بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعرة الكوردية كزال ابراهيم خدر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعرة الكوردية كزال ابراهيم خدر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014





 العدد السادس عشر لسنة 2014

الأدب الكردي

هكذا "الشعر"/ كزال ابراهيم خدر "مثلاً"
 
بشير بشير حاجم
 









كزال ابراهيم خدر، التي كتبت شعراً منذ العام 1987، إحدى شاعرات جيلنا التسعيني. بعدما أصدرت عدة دواوين باللغة الكردية، خلال التسعينيات، صدر عنها في العام 2003 كتاب باللغة العربية: عنوانه "عين للعشق حضن للمحبة"، من "إعداد: ريبوار محه مه د يوسف"، متضمّنا "قصائد" لها إضافة لـ"نقد وآراء" بخصوص مجمل شعرها. لذلك، أخيرا لا آخرا، استأهلت الورود ضمن "انطولوجيا الشعر الكردي/ 2012" المعدّة والمقدَّمة من "الدكتور هيمداد حسين".
ما أعرفه في "شخصها"، فضلا عن معرفتي بـ"شعرها"، أنها تحترم "النقد"، كونها محترِمة لـ"الشعر"، وهاكم لقولي هذا مصداقا حاضرا...
منذ ساعات ثلاث، تقريبا، نشرتْ على صفحتها هذه القصيدة:
(قل لي،
اذا خيرت
بين سكر الناجم من العيون
والسكر بسبب قدح الشراب ،
فايهاما تختار
بين احلام طفولتي
واحلامي في الوقت الحاضر
ايهما تنسى
بين الانامل الرقيقة لفتيات القلعة
والاصابع الخشنة والمشقوقة للفتيات الغجريات
والاصابع المبللة بالحليب خلال حلب الاغنام
ايا منهن تختار)
وضعتُ لمنشورها "أعجبني"، بالتأكيد، مع هذا الـ"تعليق":
(أستاذة. كم أتمنّى إجادة اللغة الكردية كي أقرأ شعرك! إذ أنني مؤمن بأهميته! لكنّ مترجميه إلى اللغة العربية يتعاملون معه بـ"حَرْفيّة" فيُفقِدون من هذه الأهمية "جزءها الأكبر"! خذي مثلا، هنا، هذه القصيدة. ماذا لو أن الأستاذ حسن عبدالكريم، المترجم، قد نقل "روحها" حِرَفيّا، لا "حَرْفيّا"، ثم وضعها قبالتك.. قبالة "مخيّلتك": لا "كرديتك" ولا "عربيّته"؟! لن أطيل عليك، ولا على أصدقائنا، لذا سأكتفي بتقديم هذه "الترجمة الروحية" لقصيدتك الحاضرة:
إذا خُيّر أحدهم
بين الأنامل الرقيقة لفتيات "القلعة"
وبين الأصابع الخشنة لنساء "الغجر"
أيّها سيلمس؟
إذا خُيّرتُ
بين أحلام طفولتي
وبين أحلامي الآن
أيّها سأنسى؟
إذا خُيّرتَ
بين سكْرك في عينيّ
وبين سكْرك بشرابك
أيّهما ستختار؟)
فما كان منها، لأنها "شاعرةٌ شاعرةْ"، سوى هذا التعقيب:
(كل شكر علي كرم اهتمامك لك مني بالغ اعتزازي وتقديري واحترامي اخ ناقد وباحث جميل والعزيز استاذ بشير بشير حاجم اتشرف بمعرفتكم ربي يسعدكم كل لي كتبت صح لسانك "كم مرة قلت يمنة مترجمين قليلون وباحثين وناقد هم قليلون "اني لغتي عربية موزينة انشر بجرائد او مجلات كردية هم يترجمون "شكرا علي عطر ثنائك ونقاء روحك حفظك للة روعاك ابوس عيونكم يسلموو ايادكم هسة اصحح واخلي لصفحتي اشكرك جزيل شكر)
ولقد وفتْ بقولها هذا "هسة اصحح واخلي لصفحتي"، بسرعة أذهلتني، بحيث (تم "التعديل") وفْق "ترجمتي الروحية" لقصيدتها، هذه، ملحِقةً به هذه العبارة (مراجعة "اخ ناقد استاذ بشير بشير حاجم")!!!
كزال ابراهيم خدر، أيّتها "الشاعرةُ الشاعرة"، مليون امتنان لك، منّي، لأنّك تحترمين "النقد"...
تنويه:
ذات مرة، من مرّاتي "الباطشة"، انتقدتُ نصّاً لـ"متشاعرة"، "مالئة" المهرجانات و"شاغلة" متناقديها، فكتبتْ لي على "الخاص"، مهدّدة متوعِّدة، ما يأتي: "بلغني أنك تحدّثت عني بسوء ولهذا سأقاضيك عشائريّا"!!!








الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

العدد الرابع عشر لسنة 2014 .. بأقلام اصدقاء البيت ... من الشعر الكوردي المعاصر ... شعر: كه‌ژال ابراهيم خدر .. ترجمة: محمد حسين المهندس


العدد الرابع عشر لسنة 2014

بأقلام اصدقاء البيت

 من الشعر الكوردي المعاصر
 

شعر: كه‌ژال ابراهيم خدر
 

ترجمة: محمد حسين المهندس





1


تُشبِهُ المرأةُ تلكْ
دُميَةً زجاجيةْ،
دميةً ذاتَ رداءٍ أبيضَ،
إنها قلقةٌ مثلُ الظلالِ،
نَحيلةٌ كنَبتَةِ الراوَندِ،
سمراءُ مثلُ القرنفلِ،
وهي حزينةْ،
إنها مثلُ الموسمِ الراحلِ للمطرْ...
2
تُشبِهُ المرأةُ تلكْ
ضَباباً،
ضبابَ ثلوجِ أماسي الشتاءِ...
إنها مثلُ مِصطَبةٍ صامتةْ،
شَبّابَةٍ بينَ أنامِلِ موسيقارْ،
أحدِ أزقةِ قَلادزى،
إنها في المعمورةِ ينتابُها الأسى...
3
تشبهُ المرأةُ تلكْ
زهرةً،
تَتَعطّرُ بها لَوعَةً
أصابعٌ ناعمةٌ لفتاةٍ صغيرةْ...
تشبهُ شِعراً مليئاً بِسَلّة كلماتٍ
منْ تيجانِ زهرةٍ نَضِرَةْ...
تشبهُ تَنَفّسَ غديرٍ بلا ماءْ...
إنها تشبهُ أغنيةً مُحطّمَةْ...
4
تشبهُ المرأةُ تلكْ
شارعاً،
شارعاً في صيفٍ لاهِبْ...
تشبهُ غابةً جَدباءَ بلا ماءْ،
لا يسعُ العصافيرُ بناءَ الأعشاشِ فيها...
5
تشبهُ المرأةُ تلكْ
طائراً،
الطائرَ المهاجِرَ
في فصولِ الحرِّ والبَرْدِ...
تشبهُ رذاذَ المطرِ
وسَهلاً نَدِيّاً بزهورٍ بَرِّيةْ...
إنها تشبهُ عشقَ زوجٍ منَ الحمائمِ
حينَ يعودانَ الى أحضانِ بعضهما...
6
تشبهُ المرأةُ تلكْ
ضحكةً،
ضحكةً تلتَفُّ حولَ خدودِها...
المرأةُ تلكْ تَرتدي ثوباً خفيفاً
منْ صِغارِ خرزِ الأطفالِ،
وجيوبُها مَلأى بالعِطرِ الحرامْ،
تَمطُرُ منها البَسَماتْ...
وحينَ تَمضي بعيداً،
يَرشُقونَها بِحِجارةِ الكفرِ...
7
المرأةُ تلكْ
هِيَ هِيَ شَعرٌ ملونْ...
حروفُها مزرعةٌ،
إنها نغمةُ ألَمٍ
تَمطرُ منْ على شِفاهِها
في غيرِ أوانهْ...
وعلى حينِ غِرَّةْ،
تُضَيِّعُ نفسَها
وتَحتَضِنُ صُورَها...
إنها في كُل ِّ يومٍ وكل ساعةْ،
تَموتُ وتَحيا منْ جديدْ...
8
في قَسَماتِ تلكَ المرأةِ،
وطَلعَتِها،
ومُحيّاها،
غَمامَةُ امريءٍ رقيقِ الحالِ....
ثمةَ بسمةٌ ذاويةٌ ضيفةٌ لديها،
وزوجٌ منْ طائرِ الدمعِ....
وسِربٌ منَ التَّنَسُّمِ الأصفرِ
أضحى رفيقَها وأنيسَها...
هلْ تعلمْ، ماذا تُشبِهُ تلكَ المرأةْ؟
حينَ تَهزأُ أصواتُ الحراسِ
مِنْ أشعارِها،
أو حينَ يرشُقونَها هيَ بِحجارةٍ جارِحةْ،
ستغدو المرأةُ تلكْ
ثلجاً ذائباً،
ويغدو جَسَدُها امرأةً مُترمِّلَةْ





الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

قلوب والوان من كردستان العراق :كزال ابراهيم خدر



العدد العاشر لسنة 2014

بأقلام اصدقاء البيت

قلوب والوان

من كردستان العراق :كزال ابراهيم خدر

ترجمة : عبدول حسين



بين ألوان زمن عديم اللون 

لأمي قلب ملون 

يشبه سماء هزيمة ثورة

الألوان ملتصقة ببعضها

قلب أمي لونه أبيض

يتقطر الحليب الأبيض من ثديها

وهطل بياض الثلج على شعرها

أمي بيضاء

حين تنام :تحاصر الأحلام

البيضاء موطن أحاسيسها

وحين تبكي ،تنحدر الدموع البيضاء

من أجل ذرة من خطيئة

ببضاء علي خديها

أمي بيضاء

ولكن صورة شعرها القطراني

لزمن الطفولة

هطلت علي وجهها

((مثلما سمعت ""ان الفخ الاسود لاينصب علي الثلج

اذا لم كل هذا الجمال الخصلات جديلتك المبعثرة علي وجهك ))

قلب أمي لونه أحمر

يمر فية جدول دم ،لحرب طويلة

دم الشباب في معركة الأخوة

ودم الفتاة في معركة ليلة عرسها

أمي حمراء

ينبعث دوما "دخان أحمر

من كبرها الحروق

قلب أمي لونة أسود

يشبة مجلس عزاء دائم

ولافتة تحت جناح مسجد

أمي سوداء

سواد قاتم

تشبة الشك

سواد المصير""سواد الحظ ؟؟سواد الحياة

قلب أمي وطني كم هو ضيق

يشبة أزقة قرى الانفال

يشبه حريات إمراة لاتقدر

وفق قانون النظر ؟؟أن تنظر الى

شمال وجنوب وشرق وغرب جسدها

يشبة إمرأة عليها أن تتوضأ بدمها

((ماهي الدنيا :إنها إمرأة كل ليلة جلىء بمائه حقد

وفي الصباح الباكر تتوحم بدم كبد أهل القلب))

قلب السماء كم هوا واسع

لادويا غاضبا لرعد

ولاومضة نسيم هادي ء

ومجاميع لنجوم مزدحمة

وحياة خالية من الانسان

لايسع حضنها

قلب المحيط كم هو عميق

إنة قارة

لاتوجد فيها حرب الأخواة

ولا الأنفال

ولاتصلها سيوف الأرهاب

ولامذابح الارهابين "الدكتاتور الأعمى

قلب إبنتي كم هو ناصع

قلب لم يزل"عش السكين للطيور

ولم يظهر علية حتي الان خطوط

واثار هذة الحياة المزدحمة

كم أنت زوج مقدس

هناك ليست الحرية شعارا يرفع

ولاالقوانين أغنية مجردة

ولاالحرية حربا طويلة

قلب (ريبوار) قافلة

تضم ألف مسافر

أنة برزخ يتسع لهموم

جميع الناس في هذه الأرض

أه" كم قلوبكم صغير

صغيرة ودقيقة

كدعابل اطفال حارتي

كل يوم جيب بيتها

وولدها يربها

أنهم حتي لعبة طفولية

أبطال خاسرون دوما

أيها الناس السذج

أنتم أصغر من الدعبل

وأضيق من صحيفة معزولة

قلبكم يشبه صحيفة ..

