العدد الثاني عشر لسنة 2014
بأقلام أصدقاء البيت
ماركيز
شعر:عبد
العزيز الحيدر
كم مرة كان يحق لها ان تقتل جدتها
وكم أتيح لها أن تغادر الخيمة
بيد أن ثياب الحداد كانت تمنعها
عارية طوال الوقت إلا من الخوف
وأنت يا ماركيز كنت تعبئ غليونك باستمرار....
فيما كانت يدك الحانية تطبطب على الأورام
ها آنت تشارك في حفلتك الأخيرة
تغادر الكرسي الذي تسمرت فيه من سنين
ترتدي بدلتك السوداء
تذهب بهدوء إلى خشبتك
بلا قلائد أو جوائز أو أقلام
عاري أنت من داخلك بعد أن قررت- معترفا بجريمتك-
أن تنزع أخر قطعة من قماش عن جسد
المسكينة آماندا
كلنا نسأل أن كانت أولى رحلاتك
القادمة إلى كوماندو
الجدة أم إلى باريس ألملونه
سوف لن يخيفك التيه أو موتك المعلن- افتضح أمرك-
أنت معنا ألان في بغداد
تمرق في الأزقة... تتجول في الشوارع
...
تتردد في دخول بناية اتحاد الأدباء
لا تخشى المفخخات ولا كواتم الصوت..
لا تخشى حروب المياه وحروب الأشقاء الأشقياء إنما تخشى اشياءا اكبر
أخر قصصك حول الموقد أو تحت أضواء الكاميرات الفضية
ما وعدت...صار وعدك طيرا طال رقاده على بيض الزمن الفاسد
هاهو طيرك يحلق ألان بعيدا
وليس لنا سوى ترقب جناحيه الهرمين ..
المتهدلين..
وحزمة الورق بين منقاريه


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق