بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات النص النثري المفتوح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النص النثري المفتوح. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 فبراير 2015

العدد الثالث لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت ... للنساءِ ألوانٌ ذابلةٌ في الذاكرة ....بقلم : كريم عبدالله








العدد الثالث لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

للنساءِ ألوانٌ ذابلةٌ في الذاكرة

بقلم : كريم عبدالله





ألوانُ النساء المدفونةِ عندَ ضفافِ عينيكِ غَرُبتْ .../ وأقواس القزحِ كلّها شاحبةً بينَ أنهارهنَّ الذابلات ../ بينما 

شمسكِ تستسلمُ تنحني تحتَ ظلّي ..............


وهفهفَ القميصُ يُلقي أورادهُ على مخملِ الأيام ../ واضعاً أحلامي تحتَ أزراركِ 
المقفلةِ مستفيقةً ../ طوعُ 
حقولكِ هذيان مزاميري تعاكسُ رياحَ المغيب 


وجعي كانَ ساكناً في نخاعِ فجركِ المُنهك ../ والروحُ تتشهّى ضمئتْ على أكتافي تحملُ عشقاً ../ ومدنكِ 

المشتعلةِ هزّتْ أغصانِ ذهولِ حرقةِ الوحشة ..........


وأنتِ تداهمينَ صواريَ الصبحِ في مائدةِ الغياب ../ بعضٌ منَ الأمنياتِ تسقطُ محزونةً مستوحشةً على قارعةِ 
الروح ../ وعقيقكِ يضرّجُ عشبي يزحفُ على خارطةِ الحزن .............


آهٍ يا لذّةَ الكرومِ تعصرها شفاهٌ متصحّرة ../ متخمةٌ فسائلكِ محلاّتٌ تبرمُ ضجرَ الليل ../ تشتعلُ الأنفاسُ وفي 
سلالهِ يحملُ الحنين .............


هذا العشقُ العاطل يتفتّقٌ عنْ تساؤلاتٍ حمقاءَ ../ إختلاجاتٌ تداهمُ كثرةَ التفكير ../ تدوّخُ كثرةَ الأشتياقِ 

جارّةً ذيولَ الخيبةِ مِنْ نافذتكِ المغلقةِ في البعيـــــــــــــــــــد يشعلني عودُ ثقاب ../ ينسكبُ في كأسِي 
وَهَمٌ يرتجُّ بالذاكرةِ ../ 

أرهقتني هذهِ الأحلام العانسة في هيكلي المنخور


اللقاءاتُ النيّئةِ لمّا تزلْ تغلي في مدوّناتي ../ كلّ ليلةٍ تتمدّدُ على كلماتي الخابية ../ تحملكُ المشاحيف 
متوغلةً بجذوري اليابسة


هذا الحبُّ الأبكم إختلّتْ بهِ الأيام ../ كلّما أعزفُ فوقَ الجسدِ تطيرُ فراشاتكِ ../ فتموتُ ببطىءٍ روائح فساتينكِ 
منِ مخيلتي .....





الثلاثاء، 20 يناير 2015

العدد الثاني لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت ... النص النثري المفتوح .... الصقيعُ ..... يلتهمُ الجكليت .... بقلم : كريم عبد الله






العدد الثاني لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

النص النثري المفتوح

الصقيعُ ..... يلتهمُ الجكليت

 بقلم : كريم عبد الله...العراق






كلّما تعزفُ السماء برذاذِ الخذلان ../ أدخلُ في زجاجةِ الصقيع ../ مقروحٌ يساورني حلماً يتلصصُ .....
الأرضُ العانس تتلمسُ أجساداً تتسلّقُ واجهة الموت ../ عيونٌ زجاجيةٌ مِنْ خلفِ الصقيعِ ترنو ../ وقناصٌ أرعنٌ يتدفأُ بسيلِ رشقاتٍ على وجهِ التاريخ
طوالَ الليلِ تجتمعُ العظامُ في قدّاسٍ منخوب ../ تمسّدُ الأرتجافَ المتعثرَ في عتمةِ الخديعةِ ../ عاصفةُ الثلجِ جمّدتْ احلامَ الخيام
في أهدابِ الليلِ المنزوعِ مِنْ دفىءِ صباحٍ منكوب ../ ( الجكليت ) يبحثُ عنْ المندسينُ تحتَ دثارِ البرد ../ بأعناقِ الفوانيس يشتدُّ حزنُ الجوعِ الأسود
الأيامُ بلا تقاويمَ والعارُ عقارب تصلي الليلَ ../ على وجناتِ العصافيرِ النازحةِ تعوي الغربة ../ والربيعُ يتكومُ قنبلةً موقوتةً في مرحاض .........................
منشغلاتُ دواهي المؤامرةِ بـــ غنائمِ النساء .../ الأمراءُ متخمونَ بعصيرِ النهودِ المغصوبةِ بأسمِ الحق ../ وحيداً على ضفافِ الدين يموتُ الربّ......




