بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسم عبد الكريم الفضلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسم عبد الكريم الفضلي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 فبراير 2019

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي العدد الأأول لسنة 2019 إلى علاء مشذوب بقلم / باسم عبد الكريم الفضلي.



 مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد الأأول لسنة 2019

 إلى علاء مشذوب

بقلم / باسم عبد الكريم الفضلي.





الى الصديق وشريك الجرح الرافديني ، الكاتب والروائي الحر ، الناشط المدني الجرئ بالحق د . علاء مشذوب :
هاانت قد غافلتني لتستشهد قبلي في ( طف ) الكلمة الحرة برصااص ( الشِّمْريين ) الجدد من احزاب السلطة المافيويين المدججين بآىديولوجية كاتم الصوت وثقافة ( جئنا من اجل سرقة وبيع العراق واذلال اهله ) ، في عصرنا ( الزارا قندهاري ) ، احمّلُك
في عروجك الى كل ضمير حي ، هذه الهدية لتكون تذكااراً على وفائي لما تعاهدنا عليه :
طفٌّ جديد ...
شمرٌ مسخٌ
ونجمٌ شهيد ...

كان ....؟
يمسك خطوة فرت من قبضة الريح ..يغزل ذؤابات قصص الفراقد اللقيطة
اقنعة صباحات غضّة اللسان ...
كنتَ .....
تُسرجُ دروبي .. حافي الغصّة .. في ذاكرة الوجوه البائرة .. الفراق
تهدلُ ... على متون وجومِ الغادين
الى جلودهم فوق اسمال الشفق.... تكفكفٌ عبيرَ من فحَّ في شرايين اعتصاماتي ..
كان ..,..؟؟
سبياً القبلََ المتشحة ... بأسماء الآبقين من ارتعاشةِ شفاه الصقيع .
.... يبيعها زنازينَ السنين ....تضجُّ توقاً ...لأحضان العصافير المحنطة المروج
ستكون ..
ابجديةَ الوجد المعمَّد .... بعبرات الشروع بالحب
- باسم الفضلي العرقي / كربلاء -

الجمعة، 7 ديسمبر 2018

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي العدد السابع لسنة 2018 بمناسبة رحيل الشاعر الكبير عريان السيد خلف باسم عبد الكريم الفضلي


مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد السابع لسنة 2018

بمناسبة رحيل الشاعر الكبير عريان السيد خلف

باسم عبد الكريم الفضلي






بمناسبة ارتداء صديقي ورفيقي عريان السيد خلف حُلّة الخلود الموشاة بمجد الحرف الحر ارمي هذه الجمرات :
ايها الجبناء من كتاب وشعراء ، ايها المتدثرون بالزيف والخواء ، يانعامات في سفور المواقف عن براقع الادعاء ، 
مات ( عريان )
وهو عريان من نفاقية الحرف ، عريان من الجريان حافي الإنتماء وراء تومانات التبعية ، او دولارات الذيلية ، مات لأننا في زمن الحكومات الكهوفية ، وساسة ( سأبيعك ياعراق ولو بعد حين )، يستكثرون ديناراً ينفقونه لعلاج الف الف (عريان ) يٌمرضه ماجلبوه معهم من ادران وفايروسات الحقد والكراهية نشروها في مسامات حياتنا ، ويفتحون خزائن الوطن لمن يخون ويخطف ويبيع ارضه .. لاتفرحوا فبفضل
تدثركم بالعهر يولد كل يوم الف عريان
واهدي هذه القصيدة العريانية لكل عراقي عراقي فقط
ادك روحي نذر للجايب ابشاره
واورجه اعله الجروح ، المالهن
جاره
جرح ينزف .. جرح باني .. اعله
بسماره
خجل .. والمايخاف اللوم.. يرضه
ابذلته وعاره
يالمبشر .. مته المكَصوص جنحه
ايطولن اكَصاره ؟
ومتى الوكت التراده ، ايبدل
اطواره
ومتى العايش غريب ، ايأمن
ابداره ... ؟
يالمبشر .. ممحله الروح
غيمك .. عزّت امطاره
اوجثيره المايهزها الضيم
جن اكَلوبها حجارة
ولو لذة عشيج الموت .. كَلبه
ايموت بسراره
لجن ، شانت على المذبوح .. دمه
ايضيع فجّاره
دَفك عينك ، زمانك ليل
ليل .. ايريدله انطاره
ولا كلشي الجليته ايطيح زنجاره
ولا كلمن يموت ايضيع تذكاره
عمت عين الوجاغ الماتشب ناره
ولو دنياك غداره
ولو .. جرحك .. جرف تعبان
تغفه الآخ باكتاره
لجن .. بيه العتب شاره
امن اشوفن : دانك السفان
صار الروج .. حدّاره
يهلتشبر ، خيال الليل .. وترد
كَاصره اشباره
اعله هونك .. بيه الك حسبات
كلها اغيوم مطاره
ابدمع ، يا دمعة المهظوم .. ما
ما تعتاز .. تسياره
يناري .. المالجم عاره
اعله هونك .. من يهاب
السيل .. لو ينخاض
تياره
اعله هونك .. من تربّه اهلال
غطت غيمته انواره
دَذر ، جرح الصبر بارود
خل يتباهن اكتاره
يبارغ .. من تضيف الموت
يخشى الموت .. خطاره
آنه الجرحك .. عشت مجروح
وانته .. ابعشر معشاره
الم بيه الوجع نيشان ثاير
ما يرد ثاره
واهزك هزة المطعون ، من تتلايم
اكتاره
اعله وكتك والوكت مشوار
غمّه الباع مشواره
واداري العيب تتداره
اداري العين .. وانته العين
والدم .. اورفيف
الدم
اداري الآه .. انته الآه
وانخه الروح .. لا تهتم
اداري الحيف .. كل الحيف
ظل بيك الحلم .. يحلم
اداري اوكَضت روحي انذور
لاوِد لا شمل يلتم
يهاوي الروح غم الروح كون
ابشان ما تحلم
يباجي العين .. ذل العين
بالدمعات تتوشم
هظم والشال هظم الناس لوجّه
الموت ما يندم
لَوَن .. شحت دموع الغيض
خل دمع العتب .. يلتم
ندامه ، اعله الشرف .. ينداس
والداس الشرف .. يسلم !؟
ندامه ، اوعزّة المندوم .. وكت
الثار .. يتحزم
فشك .. والمافهم معناك
بزمور التفك .. يفهم
او جرعنه .. اشجم شكل
علكَم .... ؟!
وِنِت طيف المحبه .. اوشوك
الولايه
انت .. زخات غيمه .. ابكَاع
صبخايه
يشاتل بالكَلب دايات .. دايه
اتلوب .. من \دايه
يبو الشط التعيش اوياك
قصته .. طينته .. اومايه
اشتكَل لمشذبات الروس
لوجن ليك .. شجايه
اشتكَل للطاح .. بين ارماح .. كلها
اوياه كَصايه .. ؟
اشتكَلي ؟ .. اوبيك روحي اتموت
وترد .. بيك تتحايه
ابرجاها ولو كسرها ايجيد .. تصرخ
وين جباره .. ؟
اوثكَلها .. اوعادة المضهود .. بالمعبار
يتباره
ولو .. جرحك جرف تعبان
تغفه الآخ .. باكتاره
لجن .. شانت على المذبوح .. دمه
يضيع فجاره

الخميس، 22 نوفمبر 2018

مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي العدد السابع لسنة 2018 قـِـراءة نقدية رائعة لقصيدتي حَمـْـــدان بقلــم السارد والناقد الأستاذ باسم عبد الكريم الفضلي




مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي

العدد السابع لسنة 2018

قـِـراءة نقدية رائعة لقصيدتي حَمـْـــدان

بقلــم السارد والناقد  الأستاذ باسم عبد الكريم الفضلي







النص يمثل ( وثيقة فنية ) تدين مااسميه ( غوبلزية صناعة البطل في ثقافة العرب الانهزامية ) ففي زمن الاندحارات واستباحة الاوطان ارضا وشعبا ، ومايولده من انكسارات نفسية ، ويفضحه من زيف وجبن وحتى خيانة الزعامات ، تتم صناعة ولادة ( حمدان ) كفارس مغوار ، من رحم ثقافة الخواء والانهزامية العربية كمقابل للبطل الحقيقي المفقود ، فيكفي ان يكون هناك تقاربية متوهمة بين صفات شخص ما واخر من السلف الصالح عرفت عنه ملامح البطولة (إنني أشبهُ جَدي
شخصهُ ،ُ وجهه ُالمشرقُُ ،مــنُْ
ماءٍ ،ومن طِينٍ، وَبَرْديْ ) / هنا المواصفات تقودنا الى سومرة ( من سومر) ذلك الجد حتى يتولى ارباب السلطة وابواقها بالتبشير بولادة فارس الامة الذي سيعيد اليها امجادها
( كلما إجْتمَعتْ على ذاتِ الحَصيرة
ثلةُ الوجهاء ِفي بيت ِ العَشيرة
هَلِّلوا. حمدانَ هذا،
إنهُ الفارسُ في زَمن ِ التَردي ) وبغبلزة ( من غوبلز الهتلري الدعاية / اكذب اكذب حتى .. ) هذا الفارس ، يصدق الناس وجوده ، بل ان المسكين حمدان واباه يصدقان تلك الكذبة ( وأنا صَدَّقتُ نَفْسي وأَبي زَهيانَ.
ُ يَلثمُ جَبهتي حِيناً و خَدي) ، لكن الزمن كما فضح رأس الدعاية النازية ،يفضح كذبة الغوبلزيين العرب فحمدان ظل يركض وحده / يركض مكافئ صولة الفارس على صهوة جواده في المعارك ،فقد اكتشف الجميع انه فارس من ورق مطابع وزارة اعلام حكومات الخنوع والخور ( ولقدْ مرَّ زمانٌ وَأنــا،
مازلتُ حمدانٌ انا ،أَرْكضُ وَحْدي ) / هو قاسم لاجديد ان يبدع

