بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر لطفي العبيدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد الشاعر لطفي العبيدي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 أبريل 2015

العدد السادس لسنة 2015 .... بأقلام أصدقاء البيت.... هَذِه دِمَائِي .....شعر : لطفي العبيدي ..تونس






العدد السادس لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

هَذِه دِمَائِي

شعر : لطفي العبيدي ..تونس






هَذِه بَقَايَا رُوحٍ
مَا زَالَتْ كَـضَيَاءِ قَمَرٍ حَزِيْن
عَلَى مِلْح اْلبِحَار,
أيُّهَا السُكُونُ الحَائِرُ مَا بَيْنَ ضَجِيْجَيْنِ وَ صَلاَة
مَا هُمُومِي أنَا ؟
إنْ أردْتُ الكِتَابَةَ بِلُغَةِ البَائِسِيْنِ
هلّ أصابَكَ خَدَشٌ ؟
وَ تَعَطّلَتْ عَقَارِبُ الأيَّام...
..
كَلِمَةٌ وَاحَدةٌ تَكفي
لِـيَسْتَقيمَ الوَزْن
كَلِمَةٌ تَنْدَلِقُ مِنْ شَهَوَاتِ الانْتِظَارِ السَخِيْف
لـتَنْتَهي بَرَاءةُ الوَجَع
مَا بِي يُشْبِه رَحِيل يُولدُ من رَحِيْل
مَا بِي شَيءٌ يَفْنِى و لا يَمُوت
أ لَمْ يكنْ صَوتِي في آخَرِ قَافِيَةٍ؟
أ لَمْ يَحتَرِقْ ذَلِكَ النَعْشُ ؟
تَلَفَّتُ الى حَاجِرِ البَرْزَخِ
أشْرَبُ قَهْوَة اللَيْلِ على عَجَلٍ
جَسَدي هَامِدٌ
وَ أصْواتُ النَارِ عَلَى ضِفّةَ السُطُورِ تَقْتَرِب....
غُصْنًا يَابِسًا
هَكَذَا رَسَمَتْنِي يَدُ المَسَاء
قَبْلَ مَجِيء الغُرُوبِ حِيْنَ تَتَنَاهى أعْمَار الفُصُول
جَرَّدَنِي اليَأسُ
مِنْ قَمِيْصِي الأخْضَر
هَا أنَا بَيْنَ المَوْتِ و اللاَمَوْت
حَيْثُ بَريْقٌ مِنْ جَوْفِ ظَلاَمٍ....





الثلاثاء، 20 يناير 2015

العدد الثاني لسنة 2015 .... بأقلام أصدقاء البيت ..... الجرح ..... للشاعر : لطفي العبيدي