الأحد، 21 ديسمبر 2014

العدد الأول لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت ... النص النثري المفتوح ... وحشةُ الدفاتر.. محطاتٌ بلا لافتة ... بقلم : كريم عبدالله العراق




العدد الأول لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

النص النثري المفتوح
 
وحشةُ الدفاتر.. محطاتٌ بلا لافتة

بقلم : كريم عبدالله

العراق






كانتْ تتمدّدُ على أريجِ كلماتها تفترشُ الأحلامَ ../ ينزلُ منْ عينيها بريقٌ يُوميءُ للسهوبِ بالأشتعال ../ وأناملها ترسمُ بسمةً أخرى في وحشةِ الدفاتر
يتهدّلُ هلالها في إزرقاقِ الأوردةِ الناضجة ../ لا يحتملُ الأبحارَ في قلقٍ أرهقهُ ../ رسمَ الشفقَ يتّئدُ في ضحى الشفتينِ فأستفاق
نَهْبَاً تخطفهُ وصيفاتها ../ مأسوراً يهوي مكتفياً بالتسكّعِ ../ حتى القرارَ في صورةٍ توقظُ الحلم
منْ خلفِ جدارٍ ترسلُ قدميها حافيتين ../ تدوسُ بأناملها رمالَ جذورهِ برعشةٍ ساخنة ../ فيتسلّقُ اللبلاب على شرفاتها ينحني
أيّتها القريبةُ التي تُسخّنُ لهفةَ بعيدةً باردة ../ تتحصّنُ خلفَ مفاصلِ الدهشةِ بكوزٍ تتعتّقُ فيهِ ../ للآنَ ينقشكِ على قميصهِ ويلوّحُ بهِ على ضفافكِ
هذا الوجعُ المتطاول على شواطىءٍ مذعورةٍ ../ موعدهُ معَ شمسكِ نبضٌ يعصرُ أثداءَ الأنتظار ../ يرسمُ على أوراقِ خريفهِ خضرةَ ربيعِ قادم
كيفَ لهُ السفر ونجومكِ تخفقُ باحبارهِ ../ تتكوّمُ في إزميلٍ تحتَ يومياتهِ الباردة ../ وسماؤه الشاتية تنتظرُ دفءَ أمطاركِ ... ؟ !
كيفَ لهُ أنْ يكتبَ وأوراقهُ حبيسة في خزانتكِ ../ تتسابقُ تتعفّرُ بعطرِ مبخرتكِ هناكَ ../ وقفازاتكِ المخميّلة تمتصُّ صوتهُ المبحوحَ في ناياتكِ ... ؟!
ألا تعلمينَ كيفَ تغوصُ مواقدهُ مهتاجةً في ثلوجكِ ../ تختضُّ كلّما تومىءُ عينيكِ بموعدٍ آخر يمضي مخموراً ../ فتتكشّفُ ألوانهُ حينَ يفركُ كفيهِ ويتساقطُ السراب هشّاً .. ؟ !
لا بدَ سيخرجُ الى الشارعِ يحملُ غيابكِ المتكررَ ../ يُجاهرُ في آخرِ قصائدهِ بتمرّدِ الجسد ../ ويحلّقُ بكِ متبرّجةً بالخمسينَ منْ ألغازهِ







الأحد، 7 ديسمبر 2014

العدد السابع عشر لسنة 2014 ... النص النثري المفتوح ... وجعٌ أشيبٌ .... وكفٌّ عذراء ... كريم عبدالله