النص.
*****

حَمـْـــدان
*******
عادل قاسم

ولقدْ اوهمتُ نَفسي، رُبَـّـما
هُمْ اَوهمــوني،إنني أشبهُ جَدي

شخصهُ ،ُ وجهه ُالمشرقُُ ،مــنُْ
ماءٍ ،ومن طِينٍ، وَبَرْديْ

كلما إجْتمَعتْ على ذاتِ الحَصيرة
ثلةُ الوجهاء ِفي بيت ِ العَشيرة

هَلِّلوا. حمدانَ هذا،
إنهُ الفارسُ في زَمن ِ التَردي

وأنا صَدَّقتُ نَفْسي وأَبي زَهيانَ.
ُ يَلثمُ جَبهتي حِيناً و خَدي

ولقدْ مرَّ زمانٌ وَأنــا،

مازلتُ حمدانٌ انا ،أَرْكضُ وَحْدي

الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

العدد السادس لسنة 2018 في علم الجمال / لمحة تاريخية وآراء بقلم / باسم عبد الكريم الفضلي

 

العدد السادس لسنة 2018

في علم الجمال / لمحة تاريخية وآراء

 بقلم / باسم عبد الكريم الفضلي






من الصعوبة بمكان تحديد البدايات التاريخية لهذا العِلم ، وبالتالي صعوبة تحديد دلالة مفهوم الجمالية (AESTHETICISM)، فعلم الجمال ( ويعني : وصف وتفسير الظواهر الفنية )،مؤسَّسٌ على التجربة الجمالية التي تُفهَمُ بواسطة قياسات مستمَدَّة من جملة علوم اخرى كعلم النفس وعلم الاخلاق وعلم الاجتماع وعلم التاريخ وغيرها ، حيث تتشابك في مناهجها ومدلولالتها مع موضوعة ( الجمال) بهذه الدرجة او تلك ،كما أن الظاهرة الفنية ترجع في بداياتها الاولى الى العصور الحجرية ( الكهوفية)، حيث نشأت في حضن العادات والتجارب البشرية البدائية بما فيها من ( عرافة ) وسحر وسائر اشكال ( محاكاة الطبيعة وتقليدها ) والطقوس العبادية الاولى ، ومع نشوء الحضارات والانماط الثقافية والانسانية المختلفة وما احرزته حركة التطور ونضوج التفكير الواعي ، من اضافات نوعية للشخصية الانسانية ( من تطور في وعيه وتعميق ثقافته العامة بالاشياء ) ، دفعتها للرسوخ والتكامل في معركة ( الوجود ) ، وقد ساهم انصهار تلك التجارب والخبرات الانسانية وتمازجت بتفاعل حي مع سائر النشاطات و ( الفعل الواعي ) للبشرية ،لتصل بعلم الجمال الى تكاملية ( عقل / حسية ) في عصرنا الراهن ، ان المعنى اليوناني الاصل لكلمة الجمالية هو ( الذات الاستبطاني او الادراك بالترابط ) ولتوضيح هذا المعنى اقول :
اذا ما اخذنا الموسيقى باعتبارها ( ظاهرة فنية جمالية ) اساسها ( الحساب الزمني / اي البعد الوقتي الزماني، بين النغمات والايقاعات الصوتية ) نجد هناك عدم وضوح وتداخل غير ظاهر لعناصرها اللحنية ، لكن الوعي ــ عبر الترابط ــ يعطي صورة مكتملة التناسق لها فيتذوقها ، اننا نستطيع تحديد ميدان علم الجمال ، فهو ( الميدان الوسط بين ميدان المعرفة الحسية وميدان المعرفة العقلية )، ولقد ساهم الفلاسفة والمفكرون ، منذ العصر الاغريقي مروراً بالعصر الروماني ...الخ ،وصولاً للعصر الحديث ، في وضع المعالم الاساسية لذلك العلم ومنهجوا اساليبه ( أي وضعوا لها مناهجاً ) ونظّروا له ، كيما يضعوا له قواعداً وأسساً علمية تحدد وترسم له ( إطاره الآيديولوجي العام )، ورغم استعراضنا لأسماء فذة وبارزة في تاريخ الفلسفة والفكر الانساني مثل ( هيراقليدس / صاحب اول مدرسة للجماليات في التاريخ ، ارسطو ، دافنشي ، شكسبير ، كانط ، هيجل ، ماركس ، سارتر ..