العدد الثاني لسنة 2015

بأقلام أصدقاء البيت

 الجرح

للشاعر : لطفي العبيدي ...تونس




هُناكَ جَرحٌ مَا زَالَ رَاقِدًا
عنْدَ ضِفَّةَ العَرَاءِ المَشْحُونِ بالأرَق
يَفيقُ مِنْ شُقُوق الجَسَد
لاَ اسمَ لَه ,
لاَ جِرْسَ لَه ,
أنَا كـسُنْبُلةٍ مَمْلُؤةٍ بالثَلْج و الدَم
يَعتَرينِي صَخَبُ الرِيْح
فَيَنمو فِي أعْمَاقِي مَا بقيَ مِنْ ريْشُ الطُفُولة
يَأخذُنِي جَنَاحُ حَمَامٍ مُغْتَرب
الى أعالى المَآذن البَيْضَاء
هَكَذَا أنَا ابْتعِدُ فِي هُدُوء الزِحَام....
هذا وجْهُك
أرَاهُ يَلبسُ حَيرَةً شَاحبَة
يَنْزلُ خَلْفَ سِتَار الكَرْنَفَال شَبَحُ أنَاي
فَلَربَّمَا يَمرُّ مَعِي هُبُوبُ الجُنُون
مَنْهوب الفِكْرَة يُخَبِىء كُلَّ الأسَمَاء و الأشْيَاء
و تِلكَ هِي فَضيحَةُ القَلَق ,
لا لَقَاءَ بَعْدَ اغْتِرَاب
لاَ جُوعَ يَنْخرُ لَحْمَك وَ جُوْفي
هَا هُنَا يَكْمُنُ هَاجِسُ الاحْتِمَال,
ليْسَ أنْت منْ يَسْألنِي من أنَا؟
يَسْألنِي منْ َسيَقْتلُ الاخر...
..
لا تَبتسمْ كَثيرًا
لاَ تَنتظرْني طَويلاً...
و أنَا أنظر الى وَجْهُك نَبَّأنِي بِـخُصُوبَة الأمْنِيات الخَائبَات
يَأتِي يَومُنَا خَفيفًا كَـصَبَاحِ الأحَد
لا حَديثَ عَن الحبّ
وَ لاَ وصْفَ وردةٍ ذَابِلَةٍ مِثْل شِتَاء بلِاَ دِفء...
مِنْ يَرْحَلُ قَبْلَ العَمَاءِ؟
منْ لا يغبْ وَسطَ الدُخَان الارْجُوَانيّ؟
اغْلقْ بَابَ الحيْرةِ
خُذْ صَوتَ النَاي النَائِم
و لاَ تَقلْ مَا سَرَّ
تِلْكَ العُيُون التِى تَرْمقُ نَمْنَمَاتِ النُور
لَقدْ رأيْتُك فِي زَوَايَا العَتَمَة...
مَا يَنْقصُنِي شَيء حَتّى لاَ أحْزَن
رُغمَ اصْفِرارُ قَمَر الحَديقَةِ المُعَلَّقِ عَلى الشَجَر
رُغمَ أسْوَار المَدينَة الحَالِمَة فِي أعَالِى السَمَوَات
وَ هَذَا مَوجُ الشَتِاءِ يَصْطَدِمُ بِي
يَفْتِكُ بِـقَلْبِي البَرِيء
ليْسُ البَرْدُ منْ أقَلَقَ مَوْقِدي الهَزيْل
مِنْ أخْرَجَنِي الَى مَا وَرَاء السِيَاج
الَى أضَلع الرُوْح
أنَا فِي دَاخِلِي دِفْءٌ كَـأُمٍّ مَاتَتْ فِي العَرَاء
وَ حَريْق بلِاَ شَظَايَا
كُلّمَا شَرَّدَنِي فَصْلُ القَحْطِ
أيَقَنْتُ بِأنَّ الفَرَاغَ مُجْدَبٌ لاَ مَهْرَبَ مِنْه
ارْتَويتُ وَ خَسِرَ هُنَالِكَ عَطشُ الغُرَبَاء...
نافذةٌ تَطلُّ من الأرْض
و أنَا أنْتَظرُ صَريرَ الابَوْاب
حَاوَلتُ الوُقُوفَ في المَمَرَّ المُؤدِي الَى مَعْنِى البَرَاءَة
الشَوَارٍعُ عَاقرةٌ كَالرِيْح..
لْم أخْشَ مَا كُنْتُ أخْشَاه
خَبَّأْتُ طِفْلِي فْي أبْرَاجِ الحِصَار
و القِيَامَةُ لا تَزالُ نَائِمَة




الاثنين، 8 ديسمبر 2014

العددالسابع عشر لسنة 2014 ... بأقلام أصدقاء البيت ... هذة كلّ القصيدة ؟؟؟؟ ... للشاعر لطفي العبيدي





