بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادل قاسم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادل قاسم. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي ... العدد السابع لسنة 2018 ... روبوتٌ جديدٌ ... عادل قاسم..


مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد السابع لسنة 2018

روبوتٌ جديدٌ
 
عادل قاسم..




يتسرَّبُ في غَفْلةٍ منِّي شَخْصٌ لاأعرفُهُ
أحاولُ الإمْساكَ بحماقاتِهِ
وهو يُطاردُ
جثَّتي التي تُهَروِلُ
في البلادِ
المُشيَّدةِ بالنصرِ والجماجمِ
ودائرةِ الموتِ التي تمجُّ
قبوراً لفتيانٍ، غافلُوا الحياةَ
وراحُوا يُقَضُّونَ ماتبقَّى
من زيفِ وجودِهِم
في الوديانِ التي تتناسلُ
مع مَجيءِ كلِّ رُوبوتٍ جَديدٍ
عليكَ ألَّا تنسى
أنَّكَ رقمٌ خالدٌ في سلالةِ
المُنْقَرضينَ
يَتعَوَّذونَ منكَ كلَّ حينٍ لتنطقَ
بمايتلونَهُ عليكَ من مآثرِ سِفْرِهِم
على هِضابِِ من الجنونِ والخُسرانِ
والنوقُ والقِيانُ
وحادي الرَكْبِ...
يَظْعَنُ* في السَبايا والدِنانِ
*-ظَعَنَ الْمُسافِرُ : سارَ ، اِرْتَحَلَ

الخميس، 22 نوفمبر 2018

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي العدد السابع لسنة 2018 الرحلةُ الأَخيرةِ للسندباد عادل قاسم... العراق




مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد السابع لسنة 2018

الرحلةُ الأَخيرةِ للسندباد

عادل قاسم... العراق




على مشارفِ المُدِنِ المُحَلِّقةِ
في فضاءاتِ الزُمَرَّدِ والمَرجانِ
ترسو المراكبُ التي
استعارتْ عيونَ الحيتانِ
الطافيةِ على صفيحةِ النهارِ
تتعرى كلَّما تفتَّقَ الضَبابُ مُكَشِّراً
عن نابيهِ اللتينِ تَحتفيانِ بالغرانيقِ
المُتدلِّيةِ بِحُمْرةِ الشَفقِ
.......................
هكذا ّيتَيَمَّمُ بِصفيرِ غُرْبتِهِ
شطرَ تساؤلاتِهِ
عندما توهَّمَ بأعْلَميَّتِهِ الراجحةِ
كانَ يرى بِمرْقَبِهِ السِحْريِّ
زرقةَ المُحيطاتِ، يتصفَّحَ وجهَ الماءِ
بكفِّهِ الذي صارَ مَواشيرَ
يَدْلقُ من فَيضِ أساطيرِها الأََصدافَ
ِالتي تعرفُ أسرارَ المراكبِ
وأناشيدَ الصيَّادينَ والحورياتِ اللواتي
َ يَتَرَنَمْنَ بمواويلِ الغيابِ
في حضرةِ القراصنةِ المُحلِّقينَ
بالغيومِ والفناءِ
...............................
لأنَّ لاعزاءَ لليماماتِ المُحلِّقةِ
في سماواتهِ المُضْطَرِبةِ التي تضيقُ
حتى لا تسعَ جناحي بعوضةٍ
وتنفرجَ فتغرقُ ضالَّةً في آفاقٍ
لم يَسعْها خيالُ ذلكَ الرُبَّانِ الذي
كان َيتَرَنَّحُ تحتَ مِقْوَدِهِ الذي يَدورُ
بمُخيِّلةِ المَجانينِ الذين أحْكَموا قَبْضاتِهم
على هذا الوجودِ المُتنافرِ في تجانسِهِ
الغرائبيّ

................................
لم يعدْ كما كانَ نَزِقاً
يعدُّ النجومَ المتارجِحةِ على بوابةِ
الثقوبِ بأصابعهِ
اويديلُ ابتلائهِ بما تبقَّى من ثُمالةِ الخَمرةِ
في قِعْرِ زجاجةِ سكِّيرٍ عابرٍ
تماهى مع غيبوبتِهِ في وداعةِ قِطَّةٍ
تلتحفُ السماءَ والأرصفةَ الآسنةَ
كان يشعرُ ولوبرغوةٍ من سعادةٍ زائفةٍ
لكي يستعيدَ بًعضاً ممَّا فقدَهُ
من وهمِِ القدرةِ على اقترافِ
لذَّةِ البقاء

السبت، 27 أكتوبر 2018

العدد السادس لسنة 2018 وجهُ الطين... عادل قاسم


العدد السادس لسنة 2018

وجهُ الطين...
 