وغيرهم ) ، الا اننا نجد اختلافاً كبيراً بينهم ( يصل حد التقاطع احياناً ) في تحديد تعريف (الجمال) بشكل متفق عليه ومحدد الدلالة ، مما يضطرنا للتصريح ان للجمال مفهوماً ( نسبياً ) متصلاً بمتذوقه ، فما يصح ( من احكام وقياسات جمالية ) لشخص حول هذا الشيء الجميل ( أياً كان نوعه او جنسه الفني او الادبي ) قد تجعله يرتاح اليه ويبعث فيه حالةً من التوازن الممتع فكرياً او نفسياً ، قد لايصح لشخص آخر ، وهذا مبعثه ان لكل فرد ( ثقافة ووعي وفهم ) خاص به ، حول درجة جمالية ذلك الشيء ، وبالتالي مدى قبوله او رفضه وفق معاييره وقياساته الذاتية حول مفهوم الجمال ( ونعرف ان الثقافة والوعي عموماً تتحكم بهما جملة ظروف اجتماعية وتربوية وتعليمية وعوامل ميثولوجية وغيرها تختلف من أمة لآخرى ومن فرد لآخر ) مما يجعل ابناء البشر متفاوتين في درجة بحثهم عن الاشباع ( الفكر / حسي ) من الشيء الجميل عن طريق ( تحاورهم الجمالي مع ذلك الشيء الذي قد يكون لوحة تشكيلية او معزوفة موسيقية او قصيدة او اغنية ..وغيرها مما يدخل ضمن مفهوم الفن او الجماليات ) ، وكل ما أستطيع قوله هنا ، هي محاولة ( التقريب ) بين تلك الاذواق وايجاد ( المشترك ) فيما بينه فأؤكد : ان الوصول الى لحظة ( استحسان العمل الفني ) يقتضي وجود حلقة اتصال حسية بين ( المُرسِل / الفنان ) و ( المُستقبِل / المتذوق ) ، وهذه الحلقة ترتكز على الهدف الذي يرمي اليه العمل الفني والذي يختصره السؤالان : لمن ..؟ ولماذا ..؟ ( كما ذهب بعض المفكرين ) ؛
الاول ــ لمن يُقدَّم هذا النوع من الفن ( ومنه الفن الشعري مثلاً ) ..؟؟
الثاني ــ لماذا نُقدِّم العمل الفني ..؟؟
فالفن يعمل على ايقاظ ( الوعي ) في الانسان ( هذه رسالته كما اؤمن بها في الاقل ) لانه يقدم نفسه بشكل ( فكري / تصوري ) تستفزُّ العقول والحواس وتهز جذورهما وتدفعهما على التفاعل مع مكونات العمل الفني وصولاً إما لحالة ( التطهير والنقاء الذاتي ) او لحالة ( الرقي الفكري والثقافي ) ، وهنا تكمن فلسفة ( الجماليات ) التي تقوم على عاملين متحدين ؛ الاول ـ الوحدة الانسجامية التوافقية ، والثاني ـ الجانب الحس / فكري المادي و يتجسد بشكل وأسلوب معالجة الفكرة صوتياً( الموسيقى ) ،او لونياً ( الفن التشكيلي ) ، او حجمياً ( الفن المسرحي ) ، او تصويرياً ذهنياً ( الفن الشعري ) ، او فضائياً ( الفن المعماري ) ..الخ
فالفن يتحرك وسط دائرة التلازم بين الحاجة ( الجمالية ) المتجددة لدى الانسان ، وبين الافكار الفلسفية ، وعلم الجمال انما يهدف الى ( تقريب جماليات الحقيقة ) التى لايمكن ان تظهر في الصورة الواقعية المجردة ..، وبقى ان نؤمن أنّ تقنين علم الجمال ( اي وضع القوانين الجامدة له ) يتعارض مع ( روح الفن ) المتمردة والباحثة عن كل ماهو جديد ومجسِّد لحقيقة الصراع المستعر بين ( الاضداد ) في الحياة ، وهذا يتعارض تماماً من مفهوم التقنين ، فالفن وُلِد حراً ويعيش من اجل الحرية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراقي

الاثنين، 13 أغسطس 2018

العدد الخامس لسنة ( العراقي انا ) بقلم /، باسم عبد الكريم العراقي


العدد الخامس لسنة 

( العراقي انا )

