بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن الكوفحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن الكوفحي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 فبراير 2019

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي العدد الأول لسنة 2019 شَامُ الْهَوَى ... حسن الكوفحي


 مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد الأول لسنة 2019

شَامُ الْهَوَى ...
 
 حسن الكوفحي





شَامُ الْهَوَى ما ضَلَّ قَلْبِي في الْهَوَى
عَرَبِيَّةٌ أُمَوِيَّةٌ نُورُ الْفَلَقْ
 
شَامُ الْهَوَى وَإلَيْكِ كَمْ شَخَصَ الْوَرَى
عُمَرُ الْأشَجُّ بِعَدْلِهِ حُكْمٌ سَمَقْ
 
شَامُ الْهَوَى وَهَوَاكِ في الْمُهَجِ اسْتَوَى
وَبِأبْجَدِيَّتِكِ النُّهَى قِدَمًا نَطَقْ
 
شَامٌ تَتِيهُ عَلَى الزَّمانِ صِفاتُهَا
وَابْنُ الْوَلِيدِ بِهَا سَمَا فَوْقَ الطَّبَقْ
 
في كُلِّ شِبْرٍ مِنْ ثَراكِ لَقَدْ ثَوَى
صَحْبٌ كِرامٌ لِلدُّنَا مَنَحُوا الْعَبَقْ
 
وَتُرَابُكِ الْوَلْهَانُ لِلدُّنْيا رَوَى
فِعْلَ الْجُدُودِ .. عَلا الْخُلُودَ بِما وَسَقْ
 
شَامُ الْهَوَى وَعُيُونُكِ الْحُلْوَى دَوَا
وَتُمِيتُ شانِيهَا .. لِعاشِقِها ألَقْ
 
كَمْ في هَوَاكِ تَسابَقُوا فيما مَضَى
وَرِجالُكِ الْأبْرارُ صِدْقِهُمُ سَبَقْ
 
شَامٌ مَدَى الْأزْمانِ مِحْرَقَةُ الْعِدَا
يا شامُنَا .. هلْ لِلْعُرُوبَةِ مِنْ رَمَقْ
 
ماذا دَهاكِ رَبِيبَةَ الْأمْجادِ .. يا
نُورًا يُضِيءُ ظَلامَ لَيْلٍ قَدْ فَسَقْ
 
أنْتِ السَّفينَةُ كَيْفَ نَثْقُبُهَا .. إذًا
ماذا تَبَقَّى لِلنَّجاةِ مِنَ الْغَرَقْ
 
فَلْتَبْكِ أوْطانٌ يُبَعْثِرُهَا الْغَبَا
وَشُعُوبُهَا شَتَّى كَقُطْعانِ الْأرَقْ
 
شَامُ الْهَوَى وَبِلادُهَا عَجَبٌ بِها
في كُلِّ قُطْرٍ لِلنَّوَى غَنَّى الْغَسَقْ
 
عَرَبٌ وَيَحْتَفِلُ الْغَبَاءُ بِفُرْقَةٍ
سَفَهٌ يُصَانُ وَحُلْمُ وَحْدَتِنَا انْمَحَقْ
 
دُنْيا الصَّغَارِ عَلَى الصِّغارِ كَبِيرَةٌ
دُنْيا الْكِبارِ لِأجْلِهَا رَبِّي خَلَقْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الجمعة *** 25 / 1 / 2019 ***

الثلاثاء، 27 مارس 2018

العدد الثاني لسنة 2018 أَتَرى ... للشاعر حسن الكوفحي



العدد الثاني لسنة 2018

أَتَرى ... 

للشاعر حسن الكوفحي
 
 




أَتَرى على وَقْعِ الْخُطا شِبْلٌ نَما
وَتَرَسَّمَ الْعُقَلا خُطا الْآباءِ
 
كَفَسيلَةٍ في ظِلِّ أُمٍّ تَخْتَبي
وَغَداً ظِلالُ غُصونِها كَسَماءِ
 
وَكَذا النُّسورُ فِراخُها دَرَجتْ إبا
وَبِخَفْقَةٍ تُثْري السَّما وَغِناءِ
 
والضَّارِياتُ جِراؤها فَتَّاكَةٌ
وَتُثيرُ رُعْباً في قَطيعِ الشَّاءِ
 
سُنَنٌ مَضَتْ في الْخَلْقِ دونَ تَخَلُّفٍ
رَبٌّ أبانَ خَصائِصَ الْأشْياءِ
 
لا شَيْءَ يَبْلُغُ مُنْتَهاهُ إذا غَوى
كُنْ في الصَّلاحِ ذَخيرَةَ الْأبْناءِ
 
بالْعِلْمِ يَرْقَى الْمَرْءُ دُونَ تَرَدُّدٍ
عِلْمُ الرَّسولِ مَحَجَّةُ الْأحْياءِ
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الأربعاء *** 14 / 3 / 2018 ***