بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شلال عنوز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شلال عنوز. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 ديسمبر 2018

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي العدد السابع لسنة 2018 بين يدَي الرسول الأعظم (ص) شعر / شلال عنوز


 مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد السابع لسنة 2018

بين يدَي الرسول الأعظم (ص)
 
شعر / شلال عنوز
 



شاءَ الالهُ بأن أطوفَكَ مُحرِماً
وجِوارَ قبرِكَ يسجدُ الإحرامُ
 
مأزوم جئتُ هي الذنوبُ كبيرةٌ
أنّى خَطَوتُ تخونُني الأقدامُ
 
ظمأٌ يُقطّعُني وعندكَ أرتوي
بزلالِ عِشقكَ تشتفي الأسقامُ
 
خجِلاً أتيتُكَ من عَتيِّ غوايتي
حتى تسَمَّر بالكلامِ كلامُ
 
للقاصدين يظلُّ بابُك مُشرعاً
ويطلُّ من شغفِ الإله سلامُ
 
فهنا بنفحِكَ يُستجابُ دعاؤنا
وهنا بحصنِكَ تسقطُ الآثامُ
 
أورامَ روحيَ قد أتيتُكَ حاملاً
يامَن بهِ تتبدّدُ الأورامُ
 
تقتادُني الأهواءُ كنتُ مُنوَّماً
وحلمتُ حتى شاخت الأحلامُ
 
فشربتُ حُلوَ الخاطئين ومُرَّهم
ووهَمتُ حتى مَلّني الايهامُ
 
ياسيدي عفواً فإني مذنبٌ
وأرى ببابك يزدهي الاكرامُ
 
يامَن بمولدهِ العظيم عَلا السَّنا
فانشقَّ ايوانٌ وجفَّ ظلامُ
 
الرحمةُ الكبرى تكاملَ عِقدُها
وانهدَّ شركٌ ..ماتت الأصنامُ
 
بهداكَ سُدنا العالمين وأورقت
تلك الربوع وأشرقَ الاسلامُ
 
ياسيدَ الرُسُلِ العظيمِ بحلمهِ
أنت الهدى للمُخبتين إمامُ
 
الحزنُ يقتلُني ..إليك المُشتكى
من أمَّةٍ تحدو بها الأقزامُ
 
فتَطاولَ الشيطانُ ملء جراحِها
وتقاسمت ميراثَها الأقوامُ
 
الشرُّ عاثَ , الخيرُ مرتبكٌ بنا
يحبو وكلُّ الحارسين نيامُ
 
والفاسدون يُجدّدون شقاءَنا
حتى تناسلَ بالشقاءِ ضِرامُ
 
هم يسفحون ويشربون دماءَنا
يتناوبون ولا هناكَ فطامُ
 
قَضَموا رِهانَ البائسينَ وأوغلوا
في غيّهم وتنافروا وأقاموا
 
أوجاعُنا ياسيّدي أزليةٌ
ويجِدُّ في أوجاعِنا الإيلامُ
 
إنّا مدائنُ لوعةٍ لَمّا تزل
حَمرا يُطوّحُ فوقها الإجرامُ
 
وتقودُها نحو الخرابِ عصابةٌ
وتسوسُها مَرجانةٌ وقَطامُ
 
ماذا أقولُ وفي العراق مصائبٌ
لو بُحتُها جفّت هُنا الأقلامُ

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

العدد التاسع لسنة 2015 ... القصيدة ... الغيمة المشاكسة ... نص / شلال عنوز




العدد التاسع لسنة 2015

القصيدة

الغيمة المشاكسة

نص / شلال عنوز







انهمري ايتها الغيمة المشاكسة
لأحظى بلثمِ نسيم بيادر العنبرِ
واغرقُ في غدير فضفاضِ مائكِ
ما لهذا العبيرُ ...لايصيرُ عنادلاً!
ترقصُ فوقَه رُسل مساءاتِ النشوةِ
تحطُّ على جبلي بلّورٍ ناء بهما سهاد المرمرُ؟
ظاميءٌ فمي ونبعينِ في أفق صدر المنى
يتدفقانِ عذب الفُرات
دَعي عَطشي يتشظّى... بمدٍّ مِن دفق نهر
جائعٍ لموج الغناء وزوارق الرقص الغجري
اقتربي فجيوش الصبر رفعت راية استسلام
سأغفو على رخام عشتار
معلناً جنوني ... حتى آخر الرحيل
فقنديل مرافيء الحلم عارٍ كما آلهة الضياء
عيناهُ تشربهما همهمة النعاس فتغفوان في ضجيج الممنوع
يتبرعم الاقحوان بخلاخل ساقين
يرقصان في جنون انهمار العاطفة
وانا بين هذا وذاك
أروّضكَ فرساً جموحاً ايتها الغيمة التي أدمنت الجدب
سأغنّي مواويل تمرّد حتى موسم الصقيع
لأنسكب عليك شلال نبيذ يذيب ثلج الخنوع
وأسكرك برعاف مطر الأماني
أعانق تخوم الندى مياسم في سماء الوطن
وأغفو فيستفيقُ أرق اللذّة حشود نماء
حينما أشمُّك عطراً فرنسياً وقِح الانتشار
أقبّل كل ما فيك وأجثو
أصلّي صلاة مُطيع لجيوش الألق
أعانقك بدءاً ومنتهى
أغنّي لكِ لحناً لايصلح الّا لانهمارات الوصال
إنتفضي إعصاراً... اجتاحي عنف مساحات التردّد
دعيني أعلن انتصاري بمراقصة الضوء
دعيني أقبّلُ فوهة البراكين لعلّها تكتسحني
أو أمنح الغبش منسأة داود ...دعيني
أشربُ نُخبَ الممنوعِ فأنا رجلٌ عاش في صخب الممنوع
ايتها الغيمة المشاكسة امطري

فكل تراب بلادي يعيث فيه التصحر