بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعرة عواطف عبد اللطيف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعرة عواطف عبد اللطيف. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 فبراير 2016

العدد الثاني لسنة 2016 ... مهد حكايتي ... للشاعرة عواطف عبد اللطيف


العدد الثاني لسنة 2016

مهد حكايتي

للشاعرة عواطف عبد اللطيف




كفكـفـتُ دمـعـي كــي أداريَ آهـتــي
والشوقُ يدنـو كـي يرافـقَ خطوتـي
 
راقبـتُ طيـفـكَ عنـدمـا حــلَّ المـسـا
عــلَّ الـلـقـاءَ بـــه أبـــدِّدُ وحـشـتـي
 
فقـد استبحـتَ أضالـعـي وغزوتَـنـي
وبـقـيـتُ نــاطــرةً أكــابــد لـهـفـتـي
 
لأنــامَ فــي كـفّـيـك أمـتـشـقُ الـهَـنـا
وضفائـري البيضـاءُ ترسـمُ لوحتـي
 
تـدلـو إلـيـك بـمـا، بـــه ، حيَّـرتـنـي
كم وشوشـتْ عينـاكَ عنـدي هدأتـي
 
عَـطَـشِـي إلـيــكَ يـقـودنـي ليـدلَّـنـي
وأنـا الأسيـرة فــي هــواك بغربـتـي
 
فلـعـلّ إكسـيـراً يـعــود إلـــى دمـــي
ليضـيء دربـي ثــم يـوقـد شمعـتـي
 
مــا قلتـهـا يـومـاَ لغـيـرك يـــا أنـــا
كالزهـر تـورق فـي خلايـا مهجـتـي
 
غرقـت ببـحـر الـحـب كــل مراكـبـي
والمـوج يعبـث فـي شـراع سفينتـي
 
لكـن وضعـك قـد أصـابَ حُشاشـتـي
سئمت على صمـت الليالـي لوعتـي
 
أصبحـتُ حيـرى فـي بـحـارك كلـهـا
والـحـزن يتبعـنـي ليكـبـتَ همسـتـي
 
فحرصـت فـي كتـم العتـاب بداخـلـي
وعلى رُفاتِ اليأسِ تركض حسرتـي
 
ولـبـسـت أُرْدِيَّـــة الـهــدوء كـأنـنـي
أقـوى ، أداري مـا يــدور بلحظـتـي
 
والـريـحُ ضـجّـت بالـفـؤادِ وأطـفَـأتْ
ضوءَ الشموع ِ، وتستبـدُّ بقدرتـي
 
والقلـب مـن وجـع الهزيمـة نــازفٌ
والـوجـدُ يرقُـنـي ، وتكـبـر غصـتـي
 
يا طول صبـريَ يـا رفيـق قصيدتـي
لفـح الأسـى يومـي وغيـرَّ صورتـي
 
نــهــرٌ مِــــنَ الآلامِ يـنـبُــعُ عـنـدنــا
فوق المدى يجـري لطمـس هويتـي
 
والصمـت يركـض ساهـراً ومكـابـراً
مــذ لازم الـحـب الكـبـيـر محـطّـتـي
 
والمـوت يغـرس نابـه فــي أرضـنـا
وخريف عمري ضاع مـعْ غيبوبتـي
 
فإلـى متـى تلهـو، وتحـرقُ خافقـي؟
صرخ الحنينُ، أقضَّ مضجعَ خلوتي
 
بــظــلام دنـيـانــا ابـتـلـيـنـا غـيــلــةً
لتكـون أرض النفـيِ مـهـدَ حكايـتـي
3\10\2015
عواطف عبداللطيف


الخميس، 7 يناير 2016

العدد الأول لسنة 2016 ... بأقلام أعضاء البيت .... هــــــــــــــــــــــو ..هــــــــــــــــــــــــي .... للشاعرة : عواطف عبد اللطيف








العدد الأول لسنة 2016

بأقلام أعضاء البيت

هــــــــــــــــــــــو ..هــــــــــــــــــــــــي

للشاعرة : عواطف عبد اللطيف






هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
هـاتي يـديك حـبيبتي إنـي هـنا لا تـقلقي
قـلبي لـوصلك هـائم هيا ارحميه واشفقي
ردّي إلـيه الـنبضَ بـل هـيا اشرقي وترفَّقي
قـولـي أحـبـك مــرة هـيا أذكـريها وانـطقي
الـعمر يـمضي مـسرعاَ هـيا معي لتُحَلقي
لا تـبخلي فـي وصلنا، هيا تعالي و اغدقي


هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
قـد قـلتها : صـعب عـلينا يـا حبيبي نلتقي
رُسـمت حـياتي هكذا : أنْ لا أحبَّ وأنتقي
كُـثر المصائب هدني ليقول لي هيا اغرقي
مـا دام حبي صادقاَ ، لا تخشَ يوماً منطقي
إن الـحـياة قـصـيدة فـيها الـمشاعر تـرتقي
فيها الحروف جميلة، من كل معنى مشرقِ





الأحد، 4 أكتوبر 2015

العدد العاشر لسنة 2015 ... القصيدة .... ما نسيت.. للشاعرة :عواطف عبد اللطيف






العدد العاشر لسنة 2015

القصيدة

ما نسيت..

للشاعرة :عواطف عبد اللطيف





ما نسيتْ ..
فبرغمِ البعدِ والحزنِ أتيتْ
راحتي بين يديكْ
ما له الحرفُ تبعثرْ؟
وحنيني كلّ يوم ٍ صار أكبرْ
ربما في غفلةٍ مني سهوتْ
طالما أخفيتُ نفسي في حروفي
قبلَ أن تهفو إليكْ
كلما أطفأت ُ ناري في فؤادي
ألفُ نار ٍتتلظى
تسألُ الروحَ عليكْ
أنتَ تدري
ليسَ عندي من سواكْ
كم تحديْتُ الدّياجي في هواكْ
إنّني أشكو لربي من فؤادي
عندما يغزوهُ حُلْمي في المساءْ
هو حُلْمي أن أراكْ
ثمَّ يغفو في تفاصيلِ اللقاءْ
سرق الدهرُ زماني
صار منفايَ مكاني
وغيومي في صراعْ
وسمائي في التياعْ
في أمانٍ لا تُنالُ
وقُطوفٌ لا تُطالُ
سرقوا شمعاتِ عمري
ودموع العين تهمي
في اغترابي عن رُباكْ
كلما حاولت بُعداَ
هربت روحِيَ مني
وتهاوى كلُّ ما قد كنتُ أبني
سلكتْ درباً لتختارَ رضاكْ
ورغيفُ الخبزِ يبكي من هناكْ
هل نسيتْ؟
ونزيفي قد تراءى للعيانِ
وقضيتُ اليومَ بحثاً عن مكانِ
عن كيانٍ!
وعناوين زمانِ
عن حقوقي في الحياةِ
عن شمُوسي الغَارِباتِ
والليالي الهارباتِ
من شريطِ الذكرياتِ
ليتها الأحزانُ تنأى للبعيدِ
لا تقُلْ لي غبت عني من جديدِ
أبداً واللهِ إني
ما نسيتْ..



25\4\2012

من خريف طفلة




الأحد، 21 يونيو 2015

العدد السابع لسنة 2015 ... عدد خاص بالشهر الفضيل .... ماجينة ..... شعر : ..عواطف عبد اللطيف.. العراق





العدد السابع لسنة 2015


عدد خاص بالشهر الفضيل


ماجينة


شعر : ..عواطف عبد اللطيف.. العراق





ماجينة


هي روحي

تنشُدُ الدربَ الطويلْ


في الصباحْ


في الأصيلْ


علقت قلبيَ ليلاً


في الزحامْ


في المنامْ


وعلى سعف النخيلْ


أَينَ أَنتْ؟؟


كلُّ جزءٍ في كياني


كلما زادت غيومي


كلما حلَّ ظلامي


بحت لليلِ الطويلْ !!!