يشاهدها يوميا الاف الناس

ولايقرؤنها
إ
نهم صحيفة

ولكن خالية من المحتويات

إما تصبح سفرة للطعام 

أو ترمى في المزابل

أو علي الأقل تحرق

مع جزعين" محمرتين" بالتين

ومرات يصنع منها أطفال حارتي

طائرات ورقية

يطيرونها بسهولة في السماء


"1 بيت للشاعر (هيمن)

2 بيت شعر للشاعر (محوي)










الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

سحائب المحبة للشاعرة الكرديّة غزال ابراهيم.

العدد الثامن


سحائب المحبّة

للشاعرة الكردية غزال ابراهيم



1
قلبي ملؤه سحائب المحبة
والقمر إزاءها 
يعرض نفسه كأنوار الليل 
أحيانا تغدو السحائب رعودا وصواعق
سي غضبِ عاصفة هوجاء
وأحيانا أخرى 
تغدو زهرة برية عرضَ شعاع الشمس
وتنظر حواليها في دلال
2
غدا قلبي شَعرا أشقرَ
باقة زهور نرجس ربيعي
وأحيانا أخرى
فراشات مزخرفة الأجنح
تتساقط مع نثيث المطر
وتغدو روضة شعر المحبينَ
في مروج الضياء
3
لا ينبغي أن تضيع مني
في هذا الفصل
وتتركني عند خريف ما
حتى يغدو لون الربيع
انبلاجَ فجرٍ وَسِنْ
لا ينبغي أن تضيع مني
أن تغطيني حييا بأوراق الشجر 
أريدك أن تغدو حمامة بيضاء
كي أضحى أنا 
في سفر مفاجيء
ظلالَ شجرٍ
وأنت تنقر في حبيبات قمح أشعاري
4
إن كنتَ نسيم ريح شمال صبيحة ما
إن كنتَ بسمة على شفاه العاشقين
كنتُ أكتبُ سلوى شلال هادر
لذُوِيِّ دموع عينيك
حبذا لو كنتُ ذات أعوام
بخمار بنفسجي
أضع أجنحي في شال مزخرف
وأعرض نفسي قبالة أمواج قلبك الحزينة
5
حين أرى صبية حيية
عند الغروب
وقد أمسى محياها 
سِيَّ أولِ شعاع طلوع الشمس الخَجِل
تشتعل مقلة النهر في عيني نارا
وحين أراها وقد غدت حمامة بيضاء
تضحك السماء بفمها
وحين ينتهي شعاع الغروب
تَهبُّ كلُّ عصافير قلبي كالأعصار
وتسكب تغريدة الغرامْ
حينها
يمتليء لون قلبي بالزهور والشِّعر
وينبتُ الحُبُّ في فؤادي
6
أحيانا
أغدو زهرة أرجوان
وأستحيل بدلا من ذاتي
قطراتِ مطرٍ
وتَسكَرُ دموعِيَ بي
وأنسكب في شلال عينيك 
قطرة بعد قطرة
وأغدو شعاع ضياء
قُبلةَ مساءٍ
ويعود قلبي دميةً زجاجية بيضاء
يرقص كل جسدي
وأُصبِحُ سي قطرات ندى الصباح
7
حين أراكَ تشبه نجمة متلألئة
وحين تجيؤني أنتْ
وقد غدا لونك سي سنبلة قمح
تَلوحُ لي كملاك أبيض
إني قد رأيتكَ في حلم طفولتي
سي قلادة
رأيتك تشبه حبيباً تحت شعاع ليل مقمر خيالي
ما أحلاكَ أنت
بمحياك
تشبه مرآة العاشق السحرية
أُحِبُّكَ
إني أحب الألوان كلها
لأنكَ تشبه قوس قزح أمطار الربيع
8
في كل ليلة
يشعر شوقُ قلمي بآلآم المخاض
كي يمشط لكَ شَعركْ
عسى الله أن تولد زهرة شِعرٍ ما
يهطلُ كالثلج
وينيرُ ملامحَ عينيكَ
ويمتليء بأنوار القمر سي قلبكَ أنتْ
وتَهَبَني حلواءَ روحكَ
وتكونَ أنت بين كل أمنياتي
طائرا أبيض
ويهطل الحب باشتياق
9
في حلمي
غدوت ضياءَ الخريف
لظلال أماسي شجرة ما
غدوت حنجرةَ مزمار شجي
لعزف لحن ما
كي أمسح دموع عينيكَ
وأجعلَ منكَ وابلَ مطرٍ
وأضفركَ سي باقة من الزهور
10
لقد غدا صدري نبعا رائقا
يمتص ابيضاض روحكْ
غدا صدري انبلاج فجرْ
ومن جمالكَ
تتلألأُ النجوم
وتحتضنُ لون السماءْ
أنت تعلم
في كل ساعة حين أمتليء منكْ
أعيدُ ذكرى الحب
وتستحيلُ حياتي نبعا
وتتغطى 
قُبلةُ ازرقاقِ السماء






