بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر هيثم السلمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر هيثم السلمان. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 أبريل 2015

العدد السادس لسنة 2015 .... بأقلام أصدقاء البيت ..... قدّدْتُ قمصانَ الجفا ..... للشاعر : هيثم السلمان






العدد السادس لسنة 2015


بأقلام أصدقاء البيت


قدّدْتُ قمصانَ الجفا


للشاعر : هيثم السلمان






بـعثرتُ حزنيَ كيْ تلمّا .. للهمِّ في عينيَّ مرمى

قــدْ ضـقـتُ ذرعــاً بـالـنوى لا لـمْ أجـئْكَ لأسـتجِمّا

أنا جئتُ مِنْ شوقي الذي يرجوكَ وصلاً كيْ تضمّا

أنـا جـئتُ مِـنْ قـبلِ اعـترافِ الفجرِ والسهدُ ادلهمّا

أنــا جـئتُ مِـنْ ذكـرى امـتزاجِ الـريقِ تـرياقاً وسـمّا

هـاكَ الـدموعَ الـساكباتِ عـلى شـقوقِ القهرِ دمّا

هــاكَ الـلـحيظاتِ الـتـي تـجـتاحُ عـمْـرَ الـفرْحِ هـمّا

جِـئـني وروداً وامــحُ ألــوانَ اخـتـناقي كــيْ أشـمّا

جـئني قـميصاً حـاملاً عـطرَ الـهوى فالهجرُ أعمى

جِـئـني قـطـوفاً مِــنْ ثـمـارِ الـقدِّ كـيْ أجـنيكَ لـثما

جـئـنـي صـــلاةً واتـــلُ رغــبـاتِ اشـتـياقي ولـتـؤمّا

أبــيــاتـي الــصــفـراءُ تــرجــوكَ اخــضــراراً فـلْـتـعُـمّا

فـالـشعرُ حـتـى الـشـعرُ لــو يـنـتابني ألـقـيهِ ذمّــا

كـــمْ هـائـمٍ غـنّـى الـهـوى لـكـنّني كـنـتُ الأصـمّـا

كــمْ ظـامـئٍ عـنـدَ الـمـغيبِ يـقدُّني أهـديهِ صـوْما

قـــدَّدْتُ قـمـصـانَ الـجـفا مِــنْ كــلِّ صــوبٍ فـلـتهُمّا

مِـنْ بـينِ ألـفِ فـي الـغرامِ أسـرتُهُمْ مـا كنتَ رقما


فـالـحبُّ نـوعـاً دامَ فـي شـرعِ الـهوى مـا دامَ كـمّا






الأحد، 8 فبراير 2015

العدد الثالث لسنة 2015 ... بأقلام اصدقاء البيت... مـضـاعٌ.. للشاعر : هيثم السلمان .. العراق





العدد الثالث لسنة 2015

بأقلام اصدقاء البيت

مـضـاعٌ..

للشاعر : هيثم السلمان .. العراق





مُضاعٌ

تشتّتُني البوصلَةْ

أبيني وبينَ المنافي

صِلَةْ؟!

عراقٌ سراطٌ.. وبغدادُ نبْتٌ

بغرسِ الخطايا

جفا

موصِلَهْ

وفكُّ الشتاءِ يلوكُ الصدورَ

وكسرُ الرقابِ هوى

المقصلَةْ

كـــأنَّ الـهـمومَ رداءٌ عـتـيقٌ


وكــفُّ الـزمـانِ لـنـا فـصّـلَهْ

وهذي الدموعُ عميلٌ دخيلٌ


وقـهـرُ الـثـكالى بـنـا أصّـلَهْ

وحـتى الـهزارُ لـنا لا يـغنّي


أنـينُ الـيتامى بِـهِ حـوصلَةْ

غرسنا السعادةَ بستانَ تينٍ

فـمنْ ذا بـدوحتِنا

(بـصّلَهْ)؟!

وحزنُ القلوبِ.. بعيدٌ مداهُ

غدا في دمانا

فمنْ أوصلَهْ؟!

وجورُ الخيامِ

ينادي الملوكَ

أما مِنْ ضميرٍ بهِمْ خصّلَةْ؟!

