بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر عبد العزيز الحيدر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر عبد العزيز الحيدر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2015

العدد العاشر لسنة 2015 ... ومضات .... بقلم : عبد العزيز الحيدر






العدد العاشر لسنة 2015

ومضات

بقلم : عبد العزيز الحيدر







بالحب
عبئت ماء الغيوم
عبقت كل الزهور
لونت كل الطفولة
بالحب يستحيل دمي إلى عرق مسكر
يملأ مسامات روحي

******************* 

لسان
لسان متشقق
ورقة صفراء مجعدة
قصيدة محترقة في منفضة
الدخان الذي يملأ المسافة بينهما
يحجب القلق المتدلق من حواف الرغبات
لسان متشقق
يلهث
مادا ذراعيه الى سحابات بيضاء عابرة
من زمن غريب
لقد تم نصب خيمة للطوارئ في أفق البرية
برية زرقاء





الخميس، 10 سبتمبر 2015

العدد التاسع لسنة 2015 ... القصيدة .... العصافير .... للشاعر: عبد العزيز الحيدر





العدد التاسع لسنة 2015

القصيدة

العصافير

للشاعر: عبد العزيز الحيدر






العصافير
كل مرة
كل ليلة
تجتمع على الأغصان النافرة
تلقي على مسامع الصمت
مساء الخير
مساءالخيرايتها الظلمة القادمة
هي تتبادل سنواتي... عقودا مضفرة من الظلام
الذي يمور ومن موجات...
الخناجر
والحناجر
والسيوف
والغدارات القصيرة الأذرع
والأحاديات الطويلة
كأعناق زرافات تخرج إلى المجهولات خارج السفانا
هي جيل يركب العربة وجيل ينزل لحفر القبور
ويح هذه الأرض الخراب
المصبوغة بعصائر الحياة وشهقات بكاء متواصل للنساء الموشحة بالسواد
كعلم ممزق
في أعلى سارية مهجورة
كامتدادات صحارى لا تؤدي
مساء القلب أيها الوطن
الشجرة
طفل الشوارع اليتيم
مساء الفم
مساء الجفاف في الدهشة
مساء بياض التيجان المنكسة
أيها الهلع الأبدي
المتسابق الأخير
والدائم مع ظله
أيها الذي لن يدرك ضفاف مياهك أولادك
الذين يتقيئون سنواتهم من وجع دورات
الغربة
من هلوسات اختلاط الألوان
وتداخلات أرباع النهار في أرباع الليل
كل مرة تجتمع هذه العصافير على أغصان شيخوختي
كل ليلة مساءك انتظام النبض
ووسادة من تراب
كل مساء صفحة ممزقة جديدة
وزرقة حول الشفاه
كل مساء جثة وذراع خارج من التابوت





الثلاثاء، 20 يناير 2015

العدد الثاني لسنة 2015 ... بأقلام أصدقاء البيت ... شئ ... عبد العزيز الحيدر






العدد الثاني لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

شئ
 
عبد العزيز الحيدر...العراق
 




هناك , لا يوجد بحر , ولا توجد زرقة
لا يوجد خشب موضوع في أسس أرصفة الموانئ
ولا رافعات .....!!
لا يوجد بحارة ……. وبذلك لا توجد سفن
ولا حتى قوارب شراعية ……..لا أفق ولا أمواج...!!
لا يوجد هناك بار ؟,ولا مروحة سقفية تنسق للرتابة .أو تعكس ظلالها على الأرض......!!
فتوحي بالرطوبة والحنين إلى الهواء المنعش .
أذن بالضرورة لا توجد كوؤس من أي نوع
لا كرستال ,لا ولا كوؤس الكمباري
ولا حتى كوؤس الجعة الكبيرة ذات العروة
لا يوجد هناك طريق مرصوف بالأحجار ولا بالآجر
لترتقيه إلى اعلى التلة حيث المعبد الأثرى
ومرقد الرجل الصالح ………..آذن لا توجد مقبرة ولا حجارات تؤرخ للموت ……….وهل بالضرورة لا يوجد موت كذلك؟؟
هناك لا توجد سماء مليئة بالنجوم المتلالئة ولا سماء ذات سحب متفرقة ... أو منتفخة.... تحجب القمر تارة وتكشفه ... اخرى
ولا توجد وهذا اجل ما يحزن!! ……..روؤس صغيرة …..لأطفال يحلمون بالغد وباللعب ………………. ولا توجد ويا لحرقة القلب (حد الحنين المميت )....... لا توجد لعب للأطفال
ولا يوجد هناك .أي كتاب , أو شباك أو ستارة تهزها النسائم
لا يوجد صدر أنثوي يلف الحزن الذي يتفجر في رأسك
ويضمه أليه ……, مفتتا صخور الحزن.. وذاريا له في الرياح ولا يوجد هناك ........قريب او بعيد اسود او ابيض
ولا يوجد شئ
أي شئ 