بقلم / باسم عبد الكريم العراقي 





فوق (المناطق الخضراء )
يرفرفُ
شاهيناً نَهِماً 
يترصدُ ، لايمَل
رفاتَ بغدادي
جذوةَ عنادي
و ...
و ... المندَّسُ أنا ............ !!!!!
و ... الفوضويُّ أنا ...... !!!!!!!!
وأنا ... البهتان ........ !!!!!!!!!!!
في عالمِ الكتلِ
ومختارِ الزمان .... !!!!!!!!!!!!!!
عرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااق
يا وجعي
يا دميَ المُرااااااااااااااااااااااااااااااااق
على حدودِ المناطق
( المتنازَعِ عليها )
متى تنتكسُ
راياتُ ( الرِّفاق )
في مهرجاناتِ الإحتراق
........... / وهل بقى ما يُحرَق ..؟؟
... ــ أنا ... ولكنني من نااااااااااااااار

السبت، 23 يونيو 2018

العدد الرابع لسنة 2018 نهادايةُ الخطوةِ ( صفر ، وطن ) للشاعر باسم عبد الكريم العراقي


العدد الرابع لسنة 2018

 نهادايةُ الخطوةِ ( صفر ، وطن ) 

للشاعر باسم عبد الكريم العراقي




لاأنفاسَ ضوء..
وأُفعوانُ النفقِ الأعمى
يلتفُّ حول حدقاتِِ
تحتضرُ بلا همس
بلا ملامح
تغازلُ ظلَّ الأملِ
الاخير
.. أَولُ سيطرةِِ ملثمة
تعتقلُ (أُفَّ )دَوَرانِه
في فنجانِ الاتجاهات
لكنهُ
مايزالُ يبحثُ عن
عودِ ثقاب
ويتعثَّرُ بجثَّةِ
لهفتِهِ الجديدة ...
ــ عليَّ أن اتوقف .. فلا أملاً هناك ...
لكنَّ
جذوةَ النبوءةِ المستعرة
في جذورِ شرايينِه
تزجُرُهُ
وتدفعُهُ
لمُعاودَةِ المحاولة
للمَرَّةِ المليون ...
... أفْتَوا ... :
إنَّ الحقيقةَ الوحيدةَ
للخلاص
تقبعُ تحتَ آخرِ
عُبُوَّةِِ ناسفة
زُرعَتْ بسمِ الله
اسفلَ الحَدِّ الاخير
للنفق ...
ــ أنّى أصِل ...؟؟
أجِنْداتي .. :
............. إسبحْ في محيطِ
.............. دماءِ نواياكَ الحسنة
.............. لكنْ..
.............. لاتنظرْ خلفَك
.............. لأَنَّهم
.............. يُفتّشونَ في
.............. حُطامِ غدِك
.............. عن نبضةِِ عذراءَ
.............. فرَّتْ من
.............. قصرِ الخلافة..
راحَ يُلملمُ
شـ ..
................................ ـظ
.................. ـا
........................................يا ذاكرتِه
كي ينسجَ
صورةَ يقين
تتحدّى اعاصيرَ اليأس
المُندلقَة
من كلِّ جانب
وتخذلُهُ حيطانُ المباكي
................ المقدَّسة
فقرَّرَ
المُضيَّ وحــــــــــــــــــــــــــــــــيدا
بعد أنِ إطمأنَّ الجميعُ
على هلاكِه ..
كلُّ ما يحيطُ به
يحترقُ
.................... بلا معنى
دونَ أن يعكسَ صدى
خطواتِهِ الهاربةِ الوِجهَة ..
وتتَّســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعُ
أشداقُ الَّنفق
كلّما
أوغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلَ
في سَيرِه ..
ويزدادُ
زعيقُ المجهولِ حُضوراً
ويُخرسُ توقُّعَه
فيَبتَلِعَهُ
حبَّةَ فاليومَ مستوردة
علَّهُ يجدُ خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالَه ..
ــ التوبة..آنَ أوانُ التوبةِ منّي
......... عاجل ... عاجل .. :
........................... الباب الشرجي* تفتحُهُ تريلاتُ التهجير ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الباب الشرجي من اهم المناطق الشعبية والحيوية في قلب بغداد

باسم عبد الكريم العراقي

السبت، 2 يونيو 2018

العدد الثالث لسنة 2018 (نص مفتوح ) باسم عبد الكريم الفضلي / العراق


العدد الثالث لسنة 2018
 
(نص مفتوح )

