بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر ماجد الخطاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر ماجد الخطاب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 يوليو 2014

الشاعر ماجد الخطاب بوَّابة ُ الأرق من ديواني الخامس ( عناق المطر )


العدد الثالث لسنة 2014




 الشاعر ماجد الخطاب

بوَّابة ُ الأرق











 الشاعر ماجد الخطاب
بوَّابة ُ الأرق
من ديوانه الخامس ( عناق المطر )

أنـــا الأمـِّــيُّ يــا أمَّ اللـُّــغـــــــــــاتِ = أمـزِّقُ لحمَ دجلــــة َ و الفــراتِ
خــــــلايـايَ انتـهتْ مـوتاً وعادتْ = تقايضُ بي الحُــــواةُ على الحيـــاة
أنا جســدٌ بلا جســـــــــدٍ .. و روحٌ = بــلا روح ٍ .. وغـابـــةُ تـُــرَّهــــاتِ
بلـعبـــةِ أحـرفٍ صـُغــــرى أعــاني = من التدويل في زمن الشـَّـــــتات
جـنـيـتُ على أبي لمـَّـا دعــــاني = إليــه فـلم تـُســـاعـدْني قـنــاتي
فيا كلَّ الجهــــــات أرى ضلوعي = موزَّعـــــــة ً على كلِّ الجهــــــــات
أنا بعتُ التـُّـــرابَ وكل َّ شــــــــيءٍ = و قـلتُ غـــداً أرى جـبـلَ النجــاة
وحين ســـــفينتي ارتطمتْ بصدري = رأيتُ يـديَّ تـخـتـرقــــــان ذاتـي
أعيدُ الآن طــــــوفاني .. بدمع ٍ = عــليـــه دمٌ تســــرَّب مــن لهــــاتي
وأستسقي الحماةَ .. وليس ما بي = سـوى شرهِ الحـماةِ إلى الغـُـزاة
و لي وطنٌ أبــوحُ لـه بســــــرِّي = عـلى مـا فـيــــــه من عُــزَّى و لاتِ
ولكنْ ليت لي في الأرض شـبراً = يليــقُ بـهـــــــــا إذا وُئـِـدتْ بـنـاتي
عتيقٌ مثلُ هذا النخـــل صـدري = جـــديدٌ مثـلٌ هـذي الهلـوســـــــات
أكاد أرى .. أكادُ أرى .. كأنـِّي = - ولي عينــــــــان - أصــــغــرُ من نـَواة
و لي كــفــنٌ .. وكـان رداءَ أمِّي = و كم عـبـثـتْ بــــه كـفُّ السُّــــعاة
أحسُّ يداً تـُفـتِّــش في ضـلوعي = لـتـســرقَ بـعـضَ حبــر ٍ من دواتي
وأنهضُ خارجـــــاً مني وأحصي = بحـبـَّـات الـرِّمـــــــال مُـعــلـَّـقـــاتي
وربـعُ الأرضِ كان تراثُ جَدِّي = وصـــــرتُ بـه أســــــــــيرَ مـُربـَّعــــاتي
أعـدُّ هـزائـمي ملــيـــــونَ عامـــاً = و أبدأ بالصــوائـفِ والشـَّـــــــواتي
هل الأنثى التي أحببتُ كانت = محصَّـــنـةً .. و بـيـعــت للـــزُّنــــاة ؟
هل الشَّعرُ الذي أدمى جراحي = رمى بي .. واســـتراحَ من النُّـحاة ؟
خذوا موتي لأكملَ بعضَ مالي = و مـا للشــــِّــــعر عنــدي من فُـتات
أنا الجيلُ الذي نادتـهُ ( رومــا ) = ليحصــي بعضَ أســـــــماءِ الجـُـناة
و كلـَّـفهُ بحمل الصخرِ ( خوفو ) = لإكمـــال الطـقــوسِ المـُشــتـهـاة
و حــــاذَرهُ الغــُزاةُ غـداةَ مـــرَّوا = فما ســــــمعوا صـــهيلاً في الفلاة
أعــودُ إلى بـلادٍ ليـس فـيـهــــا = ســـوايَ لـكي أنــــوحَ على رفاتي
و أبســـطُ راحـتـيَّ لـعـلَّ عندي = لســـــــاناً كي أتـمـتـمَ بالصــَّــلاة
= = =


=====================

ورودي لكم