العدد الثاني لسنة 2014
الشاعرعبد السلام زريق
الحدباء
الشاعرعبد السلام زريق
الحدباء
دهرٌ وتركعُ دونكِ الرَّمضاءُ
فَنِيَ الزمانُ وضفّتاكِ عطاءُ
أَوجدتِ للتّاريخِ سفرَ شرائعٍ
منْ قبلِ أن تُتَعَلَّمَ الأسماءُ
فحروفُهُ من حِبْرِ دِجلةَ نَسغُها
وعلومهُ من مقلتيكِ ضياءُ
والصخرُ يُخْبِرُ كم نحتِّ بوجههِ
وحروفُ غيركِ طرسُهنَّ الماءُ
حتى النجومُ على يديكِ ترهبنتْ
شرفاً ويطلبُ عِرْضَكِ اللقطاءُ
!!
خسئوا فللنمرودُ ألفُ حكايةٍ
بدأتْ ، نهايتُها لكِ الإمضاءُ
وكما اكتوى جهلاً بحُرقةِ نارِه
وجَنتْ عليه ظنونُهُ الخَرقاءُ
ونجا الخليل ببردها وسلامها
تحميكِ عين الله يا الـ الحدباءُ
=================
ورودي لكم