العدد السابع عشر لسنة 2014

النص النثري المفتوح

وجعٌ أشيبٌ .... وكفٌّ عذراء

كريم عبدالله







ذاهلٌ يغرقُ الصمت في بخارِ السواقي ـــ بينما العشب يحكُّ ظهر شهيقَ سحابة
الغَبَشاتُ لا تجفلُ فوقَ عيونِ القيظ ـــ لا نديمَ يشكو ظلمةَ تناثرِ الحلم
وجعٌ أشيبٌ يحتمي بغيمةٍ بعيدةٍ ../ شاحبةً تنكسفُ في راحةٍ عذراء ../ تغطُّ بأريجٍ يئنُّ بالهواجسِ ...
يتبخترُ عشقٌ يابسٌ يدنو ...../ نائحٌ في قميصِ كوّةِ أريكةِ الرملِ ../ يشمُّ يُتمَ سريرٍ يتهجّد ...
نثيثُ شظايا ممطرة بالشهواتِ ـــ ترشُّ على أعنّةِ الشوقِ بالعناق
طاعنةٌ هي الأحلام في ذاكرةِ اللوعةِ ../ يُفزعها كلَّ حينٍ قطار طافح بالطَلق ../ وفي مفترقِ التعثّرِ صدى الإجتياح
لِمَ المواعيدُ عقيمة كاللقاءِ ../ والنزفُ يغدو غيمةً حُبلى .../ والينابيعُ تتخثّرُ بِوَهَمِ الزمرّد .... ؟
القوافلُ تسرقها بوصلةَ السباتِ ../ على معاصمِ الطريق إنتفاضة أجنحةٍ مكسّرة ../ يحلمُ الرملُ برطوبةِ عطرِ الفساتين
حبالُ العيونِ شائكةُ حولَ السواحلِ ../ تنصتُ لا تتوبَ منْ لذّة التهيّجِ ../ ترضعُ ثديَ النادبات بالفجيعةِ
لا شيءَ يضجُّ على أبوابِ الريحِ ../ تتلوّى في مقابضِ شبابيكِ التخيّلِ ../ خواتم مغشوشة معقوفةً تنبشُ بأوهامها
لعلّ المرآيا على وشكِ التسلّلِ ../ تقبّلُ رفاتَ سنينٍ تنامُ على آهةِ الطريق ../ تهزهزُ ملامحاً مغبرةً يشيّعها الحنين
مرضوضةٌ تهتفُ الفوانيس ../ خلعتْ دخانها على جرحِ جمراتها ../ وأنسلّتْ في مياهِ الإنحدار تمسحُ شيخوختها ...
هلْ يمكثُ هذا الغدُ المبعثر كالبردِ ـــ ونعاسُ نوافذ الصيف يشقّقُ مواسمَ الغيوم .. ؟
وذاكَ الحلمُ البعيد بامطارِ الحنين ../ يُجاهدُ أنوثةً تهبطُ بآخرِ الخراب .. / ينبتُ قمراً يتوهّجُ في محطاتِ الندى ...







سواحلكِ تأسرُ الصخب
 



عندما يدنو يومكِ منِي ../ تلبسُ الكلمات سحرَ اناقتها ../ تزحفُ مهوسةً على بساطٍ أحمر
بعضُ النظرات ستلتهمُ أفقاً يحتويكِ .. / ستعلَقُ الشمسُ في براعمكِ الفتيّة ../ يتطايرُ ضجرُ سنينٍ أنهكها الأنتظار
مدهوشاً أقفُ أمرّغُ وجهي ../ منْ بعيدٍ ألمعُ في عينيكِ شراعاً ../ علَّ سواحلكِ تاسرُ الصخب
أحشرُ نفسي بينَ الكلماتِ نورساً ../ تشقُّ مزاميري قواميسَ نصوصٍ بلهاء ../ أرفرفُ بالأمنياتِ فيسقطُ على صدركِ الوَفَرْ
النظراتُ تبدّدُ الضبابَ منْ عينيكِ ../ وشفاهنا حينَ تخطفُ رائحةَ الذهولِ ../ ينقذنا مطراً معتّقاً بــ النشوةِ
أقتنصّ منْ حولكِ هذا الدفءَ ../ أرتدي خمرتكِ يتكاثرُ فيها جنوني ../ وأغرفُ الطَلْعَ منْ ضحكاتكِ
خجلكِ المربكَ لسطوةِ الخطايا ../ يلظمُ ساعاتَ هروبي تحتّ ظلّكِ ../ أشكّلُ ألوانَ كحلتكِ بــ إخضرار قلبي
أدثّرُ هذا اللقاءَ بنبضِ نعاس الفجرِ ../ ألفُّ حولَ معصمِ يومكِ تعاويذي ../ فأرقدي في في نبضاتِ أرضي
أقتربي ومدّي مشيمتكِ تملأُ ثقوباً كثيرةً ../ وأبعثِي حبلكِ السرّي يمسكُ أغصاني ../ لئلا تنهارُ سماواتي وانا بكِ ألهجُ
مرحى لأنوثةٍ تهتفُ على أبوابي ../ تحرثُ خيولها غاباتَ حزني ../ في يديها تتفتّحُ زنابقَ اللقاء
ترفعُ غطاءَ بئر مجاهيلي ../ ترمي محاراتها زارعةَ لؤلؤاً ../ فتحينُ مواسم الحصادِ بأنوارها
تحشُّ أدغالاً غريبةً تحتَ عباءتي ../ تعطّرُ العيونَ بضوءِ المفاتنِ ../ فيتدلّى على خجلها شمعُ يشعلُ الأمل