العددالسابع عشر لسنة 2014
 
بأقلام أصدقاء البيت

هذة كلّ القصيدة
؟؟؟؟

 للشاعر لطفي العبيدي










لا تَغب
 لا تَنتظرني عند ضباب المطر
بَابُ البلاد أعرج
وقفتُ قليلاً
كي أسُقط رجفة الكلام
عن أقنعة الأضواء
أيْن أنت حين تنسدل السماء
حين أموت كما تموت كلّ الأمنيات
لا تغب
أنا غريبٌ لا معنى له
سَفري يَحنّ إلى بيْتِي
يَحنّ إلى تَعب الوَجْه
أخافُ أنْ تَشتَهينِي اللذّة القاهِرة
شاعرٌ فوقَ شَجَرة القَصيدة
أخضر العَرَاء
تَذوي الأورَاق
و يَمرُّ خيالُ امرأةٍ
كـتُفَاحةٍ نَضجَتْ قُرْبَ مَصبّ اللَذّة
لم يَسْقطْ الكلَام.....
هَكَذَا يَفِيضُ جَفَافُ العَطش
لِتَكنْ أمنِيَة وَاحِدَة,
واحِدَةُ فَقطْ ...
طَقْسٌ يَمِيلُ لِلخَرَف الرُوْحِي
أوْ مَكانٌ بِه خلَائِي....
لا تخجل ,,,
سأحتجب خلف اللحاف الاسود
و أمشي مع نعشك في سكينة
ربّما أسلك طريقًا حالكًا
ربّما أنت شمعة بيدي
لا تخجل ....
بَعْدَ شروق الحرف
أنَامُ بينَ صَحْو الغَفْوة الهَادِرَة
ظلِالُ المساءِ تَزْدَهِي
كَأسُ حَليب الماءِ يَنْتَظِرُني
أمِّي مَاتَتْ
حينَ عَزفْتُ أغْنِيَاتِي
وَ شَمَمْتُ عِطرَ الخَطيئَة قَصيدَةً
أُنَادِيهَا
فأسْمَعُ رَعَشَات نَهْدِهَا النَحِيل
تَكْتُبُنِي قُبْلةً للصَبَاح الاتِي...
منْ وَراء غَشاوة حمْراء يَضىء وجْهي
يَغْتسلُ الجرحُ و يَنام
وَ يَبْقى البردُ فِي الذاكرة
يُوقظ موتَ الأيّام...
كلّ شيءٍ يبْحثُ عنْ مَفَاصِلي
بين عُشْب الجَسَد الأصْفَر
تَقتُلنِي لَهْفةُ الانْفِرَاد
و لا دفء يُشْعِرنِي بِالشِتَاء
لا حَطَب في شرْخ النَار
ماذا لو امْرَأة تَفْتضّ غُربتي
تَفْتحُ سَتَائِرَ بيْتِي المُظْلمَة
و أنظرُ إلى مَلامِس البَهْتَة العَاجِلة..
رائِحةٌ غَامقةٌ ذَات مَساء
تُـفوحُ منْ أعَالي الشَغَف
و الألْوَان تَسيرُ بلِا حَفَيف وَتَر
وحْدةٌ قَاتلَةٌ تَعشقُ دَمُ الشِعْر
تَسْكرُ كلّ ليلةٍ
ثُمّ ينْتحرُ صَحْوهَا المُشْتَهى
في بَقاءِ الدُخَان
ألتَمِس صورةً لاَ تَزالُ خَاليَة الوَصْف...
هُنَا تَمْشي المَسَافَة لوَحْدِهَا
منْكَسِرَة الظَهْر
تَقُولُ لِي لا
لنْ انهَزم ,,
الوُصُول يَضُجّ فِي َرأسِي
كَمِطْرقَةٍ منْ حَجَر
تَرقُدُ المَدينَةُ المَجهُولة خَلْفِي
بَعيدًا هُنَاك
فِي مَسَاء لا يَأتِي
أخرجُ منْ جِلْبَابِي
وَ أرْمقنِي رَجُلاً منْ زُجَاج
تَتَعرّى امرَأةٌ منَ نَافِذَة العَالَم
تَحْتَ حَائطِ الحَديقَة
يَنَامَان الغَريبَانِ صبَاحًا

لطفي العبيدي
تونس









الجمعة، 7 نوفمبر 2014

العدد الخامس عشر لسنة 2014 ... بأقلام اصدقاء البيت ... القلق بلِادي ... للشاعر لطفي العبيدي

