بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر طه الزرباطي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر طه الزرباطي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 سبتمبر 2014

يا أمرأة أختلسُها من هروبي منها شعر / طه الزرباطي

العدد التاسع لسنة 2014

يا أمرأة أختلسُها من هروبي منها 

 شعر / طه الزرباطي





تأتين خِلسَةً،
كنجيمةٍ ترسُمُ في السماء البعيدة موتا كالضوء ،
تُقلبين أوراقي تبحثين عن وجدكِ المدفون ،
أو عن طللٍ بالٍ ....!
لستِ أنت من ايقظَ بركاني أطمئنُك ،
وانت لا تملكين اشتعالي ...
اننا نقيضان ...
الأملُ ليس حياةً ؛
الأملُ كذبةٌ لتحمل الحياة ...
تذهبين ....
أشمُ عطرَك بين اوراقي ،
التقطُ شعرةً ...
بين مجموعة للشعر 
الحبُ معركةٌ ،
لا ينتصرُ فيها الجبناءُ ...
انت تحرقين ايامك ،
يحبني ...لا يحبني ...
أحبُهُ ....لا أحبُهُ ....
لم أعد افرح بآثرك ....
بالغبار المتناثر ...
برائحة طلعك ....
بشهواتك المخنوقة ...
بظلك الواقف في ظلمته ،
ببقايا شهيقك ...
بآخر دمعتين على ورقي الاصفر ...
انت تشعرينني بالخمول ...
انام على فكرة قديمة ...
على رصيفٍ أحمق ...
على رائحة كأس ...
على وردة قدمتُها لظلك قبل عام ،
أو عامين ....
أو قرنين ....
تتقادمُ الاشياءُ وتموتُ ...
تراقبين حروفي خلسة ....
تفكين حروفها ...
ترجحين اسبابا ...
تشعرينني بالخيبة ...
يا أمرأة أختلسُها من هروبي منها ...


طه الزرباطي .. العراق
7/8/2014






الأربعاء، 11 يونيو 2014

العدد الثاني لسنة 2014 شارع ابي النواس 7/6/1999 الشاعر طه الزرباطي


العدد الثاني لسنة 2014

لا تُجيدُ الغناءَ

 الشاعر طه الزرباطي







هذا النص كتبَ عام 1999 ولا ادري لم اعيدُ حرقه
لا تُجيدُ الغناءَ
تعلمتُ الكتابةَ ،
الحروفُ التي تسقطُ سَهوا ،
أكثرُ صدقا من الحروف المنمقة ،
تخوننا البوصلاتُ حينا ،
أو تتغيرُ مغنطةُ الأرض ،
فنقعُ في الشَمالِ الخطأ ،
من الجنوب الذي سرق احلامَنا ..
هل تملك الشجاعة ؟
فتغيرُ خارطة صداقتنا ؟
هل كنا اصدقاء ؟
ام جمعتنا الحروفُ الساقطة ،
فبنينا حُلما لحظة شهوة ؟
عذرا شهوة المغامرة !
او حب الاستطلاع !
او البحث عن الألغام!
في الأرض المحضورة ....
أو لأشباع الغرور ...
سأغلقُ البابَ ....
حينما تتكاثرُ الابواب ُ،
تتبخر ُ الجدرانُ ،
بيني وبينك حرفان ،
أو ثلاثة حروف ،
أو علامتا نعجب ،
أو قوسان مغلقان مجهولا القائل ،
اتعلل ُ الجملةَ المخبوءَة بين مزدوجين ؟
اتملكُ شجاعة فك بكارة الصمتِ ؟
إخترتَ الغناءَ بلا ضجيجٍ ،
كجندي ...تراقبُ كَلَّ مساءٍ أرض العدوّ ،
و تُحصي خسائرَه ،
وتهمسُ لظلهِ الذي يغادرُ مساءً ،
إلى جهةٍ مجهولةٍ ؟
أم أنك أخترتَ القبر َ ،
وكتبتَ الشاهدةَ ،
ولمْلمْتَ حروفكَ الساقطةَ ،
خشيةَ !
تعلمتُ النسيانَ من تكرار التذكير ،
وتعلمتُ أنك بلا بوصلة يُمكنك أن تختبرَ الوصول ،
إنْ إشتهيتَ الوصولَ!
ولكنكَ لن تصلَ لأن بوصلتَك لا تُجيد اتجاهي ...
قف وحدك بلا حرفٍ ،
واحلم بلا حلمٍ
المشاعرُ الخرساءُ لاتُجيدُ الغناءَ،
وأنا لا اسمع اصواتَ الكائنات الفضائية ،
التي تملك عيونا تنبض كالنجم ...
هناكَ على رابيةٍ بعيدةٍ ،
تشتعلُ نارُ مبهمةٌ ،
أعرفُ رائحتَها ...
وأعرفُ انها لن تنطفئ ...
أبداً،
وأعرفُ أنكَ ستُقلبُ هذا النصَ ،
وستستقطعُ بمِشرطكَ ما يُلزمَك....
وستتركهُ ينزفُ حتى الشعرِ ،
وحيداً ،
كأول يوم قُطِعَ حَبلُ مشيمتهِ ،
بمنجلِ فلاح أخرق ،
وأعرفُ أن هذا النص لن يكتملَ ،
إلا بموتِ شاعرهِ