فأطبقَ صمتٌ

وردَّ المليكُ:

أنا لستُ منكُمْ.. ولا

(ذو صلَةْ)

حكاياتُ قهرٍ

رواها الزمانُ

لسانُ النهاياتِ

قدْ قصَّ لَهْ

ألا أنَّ دنيا تجافي العراقَ

كعظمٍ تداعى

سلا

مَفصِلَهْ










الأحد، 21 ديسمبر 2014

العدد الأول لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت ... ياربّة المعنى ... للشاعر هيثم السّلمان...العراق





 العدد الأول لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

 ياربّة المعنى

للشاعر هيثم السّلمان..العراق






القصيدة الوحيدة التي تشرّفتْ باختيارها من بين عشرات القصائد التي عُرضت على لجنة الفحص المكوّنة من دكاترة في الأدب واللغة، 
والتي ألقيتها خلال (المؤتمر العلمي الأوّل للغة العربيّة) الذي أقامته محافظة بغداد في (المركز الثقافيّ البغداديّ) في شارع المتنبي بمناسبة اليوم العالميّ للغة العربيّة، والتي كرّمتُ في إثرها بدرع المحافظة وشهادة شكر وتقدير..
الجمعة 19/12/2014

 



يا ربّةَ المعنى
 

الشاعر : هيثم السّلمان
 



أسـرجْتُ حـرفي فـي دروبِكِ إنَّني
مـفتونُ عـشقٍ فـي هـواكِ يلفُّني

عــزفــي بــأوتـارِ الـتـغـزّلِ مُــطـرِبٌ
لـكنَّ شـدوي فـي حـروفِكِ شدَّني


لــمْ تُـغـرِني كــلُّ الإنــاثِ بـوصـفِها
لـكـنّـمـا شــــوقٌ إلــيــكِ يـهُـزُّنـي


الـعاشقونَ إنِ اسـتباحوا عشقَهُمْ
فــأنــا اعـتـنـقـتُكِ هـائـمـاً بـتـيـقُّنِ


إنّــي الـمـولّهُ لا وحـقِّـكِ لـمْ أخـنْ
أنــتِ الـوفـاءُ فـإن جـفوتُكِ خـنتُني


لا شــهـدَ إلّا مِــنْ لـسـانِكِ قَـطْـرُهُ
فـاهـاً فـفـاهاً فـي ربـاكِ غـرستُني


هـيّا اسـكُبي حـبّاً سـواكِ فـما لـنا
مـحـبوبةٌ تُـغـري الـقـلوبَ لـتـهتَني


نـثّـي فـغـيث الــروحِ دونَــكِ مُـلْجَمٌ
كـوني غـيومي إنْ سواكِ لجمنَني


مـنْ قـالَ أنـتِ الـبحرُ أنـتِ سـماؤُهُ
شــتّــانَ بــيــنَ مُـكَـمَّـنٍ ومُـمَـكَّـنِ


نـهـجو الـنـفوسَ إذا تـلـوّنَ طـبـعُها
بــــكِ إنّــنــا نــهـفـو لــكـلِّ تــلـوّنِ


إنْ شـــذَّ أمـــرٌ يُـسـتـبقْ بـمـذمّـةٍ
إلّا شــــذوذَكِ يـسـتـحقُّ تـمـعُّـني


كــلُّ الـفـواعلِ إنْ تـجـنّوا يُـفْضَحوا
إلّا بـعـطفِكِ يُـسـتَرونَ ألا اسـجني


كــلُّ الـلـغاتِ وإنْ تـطـاولَ عـرشُـها
تــأتـيـكِ طـيّـعـةً أمــامَـكِ تَـنـحَـني


كـمْ كُـبِّلَتْ أيـدي الـمعاني عندَهُمْ
مــا أعـجـزَ الـتـعبيرُ ضــادَ الألـسـنِ


يـكـفيكِ فـخـراً أنَّ ضــادَكِ مــا لــهُ
أمٌّ ســــواكِ بـغـيـرِهـا لـــمْ يُــقْـرَنِ