 

الأحد، 23 نوفمبر 2014

العدد السادس عشر لسنة 2014 .. بأقلام اصدقاء البيت .. النص النثري المفتوح .. أحراشٌ تفضحها الفوانيس .. بقلم : كريم عبد الله


 العدد السادس عشر لسنة 2014

 بأقلام اصدقاء البيت

 النص النثري المفتوح

 أحراشٌ تفضحها الفوانيس

بقلم : كريم عبد الله






السفنُ الغارقة في محيطاتها تتشبّثُ بسبّابةٍ../ الضفة الأخرى مخدوعة بأحلامِ قواربها 

التائهة ../ وحبالُ الوصلِ مفلوفة على جذعِ نخلةٍ هرمة
 

طيّبتْ مفارقَ الأيامِ وجعّدتْ أحزانها ../ طلعها يتساقطُ منْ مشابكها ../ فتتوقدُ الخرائطُ 

خلفَ حواجزٍ مهجورة
 

مرّتْ تدوّرُ حقولَ السنابل ../ يتناثرُ الظلامُ مبتهجاً بضيائها ../ يتشمسُ على سطحِ 

أبراجٍ عميقةٍ
 

تروّضُ هذا القلق بكنوزِ أنهارها ../ كــ الحنّاءِ تخضّبُ كؤوسَ أسرارهِ ../ تهزُّ لذائذاً 

خفيّةً في أرخبيلهِ
 

تفرشُ تخوتها وثمارها الشهيّةِ ناضجة ــــ شمعةٌ واحدةٌ كافية لبدأ القدّاس
 

حرثت صدرهُ وبذرت بذورَ القطف ../ تعاويذهُ التي أمطرها آخر الليل ../ صحّرتْ 

غيوماً غادرتْ شبابيكهُ
 

محراثها يحتفظُ بالغازِ رقرقتِ الحقول ـــ تتقافزُ مفاتيحُ الغلال تتراصفُ في قميصها
 

أطلسها ما زال محتشداً بالمفاتنِ ../ يدثّرُ أحراشاً تفضحها الفوانيس ../ في الطريقِ 

دائماً يتعثّرُ بشهقتهِ
 

كرستالٌ ينوحُ يلهبُ أنفاقه ../ تضاريسها تتطايرُ على هضباتهِ ../ تتنعّمُ المراكب 

بطراوةِ مواعيدٍ طافية
 

تتهوّدجُ الأشواقُ على ظهرِ سحابةٍ تبتسمُ ــــ و في معابدها شعشعتْ غزالاتٌ ترفلُ 

بالنشوةِ
 

كلّ الجروحِ محروثةً في مساماتِ الحنين ../ رائحةُ الينابيعِ تهديءُ فناراتٍ تطفحُ 

بالرعدِ ../ وفي أقاصي الوجعِ تهدهدُ شفرةَ الموج
 

تضحكُ فتحتشدُ الكمنجات في شفتيها ../ يخلعُ رُفاتَ الصحراء منْ نافذتهِ ../ 

فيتلعثمانِ 

سويّةً يرققانِ حواشي اللقاء ..