العدد الحادي عشر لسنة 2014
قمر الغرفة
شعر: علاء الحامد
ومن ثقل الأرض تهتزّ شفتاي نحوه ،
كلّ يوم ،
أحضن نافذته المفتوحة للعصافير ،
فيغمزني بضحكة ثورية ..
كلّ يوم ،
يستأنس بجسدي المنتفض ،
وتلك الأرض البيضاء ،
حضنتها عند الرحلة الى السماء الأولى ..
قبّلتها كثيرا ،
وتناثر شعرها الأسود على كتفي ...
وتلك الرحلة السمراء ..
قبليني قبل أن يفتح القمر عينيه ،
وحده من أدلى بالشهادة في مجلس القلب ،
وما حوله ...
وكيف اشتبكت تلك الأصابع ،
وكيف أعلنتُ انتفاضتي ،
عند أوّل قبلة على حاجز البيت ..
الوردة التي تنثر عطرها ،
ثقيلة ..
ومعجبة بالهواء الدائر من حولها ..
رقصة واحدة ،
تدخلني لبوّابة الحديقة ،
وقبائل الزهور المتراقصة ،
كملهى ليلي ....
سكرتُ كثيرا ،
فجلّ ما أحمله على كفّي ،
باقة ورد خجولة ...
نازليني أيتها الحديقة ،
ما زلت في الإنتظار ...
.
.
قمر الغرفة
شعر: علاء الحامد
ومن ثقل الأرض تهتزّ شفتاي نحوه ،
كلّ يوم ،
أحضن نافذته المفتوحة للعصافير ،
فيغمزني بضحكة ثورية ..
كلّ يوم ،
يستأنس بجسدي المنتفض ،
وتلك الأرض البيضاء ،
حضنتها عند الرحلة الى السماء الأولى ..
قبّلتها كثيرا ،
وتناثر شعرها الأسود على كتفي ...
وتلك الرحلة السمراء ..
قبليني قبل أن يفتح القمر عينيه ،
وحده من أدلى بالشهادة في مجلس القلب ،
وما حوله ...
وكيف اشتبكت تلك الأصابع ،
وكيف أعلنتُ انتفاضتي ،
عند أوّل قبلة على حاجز البيت ..
الوردة التي تنثر عطرها ،
ثقيلة ..
ومعجبة بالهواء الدائر من حولها ..
رقصة واحدة ،
تدخلني لبوّابة الحديقة ،
وقبائل الزهور المتراقصة ،
كملهى ليلي ....
سكرتُ كثيرا ،
فجلّ ما أحمله على كفّي ،
باقة ورد خجولة ...
نازليني أيتها الحديقة ،
ما زلت في الإنتظار ...
.
.