كل من مر بقربي


كل من كان بدربي


أين أنتْ


أوَ تعلمْ


كلَّ صبري


في عذابي


واغترابي


ضاع عمري


وأنا أبحث عنكْ


لم أعد أفهم أمري


أنتَ سري


أنتَ من يطفئ ناري


أنت دربي وقراري


فتعالْ


يا شقيق الروح في عمري الحزينْ


داوِ لي الجرح لكي تقطع في صدري الأنينْ


يا منارَ القلب يا نور العيونْ


يا بريقاً حلَّ ما بين الجفونْ


أين تغريدُ الطيورْ


اين ضحكات الطفولة 


في الصباح


أين باقات الزهورْ


لا تلم حرفاً يثورْ


لا تلم حرفاً تبعثرْ


ومن الأوجاع أمطرْ


وهو يصرخْ


كم ينادي


ياوطنْ


أنَاْ لا أهوى سواكْ


كيف كنا


كيف عدنا


كيف أصبحنا..


نعيش اللحظاتْ


من حطام الذكرياتْ



ذكرياتٌ جعلتني أتمرمرْ


وبقلبٍ ناله الصبرُ تَدَمرْ


؛


هلَّ الهلالْ


بعد الغيابْ


عام جديدْ


شهر المحبة والإخاء


شهر التلاحم والوفاء


ونقاء روح واحتمال للصعاب


هلَّ الهلالْ


والشوقُ يكبرُ كلَّ يومْ


يزداد يصبو للقاءْ
؛


أين أهلي؟


أين أمي؟

أين من كانوا نجومي وضيائي 


شمس روحي في نهاري


أين داري؟


أين جدراني وسقفي


هدها عصف الفراقْ


وعلى شطآن دجلةْ


دمُ أحبابي يراق


فيه أفواه الجياع


بازدياد


وملايين الأرامل 


يا عراقيُّ تذكر


كيف يمضي الليل من دون طعام


ولهيب الحرِّ يشوي بالضلوع


والصيام !!!!


مالهم غير النفاق


يملؤون الكون إرهاباً


وجوراً


يزرعون الأرض كرهاً


يبذرون الحقدَ شوكا 


كلّ أنواع الشقاق


؛


من بعيدْ


رغم عني


وجعي أكبر مني


وبصوتٍ شفّه الوجد أغني


كالصغار 


عندما كنا نغني فرحين


وأنا أبكي بسري


؛


(ماجينة ياماجينة حِلّ الجيس وانطينا


ليش العالم ناسينا


محد يفكر بينة)*


؛


ثمّ أفطرْ


ملح دمعي


وهو يجري


فوق خدي


وشريط العمر في ذهني يدور؛


خبز جاري في الفطورْ


وبأنواع التمورْ


ولقانا داخل البيت الكبير


وهوانا وهو ينمو


بين أحلام السنينْ


زانها عمق المحبة 


والحنينْ


وترانيم الصبايا في السحورْ


وحكايا جدتي


ومن المقهى حكايا (القصخون) *


؛


ثم أبقى


كلما لاح بريق في السماء


في صباحي والمساء


يا إلهي آهِ ..حقق 


ما أريد


وسيأتي 


رمضانْ


مثلما كان زمانْ


ويعود الحب يشدو في المكانْ


من جديدْ


فأصومْ 


بين جيراني وأهلي


وأصلّي فوق أرضي 


كل عيدْ


لم تزل مشتاقة روحي ترابكْ


لم تزل مشتاقة روحي إليكْ


هل أنال الحلمَ 


أم يبقى سرابْ ؟



8\8\2010


عواطف عبداللطيف


*إنشودة الماجينة التي يرددها الأطفال العراقيون على أبواب الدور 
في المحلة ( ماجينا يا ماجينا حلّي الكيس وانطينا... انطونا الله 
ينطيكم ولبيت مكة يوديكم... واذا طال عليهم الوقوف ولم يخرج 
اليهم صاحب الدار يصرخون بأعلى أصواتهم: (يا اهل السطوح تنطونا 
لو نروح)، فيخرج اصحاب الدور ويعطونهم ما لديهم من حلويات ونقود 
وفواكه وكليجة (معجنات)

*القصخون :هو ذلك الرجل المثقف الذي كان يتواجد في الامسيات 
البغداديه على المقاهي(الكهاوي) أيام زمان, وكان يتحلق حوله 
رجال وشباب وحتى اطفال المحله يستمعون اليه وهو يسرد لهم 
الحكايات ويحدثهم عن قصص عن الرسول المصطفى (صلى الله 
عليه وسلم) و قصص أبو زيد الهلالي التي كانت مشهورة في ذلك 
الزمان وقصص عنتر ابن شداد .