باسم عبد الكريم الفضلي / العراق




..........................{ ......؛ رُبَّما..!! }............................
لاتسلْ عن
شاطيءِ المِرآةِ البريئة
........... فأصابعٌ معقوفةُ القهقهاتِ تُدغدِغُ شِفاهَ الغابةِ الغانيةِ
............ تُضَيِّعُ شَبَقَ النَّحلة /
....ــ الأبوابُ..
....... إنبجاسُ هَواجسَ حَبَّارية
....... خلفَ ضبابيَّةِ السَّواد
........ المرتقَبِ بدهرية الامس الغبشي...
............................../ يمامةٌ
........................... حانيةٌ على صِغارِ
.............................. الجَّمرِ النَّقيِّ السَّريرة
..................، تُوصَدُ ــ
عتمةٌ لاقراريةٌ
تغطّي سطحَ الغدِ المُقتَنَص ِ
بلا أدريةِ الشروقِ المصلوبِ
وراءَ ............. الرُّبى الرماديةِ الرياحين...
...... توارِبُ ..، ..
...... تَسّاقَطُ
...... آفاقاً ممزَّقةَ الأجساد
...... بتنهداتِها القانية..
......
....... بشارةً مؤَجَّلةَ الحَصاد
...... على لاشيئيةِ الزمن..
........................................ ــ تنفتحُ ــ
شلالات الالوان المصوعة ندىً خمري تهدر برفيف الابتسامة المَهدية
تحط فوق شظايا الجراح تلمها حبات نغمٍ فراشي تروع خريف مدن
الوعيد العنكبوتي الروال...
................... / وسلْ عن
.................... حلمٍ لاينكسر على
.......................... صخرةِ العطش
.................... المتجذر في سويداء
......................................الانتظار.. /
( المحاولة فاشلة ايضاً / جدار اول )
... لأنامل العيون
رؤوس علقية
... لعيون الأنامل
انياب حريرية ............ــ فمن يصحي جثمان الوردة ــ
.... لوقع الخطا
دروب دخانية
.... لصدى الظلال
رسوم ورقية
.... لخفق الانفاس
مديات اخطبوطية..
................................( تمركزٌ بؤروي )
فجيعة وردة الشمس
لاتحجبها
............. رقصات الغجر
فلتنتحرْ
........... يراعات الليل يأساً
من
............. مجزرة الشروق
وليرسمْ
........... مسالك العبير
لجامُ الحمامة المفضوحة
الأسرار
.......................... ( للاشيء )
على مرأىً
من غيران خفاشية
................ الذكورة
تهتكُ
سنادينُ القرابين
حشمتَها النزوية..
................................. ( للاشيء )
آهاتُ الحملقةِ الصادية
كؤوسُ ليالٍ خمراءَ
............. ناضبة
................................ (للاشيء )
بخيوطٍ من دم
تتحرك دمى
تنسجُ الاوهامَ
.......... محطاتٍ
لزنبقةِ السفر الاعمى
.................( هل من شيء ..؟؟)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

الثلاثاء، 27 مارس 2018

العدد الثاني لسنة 2018 طقوس العشق المحرم بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي


العدد الثاني لسنة 2018

طقوس العشق المحرم 

بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي


و…. وطنـــــــــــــــــي
منَ الطُّغاةٍ أكبــَــــــــــر…
تتوضّأُ الروح
في نهرَيك
ويخشعُ الفؤادُ
ويُكَبـــــِّـــــــــــــــــــــر…. :
أعوذُ بنخيـــــــلِكَ
أعوذُ بأهـــــــوارِكَ
جبالِكَ و هضـــابِكَ
أشـــــــــهدُ
أن لافِردَوسَ غـيرُكَ..
حيَّ على لقـــــائِك
حيَّ على وفـــــائِك..
وأُصلّـــــــــــــــي
في مِحرابِ حـــبِّكَ
أسجدُ و أركع
على قِبلةِ صبــــرِكَ
أسبِّحُ وأخشع
بِإسمِ طُهـــــــــرِكَ
بِإسمِ نقـــــــــــائِكَ
وكلُّ الصلواتِ
تنتهي.. والتَّسابيح
ولا أفوزُ بحُضنِكِ
مهما بثَراكَ أتعفَّــــــــــــر..
لكَ أزهــَـــــــــــــــــدُ ..
وأنقطعُ عن المَلذّات
أرتدي
جدبَ أيامي
أهيمُ فوق
اشواك أحلامي
زادي بسمتُكَ
موشومٌ بها ناظري
شرابي عَبرتُكَ
لَكَمْ تُثمِلُ خاطري؟؟
وأتفَيّأُ ذكراكَ
حين يسلخُني الهجير..
وليلي.. إنقطاعٌ لكَ
مجاهَدَةٌ وتطهـــــــــير..
وأغدو قُدسَ أقداس
……………… و أكثَــــــــر
وبعناقِِ منكَ لا أظفَــــــــر..
أصـــــــــــــومُ لكَ
عن ملذّاتِ
…. موائدِ اللئــــام
عن سائغِ
….. سُلافةِ الطُّغام
عن تحرُّرِ الجوارح
….إزاءَ عارياتِ الوعود
عن همهماتِ الخوَر
…. تتردَّدُ بين الجوانح
عن نزوةِِ حَقود
….. تراودُ خيالاً سانح ..
ويدورُ مغيبٌ وإمساك
وأرنو
صوبَ الحَدِّ الفاصل
بينَ
خيطِ بُعدِكَ الأسود
وخيطِ قُربِكَ الأبيض
ولا …أذان..لا أذان
ولا تبتلُّ
فيَّ العروق
وجفاءُكِ بيَّ نيران
كلَّ آنِِ تســـــــــــــــــعَر..
نذرتُ
شرياني قُـــــربان
وحججْتُ إليكَ
وإعتمَرتُ صادقَ النِيّة
طُفتُ
حولَ كعبةِ جرحِكَ
ونحَرتُ العمرَ أُضـحِيّة
وفي جدارِ سِجنِكِ
لا آجُرّةً ……. سَقطَتْ
ولا كُوَّةً …… فُتِحَـــتْ
وزمزمُكَ الكوثـــــــــــــــــــر
في (صناديقِ) السَّراب
أراهُ يتبخَّـــــــــــــــــــــــــر …
فإلامَ الخنـــــــــــــوع
والصمتُ والخضوع
يا إخوةَ القهَـــــــــــــــــــــر
كفاكم ركــــــــــــــوع
في محراب الهوان
أما آن الأوااااااان
أن نجهـــــــــــــــــــــــــــــر
حيَّ على نهارِ الوطن
وهتك ظــــــــــــلامه
نمزق عنه الكفـــــــن
نزلزل طُــــــــغامه
متى جرح الكرامة
فيكمُ يهــــــــــــــــــــــــــــدر
متى ...؟؟؟
......متـ ؟؟ .مـ..؟ ........
لولا ....
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر
ابقى وحيدا ....
عاشقاً غريباً
يتبعُ الأثــــــــــــــــــــــــــــــــر ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ 

باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

الخميس، 15 مارس 2018

العدد الأول لسنة 2018 { أغاريدُ الزمنِ المخطوف } باسم عبد الكريم الفضلي


العدد الأول لسنة 2018
 
{ أغاريدُ الزمنِ المخطوف }

باسم عبد الكريم الفضلي




إستهلالٌ عتيق :
سقى مُرُّ دمِّي النُّجوعا
..................... / .. !!! بل
شفى حُلوُ دَمعي الرُّبوعا
وفاءتْ تُغَنّي بلَحْني الضُّيوع
وباءت تُمنِّي بحَيني الطُّلوع
...( الاوتار مقطوعةُ الأنامل )
وعنوانُ حُلمي
شراعٌ رسى
فوقَ جَفنِ الوفَر
يضيءُ الهُجوعا .... / ...؟؟؟
بعَينِ الوطَر
.. ليمحو الأثَر
لنَبضِ السَّحَر ( ايقاعاتٌ مُكبَّلةُ الاقدام )
تطلُّعٌ أولٌ في شظايا المِرآة :
و ..كنتِ ضياءاً
تسامى بقلبي
وأنساهُ جمْرَ
نشيجِ الظلامِ
وحلَّ بروحي
نشيدَ صباحِ
يُكفكفُ قَطْرَ
جراحي الضِّرامِ
........ / لا صدى فما عدا ..؟؟؟
أمنّي تخافُ
طيورُ الشواطي
ويحضنُ صمتي
نعيبُ الصَّواري ..؟؟ ( مداخلة اولى )
.................... خيال نبوءةٍ مندثر :
أفَجْرٌ قِيامُكْ
أنَشْرٌ طُيوفُكْ
أعُمْرٌ عِناقُكْ ..!!؟
يظلُّ جَناني
غريبَ اللسانِ ..
......... / لاعدا فما الصَّدى ..؟؟
أأنتِ خيالٌ
سرى من سَحيقِ
يُفجِّرُ فيَّ
هديرَ الحريقِ
ويهدلُ عِبقاً
ينيرُ الطريق
لعَذْبِ الأماني..؟؟ ( نفثةُ ممسوخةُ الأفياء )
لأنتِ أغاني
صَبايا زُهوري
يُغرِّدْنها فَو
قَ غُصنِ يبابي
إذا أقْحَلتْني
فَيافي الدُّهورِ
.... ( وميضٌ متقطّعُ الأنفاس )
أرومُ لقاكِ
فيأباهُ قيدي
وشجوُ أنيني
يلوِّنُ دأباً
جبينَ الأسلْ
فمثلي يُناغي
جموحَ الأملْ
بقلبِ الرَّمادِ
ويفضحُ جَهْراً
حنينَ الرعودِ
لجَدْبِ السَّهَلْ / انقطعَ وترُ الإرتقاب .. فلا
...... استدراكٌ اكيد :
أوعدٌ ( صمتٌ ابيض )
مجيءُ روحِكِ وَثْني
ليَهتكَ وهْمَ ضياعِ زماني ..؟؟
فترشحَ هَمّي
سُجوفُ عِنادي
وينزفَ كَلمي
على خطوي شادِ :
حذارِ
منَ الغادياتِ سَراب
........ الرعشةُ الاولى لجُنحِ الصحوة :
يجوزُ صراطَكِ من
بسرّ الخلودِ يشي
ليفنى نَدىً في
مُروجِ الوتَر
تُضاحكُ طِفلة
تلوذُ فراشَة
بعُشِّ القمَر ( نبوءةٌ تَنبعِثُ من تحت الركام )
ــــــــــــــــــــ
هوامش :
ــ النُّجوع : جمع نَجْع وهو المكان الزراعي المأهول ( اشبه بالقرية او اكبر مساحة )
ــ الربوع : الامكان ومنها المرابع
ــ الضُّيوع : جمع غير قياسي لـ(ضّوْع ) وهو المسك او العطر
ــ الحَين : الموت
ــ الطُّلوع : جمع طَلْع وهي مادة الإخصاب في النبات
ـ الجَنان : القلب
ــ الضِّرام : اللهيب ، الإتقاد
ــ طيوف : جمع طيف ( الحلم )
سجوف : جمع سِجْف وهو الستار
ــ كَلْم : جُرْح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأربعاء، 14 مارس 2018