هُـزّي بـجذعِ الـحرفِ ثـمَّ تساقطي
عــطــراً إلــهـيَّ الـبـلاغـةِ يـنـثـني


عــشـرونَ نــهـراً يـحـتـضنَّ ثـمـانياً
يـهطُلْنَ مِـنْ غـيمِ الـسموِّ المذعِنِ


يـــا ربّـــةَ الـمـعـنى بـآيِـكِ يـهـتدي
كــلُّ الـكـلامِ ومِــنْ ثـمارِكِ يـجتَني


جــودي بـرمزٍ فـي الـجمالِ وصـورة
مـنـها الـمـشاعرُ بـعـدَ فـقرٍ تـغتَني


نُـصِّـبْتِ عـندَ الـعرشِ حـبّاً فـارفعي
فــضـلاً مـقـامـي لـلـرجاءِ يـجـرُّني


عــبـداً تـسـمـيّهِ الـمـلوكُ مـلـيكَها
إنْ كنتُ أبني مِنْ مجازِكِ مَسكني


فـــي كـــلِّ بـيـتٍ زيـنـةٌ مِــنْ ربِّــهِ
أنــــتِ اجـتـبـاكِ اللهُ خــيـرَ مــزيِّـنِ


فـي يـومِكِ الموسومِ عرسٌ أهيَبٌ
يــكـفـيـكِ حــــبُّ اللهِ أنْ تـتـزيَّـنـي


هــذا احـتـفائي فـيـكِ مـنـكِ نـثرتُهُ
عـــذراً إذا شــحَّ الـفـؤادُ ولُـمـتِني


معزوفةٌ تشفي السقيمَ تموسقتْ
مِــنْ كــلِّ لـحـنٍ تـسـتقي بـتـفنُّنِ


فـلْـيرقصِ الإحـساسُ فـي تـرنيمِها
شــــدواً عــروبـيّـاً بــفــنٍّ مــفـتـنِ





الخميس، 30 أكتوبر 2014

العدد الثالث عشر لسنة 2014 .. بأقلام اصدقاء البيت ... قصيدة للشاعر هيثم السّلمان

العدد الثالث عشر لسنة 2014


بأقلام اصدقاء البيت


قصيدة للشاعر 


هيثم السّلمان







في غضونِ حُلُمٍ..



تتسكّعينَ في أخيِلَتي..



منتشيةً بِكِ أحْلامي حدَّ الترنُّحِ..



أصحو..



باحثاً عَنْ بيتٍ..



يُسكِنُكِ مطلعَ قصيدةٍ..




فإذا بي مكبَّلٌ




في إحدى قلاعِ غدرِكِ




ولأنّني في كلِّ صباحٍ تغنّيني الهزارتُ




لا أفقَهُ نَعيبَ غربانِ العَتَماتِ




ما عادتْ تلكَ السّعادينُ تَعنيني




وهِيَ تتقافزُ قاطفةً ثمارَكِ




فأنا في لجّةِ الحزنِ..




أتلذّذُ بثمرِ الوفاءِ




تعزفُني وترقّصُ أُغنياتي..




راحةُ الضّميرِ..




وبعضٌ مِنْ ذكرياتِ فرحٍ




أحتاجُ روحاً هتلريّةً الآنَ..




لأوقِدَ (هولوكوستَ) جديدةً..




تحرقُ ما تبقّى مِنْ ملامحِكِ..




التي كانتْ تجزِّئُني نثاراً مِنْ شَبَقٍ




على فاشيّتِكِ التي كانتْ..




تضطهدُ صبيّاتِ أحْلامي




على أوراقِكِ التي كانتْ..




تلمعُ بلعابِ الطفيليّينَ




على ربيعِكِ المزعومِ..




أعلنتُ الخريفَ




يا طللاً تضاجعُهُ الشياطينُ..




تطوفُ عليهِ الغيلانُ..




الآنَ عرفتُ مَنْ قتلَ الملائكةَ




يا غامضةً حدَّ الوضوحِ..




لا تلجُمي النّهارَ..




فقدِ انكشفَ زيفُ القمرِ




يا سراباً يخدعُ العطاشى..




لا تحرجي الماءَ..




فاتَ أوانُ الظّمأ



هـ ـيـ ـثـ ـم الـسـلـمـان