عادل قاسم
 






يتشظَّى وجهُ الطينِ
بالحكاياتِ التي تتدلَّى ،
من أهدابِها المراثي،
فيرسمُ الظلُّ ضحكاتِهِ الرماديَّة
بين ثنايا الصَمتِ المصلوب،
والحروفِ الجاحظة،
وهي تتسلسلُ
كسَريَّةِ جيشٍ مُنْكَسرٍ ،
غارقٍ
في فوضى الجِثثِ
التي ترمَّلَتْ على شفاهِها
القصصُ
والبطولاتُ والسرابُ اللاهثُ
في أُفقٍ من غُبارٍ شفيفٍ،
تَتَدحرج ُالرؤوسُ،
على سلالمهِ الخشبيةِ المتهرِّئةِ
كصفحاتِ تأريخٍ زيَّفهُ
الورَّاقون المتجولونُ،واستبدلوهُ
بأرغفةٍ طريَّةٍ من عجينةٍ زائفةٍ
لثغورٍ يملأُ جوفَها الر مادُ
،،،،،، ،، ، ،،،،،،
يتربَّصُ في ظلِّ حُلُمهِ
سرابٌ يتبدَّى لضفافهِ الموهومةِ
طريقاً سالكاً للمنافي
التي لاوجودَ لربوعِها الدوارسِ
غيرَ ضحكاتٍ متيبِّسةٍ
على سخام ِالجدران ِالتي تتقافزُ
الهمهماتُ الواهمةُ من ثناياها،،
تسقطُ حَجرةً حجرة،،
ليندثرَ الضجيجُ في صرخاتِها الجافَّة
في القاعِ، من المَرايا الآفلــةِ

السبت، 2 يونيو 2018

العدد الثالث لسنة 2018 هناك... عادل قاسم / العراق

العدد الثالث لسنة 2018

هناك...

عادل قاسم / العراق 




*****
هُناكَ منذُ أَن أدْرَكتُ،
أنَّ لاريبَ في إندحارِها،
أَطْلَقتُ عِنانَ خِيولي للريح،
وَرِحتُ أسْتَرقُ السِمعَ ،
لِتَرنيمَةِ ساحِرهْ،
تحمِلُها نسائِمُ تَشرين..
وحُورياتُ البَحرِ أَلماكِرات،
أللَّواتي تَلَقَفْنَ ..
صدى وَوجيف..
َ هَمَساتِ السِندباد،
الذي يطوفُ البِحار..
َ والبَراريَ والسُدُمَ المُسافِره،
هُوَ لَم يَكُنْ على مَعْرِفَةٍ..
بِمَسالِكِ البَحر،
كَمَعرِفَتِهِ الباذِخهْ..
بمَجاهِل الأحلامِ الفضفاضةَ بِرِونَقِها،
هناَك في الأقاصي التي ..
تُحَلِقُ فيها الكواكبُ،
وزَنابِقُ الخَيالْ،
ثِمَةُ كائِناتٌ شفيفةٌ ..
تأْتَلِقُ في الجُزرِ التي ..
إصْطَحَبه إليها القُرصان الظريف،
الموكلُ بحراسَتِهِ،
كانَ المَساءُ ..
ساطِعاً بِحُمْرَتهِ المُزْرَقه،
ترسو على أَهدابهِ المَراكبُ،
وَكانَ عَليهِ، أَنْ يَدْرُكَ ألصباحَ،
غيرَ إنَّ الزمانَ ..
فُضفاضاً ..
يََسيلُ على خُدودِ النَهار،
وَهوَ يَتَداعى ..
كِإرْجوحَةٍ من رَماد، ..
فَكُلَما إِضطَرَبَتْ الرياحُ،
إِنْزَلَقَ مِنْ على..
كُرْسيهِ الخَشَبي،
في وَحْشَتهِ ألصارِمهَْ

الأحد، 25 مارس 2018

العدد الثاني لسنة 2018 غَيمةٌ هاربة... بقلم: عادل قاسم، / العراق


العدد الثاني لسنة 2018

غَيمةٌ هاربة...