شارع ابي النواس 7/6/1999 الشاعر طه الزرباطي
========
ورودي لكم




السبت، 31 مايو 2014

الشاعر طه الزرباطي لا أحبّك غدا




الشاعر طه الزرباطي
لا أحبّك غدا








لا أُحبُكِ غدا

حين تختنقُ شفتاي بالقبل ،

أبحثُ عن سماءٍ للبوحِ ....

ولا أجدُ سوى راحتي يدي فأجهشُ ،

كلُ دمعة ٍ شهقةٌ ....

يقتلُني صَممُ شفتيكِ ....

أيُّ كائنٍ أخرقٍ أنت...؟

مازلتَ تحبُها !؟

****************

حسناً سأرحلُ ....

كنيزكٍ مُحترقٍ يخترِقُ الفضاء ،

حزينٍ كشفقٍ وحيدٍ .....

حسناً سأنتمي إلى معبدِ راحتي ،

أشمُكِ ....

أشمٌّ وطناً ....سنبلا....

رائحة جسد أبي المنهوك ....

القداح الذي يشي بالوطن المحبوس في كفي ....

لم أعرفُك تماما ...

أحببتُ فيكِ امرأة أخرى ،

لا تُشبهُكِ ....

*****************

حطمتُ الكأسَ ....

جرحَ الزجاجُ المُهشمُ روحً الكأس ،

فنزفتْ خمرَتها دماً ....

كم أشتهي الوداعَ المُر ....

الوداعُ شهوةٌ للانتقامِ من الخطأ القدمِ ،

لم أعدْ أشتهي عبادة حلمتيك ....

سأفطمُ طفلَ روحي ....

******************

لا شيءَ يُشبهك ،

الليالي لا تُشبه بعضَها مهما اتفقتْ في حُلكتِها ،

قطعتُ حبل المشيمة بالوداع ،

بعد أن شبعتُ من محطات الاشتياق ،

المصاطبُ المبللةُ بالمطر ....

تطردني من رائحة ترابها البكر ....

فأعودُ إلى راحتي ....

********************

أسمعكِ بفمي ،

بلساني ،

بأطراف أناملي المُتسلِلَةِ إلى غاباتكِ ،

أسمعكِ بالحنين الذي يُوقِظُ الوطنَ النائمَ ،

الوطنَ السكران ،

الوطنَ المُستباح ،

الوطنَ المُحترق .....

الوطنَ الأنثى ....

الوطنَ الخائف ...

والحبُ الأولُ ....

أسمعُك بدمي ...

حين يشتهي الخنجرَ النابتَ في الظلام ،

أسمعُك في الرحيل ....

سأرحلُ لأكونَ قريباً ...

أنا لا أحبُكِ حينَ أُحبُكِ ،

أنا أشتهي عسل شفتيك ِ ،

سأضرب رأسي بآجُرِ الحنين في البلد الغريب ،

سأتوحدُ ببوذاي ،

وسأنقُلُ عدواي إلى بيلسان الصحو،

وسأجلسُ أمام كنيسةِ العذراء ،

بقيثارتي أدغدغ شجن المارين ،

فيدفعون ثمن الشجن عملاتٍ ،

أنهم يثمنون الحزن ،

بالعملات المعدنية ،

لا أُحِبُكِ أتسمعين ؟

طه الزرباطي

19/11/2013
 ==============================================
ورودي لكم