العدد الأول لسنة 2018 { نبوءاتِ طائرِ النار / نبوءةُ المطر } باسم عبد الكريم الفضلي


 العدد الأول لسنة 2018

{ نبوءاتِ طائرِ النار / نبوءةُ المطر }
 
 باسم عبد الكريم الفضلي



تبختري
فوقَ أنفاسِ غدي
....................... أنينا
فلقد نسيتُ
...................... حسابَ
ما مرَّ
من خطىً عمياءِ القلب
يكونُ الصدى فيها
............................ حضنَ أمل ..
وأستميحُكِ غدراً
فزمانٌ
....... للعناقِ الـ
.......................... ـمَـ
ـبْـ
.................... ـذُ
............. و
................................................ رِ
.في مهبِّ النشوةِ الخضراء
......... قد مضى
قد مضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ( حلم ) ..
فما كُنهُ الإمتهانِ الأحمر ..!؟
أمحضُ إستسقاءٍ أخــــــــــــــــــــــــــــــــــير ..؟؟
أخمَدُ ...
أشُبُّ ..
يلفحُني
... سوطُ الصّدورِ الطّافحةِ
بنِشارةِ الشِّفاهِ .... اليَراعية ...
فمتى تتهاوى
غوايةُ الأعناقِ
المرمريةِ القُبَل ..؟؟
.... أُنازعُني ...
أمُدُّ يداً بلهفةِ السؤال
فأُحلّقَ في
فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراغِ المَهد
يشقُّ
كبدَ الزمن ..
لايرتدُّ إليه
طرفُ المكان / أ يكونُ لجناحِ الموتى ريشُ كلام ..؟؟
ينتشرُ
حقيقةً تكتسي
صدَفَ الألسُن الغارفة
من بحـــــــــــــــــــــــــــــــــــرِ المرجان ... ( لاذكرى )
.... أيكونُ النسيان
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراعَ
الحنينِ الى ..................................... ضفافِ
العُريِ الأبديِّ مني ...؟؟ / لا أُمنيات .... فقد مات
ألجمُ ضُباحَ النهار
و........................ أنتظرُ
أن يطُلَّ
وجهُ الظِّلِّ المتجرّدِ
من أشباحِ الشَّك الأبيض
و ....................... أَلِجُ
ملكوتَ عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزلتيَ
العذراء ( أنفاسُ آلهةِ العَفَنِ مزقزقة بإسمك )
لعلَّ العالمَ من حوليَ يكتسي
أغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاني
ميلادي ... / النبوءةُ تنطفيءُ في رمادِ الآن
.... وكلُّ شيءٍ
يتحرَّرُ من
شـــــــــــــــــ الإنتسابِ ـــــــــــــــــــــرانقِ
ويبدأُ
من جديدِ ... بريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئاً
من آثامِ المداراتِ الصّدِئة ...
كلُّ شيء
وأولُها
أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
.. ( فإنكرْ ذاتَك ) حينها
سأعرفُ
معنى الخلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود
ولن أبرحَ
برجَ طفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولتي ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باسم عبد الكريم الفضلي