بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر رمزت عليا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر رمزت عليا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

العدد السادس عشر لسنة 2014 .. بأقلام أصدقاء البيت .. الساقطون .. للشاعر/ رمزت عليا

العدد السادس عشر لسنة 2014

 بأقلام أصدقاء البيت

الساقطون

للشاعر/ رمزت عليا





 



يا أيّها الطّاغونَ إنّي حاقدٌ
والحقدُ أحمرُ لا يلينْ
كدماءِ أحبابي الذينَ فقدتهمْ
في مذبحِ الطّاغي اللعينْ
حقدي المقدسُ في ثنايا الرُّوحِ
يجتاحُ الفؤادْ
أحداقُ طفلي ـ آهِ ـ يسرقُها البغاةْ
ونسيمُ حقلي كمْ يصادرُهُ الجُناةْ!
والغيدُ إنّ الغيدَ يا وجَعي هناكْ
وضفيرةٌ في الكونِ بعثرَها الزُّناةُ
يعربدونْ
ونبيذُهمْ فيضُ الجروح الغائرةْ
يتراقصونْ
وأنا الذبيحُ على مساحاتِ الشّقاءْ
وطني تشظّى مثلَ أشْلاءِ القتيلْ
ودماءَ جرحي يرشفونَ ... فيسكرونْ
هل يستحي المقهورُ من حقْدٍ دفينْ؟
قد حاولوا خطْفَ النُّجومْ
أو جرّبوا تزييفَ أنغامِ الوترْ
أو منْعَ بوْحٍ للغيومْ
فأتى لينقرَ حزنَ نافذتي المطَرْ
والليلُ مطرودٌ بهِ هَوَسِ الجُنونْ
أطرافُ آفاقِ ستُخصبُها الغيوثْ
يرنو لها حبّاً بضحْكتهِ القمرْ
وتناغِمُ الأطيارُأغصانَ الشجرْ
والفجْرُ يبزغُ من جديدْ
وصداحُ أحْبابي يرددُهُ الفضاءْ
ولسوفَ تنشدهُ الزّهورْ
خسِئ الطّغاةُ
السّاقطونْ









الخميس، 30 أكتوبر 2014

العدد الثالث عشر لسنة 2014 ... بأقلام اصدقاء البيت ... قصيدة للشاعر:رمزت عليا

العدد الثالث عشر لسنة 2014


بأقلام اصدقاء البيت 


قصيدة للشاعر:رمزت عليا



الخريف




مهلاً لا تعلنْ موتاً أحمقْ



أو تُسقطْ أوراقاً كانتْ



تحْنو كي تصنعَ ظلاً

من غضَباتِ الشمس فتكوي جنحَ

عصافيرِ الدوري

فسحائبُ كوني في الآفاقْ

والغيثُ القادم يحييني

كن أنتَ خريفاً كالبُشرى في بدءٍ لجديدْ

فالبرقُ القادمُ في آفاقي

يأتيني مطراً

رعداً وجنونَ فضاءْ

كي يُهديَني غيْثاً 

ومرابعَ تنمو بسخاءْ

وربيعاً يطرقُ أكواناً وورودْ

ويناغمُ طيري آفاقاً ووهاداً 

تنثرُ في الأكوانِ أريجْ

لا أدري منْ أسْماكَ خريفَ الموتْ؟

فنسيمُك ينعشني

وغيومُك بيضاءٌ لتبشرني

وعناقيدُك صارتْ أحْلى

تتهيأ لعصيرِ نبيذٍ وخمورْ

ويعرّشُ وردُك فوقَ جدارِ حدائقنا

يتناثرُ في الطُّرقاتْ

يزهو في الشُّرفاتْ

وتمرُّ صابايا الحيِّ تلملمُ بعضَ ضفائرها 

حرّكَها العشقُ وأنسامُ عبيرْ 

غدُك الآتي فيضُ غيوثٍ ونماءْ

فلماذا سمّوْك فناءْ؟

والصفرةُ تزهو بحنانْ

شمسُ تتهادى في خجَلٍ وحياءْ

وتهامسُ أنداءً وظلالْ 

وتغازلُ في الآفاق قمرْ 

دعْ كلَّ تخاريفٍ شوهاءْ

فأنا أسميْتكَ ميلادَ الفجرْ

أو أنتَ مخاضَ الخيرِ

لفيضِ عطاءْ