هذا فؤادي جاءَ يشْكو مبْضعكْ

كلّ السّهامِ إلى فؤادي تنْتهي
قلْ ما ترى لمْ ترْمِها إلاّ يدكْ