الأربعاء، 27 أغسطس 2014

ماذا تشبه هذه المرأة" قصائد للشاعرة الكوردية كزال ابراهيم خدر ترجمة: كمال شيركر


العدد السادس لعام 2014 
ماذا تشبه هذه المرأة"
قصائد للشاعرة الكوردية كزال ابراهيم خدر
ترجمة: كمال شيركر





ماذا تشبه هذه المرأة"
قصائد للشاعرة الكوردية كزال ابراهيم خدر
ترجمة: كمال شيركر
1
أنها تشبه دمية، برداء أبيض
حائرة كالظل، سوداء كالقرنفل
حزينة كحزن مطر المسافر
ضعيفة كقوام راوان المغادر.
2
هذه المرأة تشبه غمامة
غمامة شتاء ثلجي، انها هائمة، هادئة
تجلس على كرسي خشبي
أنها ممشوقة القوام، كالناي
حزينة، كحزن أزقة "قلعة دزه"
طال التئام جرحها
وهي ما تزال تأن من شدة
ألم اغتيال المدينة
وقتل الحبيبة.
3
هذه المرأة تشبه
زهرة، تشمها أنامل حزن
لفتاة يانعة
أنها تشبه سلة شعر
ملؤها حروف حزينة
تشبه وردة رقيقة
أنها ساقية
تأن من شدة العطش
وهي تشبه رقصة صعود
ورقة خريفية
أنها أغنية محطمة
سبق يومها الموعود.
4
هذه المرأة تشبه
شارع مكتظ باللهب
والصيف والحرارة،
أنها تشبه غابة يابسة
تتألم من شدة العطش
هجرها الطيور خلسة
لأنها لم تعد تستطيع أن تعشعش هنا
وتحتضن صغارها.
5
هذه المرأة تشبه
طائر، أنها من تلك الطيور
المهاجرة، التي تعشق الرحيل بجنون
أنها من الذين سبقت ومارست رحلة الشتاء والصيف
أنها تشبه تساقط المطر
أنها تشبه رشقة مرقعة بمئات قبلة حب أبدية
أنها أبت أن تهاجر عشيقها
وهي الآن تحتضن الحبيبة.
6
هذه المرأة تشبه
قهقهة تتعالى
فتسقط على جبين امرأة ترتدي فستان رقيق
أنها تشبه خرز طفلة بريئة
جيوبها ملآى برحيق ريح محرمة
حينما تحضر تصاحبها البسمة
عندما تغادر نقذفها بحجر اللعنة.
7
هذه المرأة تشبه قصيدة ملونة
كلماتها بستان من الحب
ألحانها ألم غير منتظر
من الرّب
انها تمطر الشفة
ثم تغدو راحلة لتحتضن ذكرياتها
أنها في كل يوم، وفي كل لحظة
تحيا ثم تموت.
8
وجه هذه المرأة جبين هذه المرأة
تسكنها غيمة معدمة
تسكنها زوج من طيور الدمع
سرب من آهات صفراء
هم أهلها
أتعرف من تشبه هذه المرأة؟
حين تقذف هذه المرأة الحراس بأسوار أشعاري
دون رحمة
بوابل من الأحجار
حينئذ تتحول الى كرة ثلجية فتذوب من ذاتها
وتتحول الى أرملة
باكية دون غيرها


=====================