مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي
العدد السابع لسنة 2018
روبوتٌ جديدٌ
عادل قاسم..
يتسرَّبُ في غَفْلةٍ منِّي شَخْصٌ لاأعرفُهُ
أحاولُ الإمْساكَ بحماقاتِهِ
وهو يُطاردُ
جثَّتي التي تُهَروِلُ
في البلادِ
المُشيَّدةِ بالنصرِ والجماجمِ
ودائرةِ الموتِ التي تمجُّ
قبوراً لفتيانٍ، غافلُوا الحياةَ
وراحُوا يُقَضُّونَ ماتبقَّى
من زيفِ وجودِهِم
في الوديانِ التي تتناسلُ
مع مَجيءِ كلِّ رُوبوتٍ جَديدٍ
عليكَ ألَّا تنسى
أنَّكَ رقمٌ خالدٌ في سلالةِ
المُنْقَرضينَ
يَتعَوَّذونَ منكَ كلَّ حينٍ لتنطقَ
بمايتلونَهُ عليكَ من مآثرِ سِفْرِهِم
على هِضابِِ من الجنونِ والخُسرانِ
والنوقُ والقِيانُ
وحادي الرَكْبِ...
يَظْعَنُ* في السَبايا والدِنانِ
أحاولُ الإمْساكَ بحماقاتِهِ
وهو يُطاردُ
جثَّتي التي تُهَروِلُ
في البلادِ
المُشيَّدةِ بالنصرِ والجماجمِ
ودائرةِ الموتِ التي تمجُّ
قبوراً لفتيانٍ، غافلُوا الحياةَ
وراحُوا يُقَضُّونَ ماتبقَّى
من زيفِ وجودِهِم
في الوديانِ التي تتناسلُ
مع مَجيءِ كلِّ رُوبوتٍ جَديدٍ
عليكَ ألَّا تنسى
أنَّكَ رقمٌ خالدٌ في سلالةِ
المُنْقَرضينَ
يَتعَوَّذونَ منكَ كلَّ حينٍ لتنطقَ
بمايتلونَهُ عليكَ من مآثرِ سِفْرِهِم
على هِضابِِ من الجنونِ والخُسرانِ
والنوقُ والقِيانُ
وحادي الرَكْبِ...
يَظْعَنُ* في السَبايا والدِنانِ
*-ظَعَنَ الْمُسافِرُ : سارَ ، اِرْتَحَلَ






