بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعرعبد السلام المحمدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعرعبد السلام المحمدي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

العدد الحادي عشر لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت ... بلا وطن .... للشاعر : عبد السلام المحمدي





العدد الحادي عشر لسنة 2015


بأقلام أصدقاء البيت


بلا وطن


للشاعر : عبد السلام المحمدي






كتبت وما ســــئمتُ من الكتابـــهْ
لأجعــــــلَ من دواويني ربابــــــــهْ
.........................
وأصنع من حروف الضــــاد عقــــداً
وأغرس في صحاري العشق غابهْ
..........................
يعـــود الشـــــاعر المجنون صــبّاً
ليملأ هـذه الدنيــــــــا صبــــــابهْ
....................
وينســـــــكب القريض له دموعاَ
فترتشــــــف المواويل انسكابهْ
...................
ســــــــرابٌ للفرات العذب يبدو
ومَن فقدَ المنى يهوى ســرابه
....................
تغربلني الليالي ، والليالــــي
تدق على ضعيــف الحـال بابه
......................
ويضطرب العباب، البحر غيــظاً
يقلبني ولا أخشى اضطرابه
...................
يموج العالم المحموم فينــــا
فواعجبي عليه وما أصابـــــه
.................
أخطُّ بلوحة الزمن انكســـاراً
وأقرأ في دجى ليلي كتابــه
..................
فلا أرضٌ ولا وطن انتمــــــاءٍ
نقبِّل رغم ترحـــــــــالٍ ترابه
................

فمن زحلٍ الى زحلٍ ضجـيجٌ

ومن رئتي الى أنفي كآبـــه
..................
ولكني سأنثرها زهــــــــوراً
واُلبِسها السماحةَ والمهابه
...............
ليبتسم الوجودُ مع ابتسامي
وأمطر فوق روضتهم ســحابة







الخميس، 17 يوليو 2014

العدد الخامس لعام 2014 الشاعرعبد السلام حسين المحمدي الى صديقي ( أبو العلاء )



العدد الخامس لعام 2014




 الشاعرعبد السلام حسين المحمدي

الى صديقي ( أبو العلاء )







 الشاعرعبد السلام حسين المحمدي

الى صديقي ( أبو العلاء )

تسلقتُ روحي كي أشقَّ بها الفضا
وسلَّمت أمــري للاميــر وللقضــــــا

وغادرتُ صَحبي والمنــازلَ كلَّـــــــها
وأقســمتُ أنّي لن أغازلَ ما مضى

وودّعتُ شــــــطآن الربــوع باربـــعٍ
وقوفاً بها أهلُ الســماحة والرضـــا

تمشّيتُ في دنيـــــا الانام مُشَـيَّعاً
وقد كنتُ عنهم في الحقيقة مُعرِضا

وجهزت نفسـي كي تقــومَ قيامتي
وشاهدتُ صبحا يســتفيق لينهضـــا

وشــاهدتُهم ملأ الفضاء بمحشـــــرٍ
ويكفيك من هول المشــاهد موعظا

ولم احظَ من فرط الزحــام بموطــئ
وناديت من خلف التـــلال مُحرِّضــــا

بأن وحِّـــــدوا رب البريــــة تفلحــــوا
ولكنمــا صوتــــي يبـــحُّ تلفُّـظـــــــا

فقابلتُ من ســود الوجـوه جماجماً
وأمـر من البلوى تحقــق وانقضــى

وقابلتُ انصاف الرجـــال مُهانــــــــةً
وكانوا ملوكــــاً كالاشــاوس رُبَّضــــا

وغُلَّتْ جمــوعُ الاثميـن بليـلــــــــةٍ
وجيشٌ من الاوباش يحرقـه اللظى

وقابلتُ من طيب الملامــــح نخبــةً
وقد لبســــوا ثوبَ الطهـارة أبيضــــا

يطوفون من حيث المسـالك فُتِّحتْ
وللحور جلباب يمـــــــوج تفضفضــا

فدوّى بأركان المدينـــــة مدفـــــــعٌ
فأدمى جمــــوعَ النائميـــن وأيقظـا

فناديـت يا إبن المعـــــــــرّة اننــــــا
لفي زمنِ بعد الســـنين تمخَّضــــا

فأنجبَ ايــــــامَ البــــــلاء مريضــةً
ودار على كــل الصِّحاح وأمرَضــــا

===================
ورودي لكم