بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر ناجي إبراهيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر ناجي إبراهيم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 أكتوبر 2014

العدد الحادي عشر لسنة 2014.. هكذا تكلم السياب... شعر: ناجي ابراهيم



العدد الحادي عشر لسنة 2014

هكذا تكلم السياب


شعر: ناجي ابراهيم





مَطَرٌ ... مَطَرْ
مَنْ أَفْزَعَ المحارَ سَاعَتَهَا
وَفَزّزَ قَارِئاتِ الكَفّ وَالطّرُقَ الحُبالى وَالطّيورْ
مَنْ أَفزعَ العَشّارْ
مَنْ قَالَ أنّي لا أُسَافِرُ يَابُوَيْبُ مَعَ الشَّظَايَا وَالْمَطَرْ؟
.....
مَطَرٌ .. مَطَرْ
لا شَيْءَ أَجْمَلُ يَابُوَيْبُ
مِنَ التَّسَكّعِ بين طَيّاتِ الضّفِيْرَةِ
حِيْنَ يَغتسلُ القَمرْ
مَطَرٌ.. مَطَرْ
تَمشي مَعي جَيْكُورُ مَا بينَ
الجماجمِ والشّظَايَا
أَحملُ الْمَنفَى على كَتِفَيَّ
أَخْتَزِل المدَى
وأَجُرُّ أَوْردَتي على الطّرُقاتِ
خبزاً لليتامى والجياعْ
من قال إِنَّ النخلَ لا يَمْشي
إذَا مَاجَ الرصيفُ وضَجّتِ البَصْرَةْ
مَعَاذَ البصرةِ السمراءْ
إنّ الريحَ مَمْلَكتي
وعَيْنَيْها الشراعْ

...
مَطَرٌ .. مطرْ

جَيْكُوْرُ يا ألَقَ المَرَاعي ياعَنَاويني
العتيقةْ
ما زلتُ أبحثُ في التوابيتِ القديمةِ
والمقابرْ
عن بقايا الشرفتين وعن وَفِيقةْ
مطرٌ.. مطرْ
ما زلتُ أمضغُ خطوتي

وأجُرُّ في المنفى مسيحكِ والصليبْ
من أين تبدأ خطوتي من أي جمرةْ
لِمَ لا تَجيءُ كما نجيءُ وتذهبُ
البصرةْ
ما زال يَعصرني الحنينُ إلى الوسادةْ
فالشوقُ ياوطني إلى طرقاتِكَ الأحلى
عبادةْ
مطرٌ .. مطرْ
من لي بقطرة ماءْ
أَبُلُّ بها فمي
لأعودَ يا وطني وفي كفّيّ
وجْهُكَ والسماءْ
من لي بقطرة ماءْ؟
كي أنفضَ الطرقاتِ عن
وجهي وأسجدَ مرةً أخرى
وأخرى عند كل شهيدْ

....
مطرٌ .. مطرْ
من لي بقطرة ماءْ
لأصرخَ مِلْءَ حَنْجَرِتِيْ عراقُ
عرا...
يردّد خلفيَ الشهداءُ
والملأُ الملائكُ والخليجُ...
عراق..
ينشقُّ الصدى نصفين
أوله عراقُ .. عرا..
وآخرهُ ترابُ الأرض حلوٌ
لوْ يُذَاقْ





الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

" لا أدّعــــــــي " ناجي ابراهيم

العدد العاشر لسنة 2014

بأقلام اعضاء البيت الثقافي العراقي التونسي


" لا أدّعــــــــي "