عبد العزيز الحيدر




الأحد، 7 ديسمبر 2014

العدد السابع عشر لسنة 2014 ... بأقلام أصدقاء البيت ... الضمائر ... شعر :عبد العزيز الحيدر





العدد السابع عشر لسنة 2014

بأقلام أصدقاء البيت

الضمائر

شعر :عبد العزيز الحيدر
 





ضائعه في هلوسة الكلام
في مفرش السفرة
تحت الشجر الوارف الظل
تحت الخنجر الصدأ
تمتد في اتجاهات المكان
مستترة
حين تكون خائفة تستر
حين تكون خائنة
وحين تغشى من اعلان الفعل تنطوي مختبئة بين الاحرف
في فراغات الاشياء.... الازمنه
في الفراغات غير المرئية
تتعب النحويين في البحث عنها
لكنها دائما تنكر وجودها
وفوق راس الجثة حاضرة
وفي لحظة الطعنة حاضرة
لكنها ترفض الشهادة
اه يا لغة تتخفى وراء ستارات
وراء شبابيك مغلقة من الازل
يا جدرانا متاكلة الملاط
يازنازين وسراديب
واصفاد
لا اعرف اين تهربين ولكنني ها انا ارفع بوجهك ابرة غليظة
لتخرجي من الخرائب المهجوره







 


الاثنين، 20 أكتوبر 2014

العدد الثاني عشر لسنة 2014 .. بأقلام أصدقاء البيت .. ماركيز .. شعر:عبد العزيز الحيدر


العدد الثاني عشر لسنة 2014


بأقلام أصدقاء البيت


ماركيز


شعر:عبد العزيز الحيدر








كم مرة كان يحق لها ان تقتل جدتها

وكم أتيح لها أن تغادر الخيمة

بيد أن ثياب الحداد كانت تمنعها

عارية طوال الوقت إلا من الخوف

وأنت يا ماركيز كنت تعبئ غليونك باستمرار....

فيما كانت يدك الحانية تطبطب على الأورام

ها آنت تشارك في حفلتك الأخيرة

تغادر الكرسي الذي تسمرت فيه من سنين

ترتدي بدلتك السوداء

تذهب بهدوء إلى خشبتك

بلا قلائد أو جوائز أو أقلام

عاري أنت من داخلك بعد أن قررت- معترفا بجريمتك-

 أن تنزع أخر قطعة من قماش عن جسد المسكينة آماندا

كلنا نسأل أن كانت أولى  رحلاتك القادمة إلى كوماندو

الجدة أم إلى باريس ألملونه

سوف لن يخيفك التيه أو موتك المعلن- افتضح أمرك-

أنت معنا ألان في بغداد

تمرق في الأزقة...  تتجول في الشوارع ...

تتردد في دخول بناية اتحاد الأدباء

لا تخشى المفخخات ولا كواتم الصوت..

لا تخشى حروب المياه وحروب  الأشقاء  الأشقياء إنما تخشى  اشياءا اكبر

أخر قصصك حول الموقد أو تحت أضواء الكاميرات الفضية

ما وعدت...صار وعدك  طيرا  طال رقاده على بيض الزمن الفاسد

هاهو طيرك يحلق ألان بعيدا

وليس لنا سوى ترقب جناحيه الهرمين ..

المتهدلين.. وحزمة الورق بين منقاريه