بقلم: عادل قاسم، / العراق

 




خَلْفَ ظِلالِ غَيمةٍ هَربتُ منْ جيبِ بُرْدتي. رَكضتُ مُتفادياً الرِعاعَ الذينَ أَشهروا
سكاكينَهم في وَجهي .ولأنني
أعرفُ بعضَاً مِنهُم.. هم أبناءُ مَدينتي وأصدقاءُ طفولتي.. لكنَّ سِحناتِهم تَغيرَّتْ. غادروا وجوهَهَم التي أَلفْتُها. ارتدوا وجوهَ كائناتٍ خَرافيةٍ. بأشداقٍ تَزفرُ الشَررَ والجحيمَ ،وتمجُّ الدِماءَ. كنتُ أُغذي الجَريَ بقوتي المُتهالكةِ التي تَرمَّلتْ على مشارفِ الستين. غَيرَ أنَّ وقعَ جَريِهم يتعاظمُ.
كانَ الفضاءُ اَشْعَثَ مُغبِراً.
انقََشعتْ الغُيومُ، وَتشظَّتْ الشَمسُ كأيِّ غانيةٍ في مِرآةِ العَدمِ، وأنا لمْ أزلْ أجري لاهثاً
خَلفَ التلالِ الناحبةِ في حَقْلِ الصبَّارِ الذي عَلِقتْ أشواكُهُ في ثيابي الباليةِ وأدمى قَدميَّ الحافيتينِ، حتى ساعةَ انتهاءِ آخرِ حَرفٍ من هذهِ السرديَّةِ التي ترافقُني في هُروبي

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

العدد الحادي عشر لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت .... تراجيديا ... للشاعر : عادل قاسم





العدد الحادي عشر لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

تراجيديا

للشاعر : عادل قاسم






كُلما إقتربتْ عقاربُ الساعةِ..ْ...
لتتجاوزَ حساباتَها المُفترضة....
يضحكُ غولُ الزمانُ العاطلُ...
هناك في المجراتِ التي...
تتآكلُ في هدوء..
كجثة هامدةْ على..
مُغتُسلِ الفناءْ
...............
ليسَ هناكَ ....
ثمةَ مُسَوغْ.....
ﻻارى مايدعو .....
الى السرورِ او الرِثاء
سيمياءُ الكلمة...
تُضفي عليها المعنى...
الذي ﻻوزن لهُ وﻻقيمة...
في هذا الفضاء...
الذي نُحلِقُ فيهِ كالغبار...
في تراجيديا بائسةْ...
...................
ﻷِننا نتشبثُ بخيوطٍ واهنة...
لهذه اللعبة التي...
نَدركُ دونما شكَّ إنقراضها ..
رَحنا نصنعُ من خيالِنا.....
مايديم لذةَ البقاءِ.....
ويضفي عليها شيئاً...
من مسرةٍ....
ندركُ زيفَها.....
إذْ ﻻمفَرّ من نهايةٍ...
لهذه ِالفسحةِ التي تضيقُ..
ولهذا الضياء انْ يضمحلُ...
في الﻻشيء....
هذا المعنى الذي شكلتهُ...
كذلك السيمياء التي إخترعناها...
وكأننا ندركُ ....
مالذي تعنيه.....
....................
هي مَحضُ إفتراضاتُ بﻻشكْ...
كانَ لفضل إبتكارِها....
مايضفي على هذا الوجود....
معناهُ المُلتَبِسْ...
لنصنع كلَّ هذا الجمال...
ثمَ نولعُ فيهِ النار....
او يولعُ هو بذاتهِ اوبغيرهِ...
النتائج كلها......
ﻻتختلفُ كثيرا