ناجي ابراهيم



القيت في مهرجان اتحاد أدباء كركوك في 29 - 5 - 2014


لا أَدّعِيْ حَسَبَاً .. أَوْ أَدّعِيْ نَسَبَا
إِذَا الْعِراقُ إلى أَحْسَابِهِ انْتَسَبَـــا
وَلا أُكَلِّمُ نَخْلاً لا يُكَلِّمُنِيْ
وَإِنْ تَطَاوَسَ سَعْفَاً وَانْتَشَى كَرَبَا
وَلا أُثَقِّفُ أَبْنَائِيْ عَلَى وَطَنٍ
لَمْ يَأْلَفُوْا فِيْهِ إِلا الْخَوْفَ وَالْهَرَبَـا
وَلا أُهَدْهِدُ أَحْفَادِيْ بَأَنَّ لَهُمْ
جَنَّاتِ عَدْنٍ إِذَا هُمْ أَعْقَلُوْا الرُّكَبَا
وَلا أَقُوْلُ لِشَيْءٍ فَاتَ مَرْكَبَهُمْ
أَنْ تُدْرِكُوْهُ وَإِلا سَاءَ مَنْ رَكِبَا
فَكـمْ تَـعَلَّقَتِ الأَسْـبَابُ فِيْ قَـدَرٍ
وَيَـعْلَـمُ اللهُ أَنَّـا نَـبْـتَـغِـي السَّـبَـبـَـــــا
فلا نَعِيْشُ لِنَحْيَا هَكَذَا حَطَبَاً
وَلا نَمُـوْتُ لِتَحْـيَا تَجْمَعُ الْحَطَــبَــا
فَأَنْتَ لَمْ تَدَّخِرْ حِلْمَاً لِتَعْصِبَنَا
كَمَا ادَّخَرْنَاكَ مِلْحَاً يَذْبَحُ الْعَصَبَــــا
وَأَنْتَ أَوَّلُ فَجْرٍ كَاذِبٍ وَأَنَا
كَأَنْتَ .. لا نَتَّقِيْ إِنْ فَاسِقٌ كَذَبَا
فَلَسْتَ أَوَّلَ تَأرِيْخٍ كَمَا كَتَبُوْا
وَغَيْــــرَ ذَلكَ مِمَّا يَمْـــلأُ الْكُتُبَـــــا
فَأَنْتَ كِذْبَـتُنَا الْكُبْـرَى وَمَهْزَلَـــةٌ
أُخْرَى.. ضَيَاعُكَ بَيْنَ الْخَطْبِ وَالْخُطَبـَـا
إِنَّا لَنَكْذِبُ مَا عِشْنَا مُغَالَطَةً
وَنَدّعِيْ أَيَّ شَيْءٍ يَحْفَظُ الْكَذِبَــــــا
****
كَمْ كَانَ يَحْجُبُنِيْ عَنّيْ وَأَذْكُرُهُ
وَبَعْدَ ذَلِكَ لَمْ أَذْكُرْ كَمِ احْتَجَبَــــا
وَكَمْ دَنَا فَتَدَلَّى قُرْبَ أَوْرِدَتِي
وَقَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى وَمَا اقْتَرَبَــا
وَكَمْ تَشَظَّى كَثِيْرَاً فِي مَذَاهِبِِهِ
وَلَسْتُ أَذْهَبُ إلا حَيْثُمَا ذَهَبَــــا
****
مَعْنَى الْغِنَاءِ بِلا مَعْنَى وَفَارِغَةٌ
كُلُّ المـَوَاوِيْلِ مَا لَمْ نَجْـرَحِ الْـقَصَـبَـا
لا ضَيْرَ فِيْ عَتَبٍ لا ضَيْرَ فِيْ تَعَبٍ
فَهَكَذَا الْحُبُّ دَمْعٌ يَـمْسَـحُ التَّعَبَــــا
زُغْبُ الْحَوَاصِلِ مُذْ كُنَّا بِلا زَغَبٍ
لا نَسْتَقِرُّ إِذَا مَا أَرْبَكُوْا الزَّغَبــَـــــا
وَهَكَذَا نَحْنُ مُذْ كُنَّا بِلا لُعَبٍ
لا نَسْتَكِيْنُ إِذَا هُمْ كَسَّرُوْا الُّلعَبـَـــا
كَمِ اخْتَلَفْنَـا عَلَيْنَـا يَا" لُعِنْتَ " أَبَاً
وَكُنْتَ أُمَّاً عَطُوْفَـاً حِيْنَهَا وَأَبــَــــــا
كَمِ اخْتَلَفْنَا وَمَا فِي الأَمْرِ مِنْ عَجَبٍ
وَهَمُّكَ الْيَوْمَ وَهْمٌ يَصْنَعُ الْعَجَبـَـــــا
****
مَنْ ذَا لِذِيْ رَمَقٍ فِي ذَاتِ مَسْغَبَةٍ
وَهَمَّ مِنْ شَظَفٍ أَنْ يَلْهَمَ السَّغَبـَـــا
وَجَاعَ حَتَّى رَغِيْفُ الْخُبْزِ فِيْ يَدِهِ
وَكَادَ لَوْلا الْحَيَا أَنْ يَأْكُلَ الْعُلَبـَــــا
وَعُلِّقَ المْـَاءُ مِنْ أَهْدَابِهِ عَطَشَاً
وَمِنْ خِلافٍ عَلَى أَمْوَاجِهِ صُلِبـَـا
****
لِلْقَائِلِــيْنَ بَأَنَّـا أُمَّـةٌ عَـــرَبٌ
مَاذَا لَعَلَّكُمُ .. لَوْ لَمْ نَكُنْ عَــــرَبـــَـــــا
أَكَانَ حَتْمَاً عَلَيْنَا كُلُّ بَاكِـيَـةٍ
إِذَا قَضَى الليْلُ نَـحـْبَاً كُلُّهَا انْتَحَبـَــــا
كَأَنَّهَا مَا بَكَتْ يَوْمَاً عَلَى أَحَدٍ
وَلا الْبُكَاءُ عَلَى أَهْدَابِهَا كُتِــــبـــَــــــا
كَأَنَّ كُلَّ دُمُوْعِ الأَرْضِ وَاجِبَةٌ
وَفَرْضَ عَيـْنٍ عَلى أَحْدَاقِهَا وَجَــــبَـا









الجمعة، 4 يوليو 2014

العدد الثالث لسنة 2014 شعر :ناجي ابراهيم (كفى بأنّك الوطن العظيم)




العدد الثالث لسنة 2014




شعر :ناجي ابراهيم
(كفى بأنّك الوطن العظيم)






شعر :ناجي ابراهيم
(كفى بأنّك الوطن العظيم)

كَفى بكَ أَنّكَ الوطنُ العظيمُ
وَأنّكَ بينَ أعينِنَا تُقِيـــْــــــــــــمُ
وَأَنّكَ بالّذِي يَجْرِيْ خَبِيْرٌ
وَأَنّكَ بالّذِي يُخْفَى عَلِيـــْـــــــمُ
وأنّكَ كلّمَا اجْتَهَدُوْهُ حَبْواً
وجاهدَ أنْ يقومَ ولا يــقـــــــــومُ
تَعَلّقَ بالأقَاصِيْ ثمّ نَجْـمَاً
يَكـُوْنُ وَدُوْنَ كَفَّيـْهِ النُّجُـــــــــوْمُ
لِيَرْحَلَ كلّ شيءٍ قِيلَ يَبْقَى
وَيَبْقى ذلكَ الوَطَنُ العَظيـــــــمُ

=============

ورودي لكم