 العدد الخامس عشر لسنة 2014

بأقلام اصدقاء البيت

القلق بلِادي
 
للشاعر لطفي العبيدي




هَذِة اللَيْلَةُ سَأنَامُ
كَي أسْتَريحَ مِنْ شَهْوَةِ الشِعَر
وَ أحْلُمُ بِقَصيدَةٍ خَضْرَاءُ العَيْنَيْن...
يَا أيُّهَا التَعَبُ الشَقِيّ
أرحْنِي مِنّي
لَقَدْ طَالَ بِنَا السَفَرُ
وَ مَادَ جُنونُ الأرَق..
رَائِحَةُ المَطَرِ تَدْنُو
وَ أنَا قُرْبَ مظّلَةِ صَيْفِيَّة
كَالجَسَدِ البَارِد يَرْتَعِشُ فِي العَتَمَة
أخْطُو خُطْوَتَيْن نَحْوي
أهُشَّ بِيّ
عَلَى لُغَتِي وَ القَلَق...
حَجَرٌ مُلْقَى فِي فِمَ المَاء
أصُبُّ عَطَشِي
و ألْهُو بِمِلْح الثَّلْجِ
و أعْجِنُ للخُبْزِ زَادِي
رُبَّمَا يَعْصِمُنِي منْ قِيَامَتِي طِيْنُ الفِكْرَة
جَوفِي يَصدُّنِي عَن إناءِ الجُوع
و الرِّيَاحُ تَدُّقُ بَابِي
تُسْقِطُ الكَلَام
في بَيْتِي لستُ أنَا
إنَّمَا خَرجْتُ من نُطْفَتِي التَّو
آخَر عُصُور الرَمَقِ
أبْردُ شَيئًا فـشَيْئًا
و اسْتَحيلُ إلى كُومَة دُودٍ
جَسَدي كَقِطْعَة قِمَاشٍ نَهَشهُ الغُمُوضُ ..
الْنَايُ لاَ يَبْكِي إنَّمَا يَضِىء بِالحُزْن
صَوتِي مُعْتَكِفٌ الآن
لَنْ أسْمَعك ...
يُشْعِلُنِي ذَلِكَ الْهَدِيلُ الْذَي لاَ يَنْتَهِي
كَأنِّي لَمْ أحْي لِـغَدٍ
وَ لاَ رَفَرفَتْ فِي المَنَامِ أجْنِحَتِي,,

لطفي العبيدي











الخميس، 30 أكتوبر 2014

العدد الثالث عشر لسنة 2014 ... بأقلام اصدقاء البيت .. قصيدة للشاعر لطفي العبيدي




                       العدد الثالث عشر لسنة 2014

                     بأقلام اصدقاء البيت

                       قصيدة للشاعر 

                          لطفي العبيدي



ثَمّةَ لَحَظَاتٍ مُهْتَرئَة

لاَ حَديثَ عنْها 


تَتَسَلّقُ جُدرَانَ العُزْلَة السَودَاء


تَمْضِي فِي رحْلَةِ الوَقْتِ المُوَسْوس


حيْنَ أرَانِي سَجينَ حُبٍّ


أوْ شُغوفًا بِـإمْرَآةٍ آخِر الليْلِ 


لاَ يَأتِهَا أحَد...

قَاحِلةٌ بَسَاتِين الاسْرَارِ


لاَ سِرٌّ واحِدٌ يَنْجَلي,


العُيُونُ السَمَاويَّةُ تَفْضَحُ وَجْهِي 


يَغمُرُنِي ظَمَأ الشَوقِ


يَتَجمَّدُ الرُّخَامُ فِي عُرُوقِي


و دَمُ العُشْبِ اليَابِسِ ينْسَابُ هَبَاءً


كـَصَفِيرَ الفَوضَى .....

أصْوَاتُ البَلادِ 


تَدْخلُ من أبْوَابِ الولَادةَ


كَجَثثٍ بلِا أسْماءٍ مبَعْثَرة


عَلى صَخَبِ الأرصِفَة و الشَوَارٍع 


و النَهَارُ المُتَلبِّدُ يَجْهَلُ شَمْسَه...

لاَ أدْخُل مِنْ صَرير الأبْوَابِ 


صرَاخٌ ينْقَلِبُ إلى شَهيق الثَّلْج 


ليْسَ الآن يَلتَحِفُ بِيّ


شَكْلُ البَرْد


أنْحَنِي كَـغُصْنٍ كَسَرَتْه الرِيَاح


وَ تَمرُّ كُلّ الفُصُول الفَانيَة


بلِاَ ثَمرٍ وَ لاَ ذَوق...


المَوتُ يَصْلبُنِي 


لآ أخَافُ الوُقُوفَ


تحْتَ لِهَاث النَّارِ 


أنْفَخُ فِي الجَسَدِ الذِّي ألبِسُه,


يَومًا مَا سَأخْلَعُنِي


و ينْتَهِي فَرَحُ النَدَم المَوْلُود 


فِي مَآدُبَةِ هَذَة الأرْض الجَائِعَة ..


.....................................


لطفي العبيدي


تونس







الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

البَحرُ لا يَنَامُ الشاعر لطفي العبيدي

العدد السابع لعام 2014



البَحرُ لا يَنَامُ

الشاعر لطفي العبيدي










البَحرُ لا يَنَامُ

الشاعر لطفي العبيدي

عَلى شَفَاهِ السَمَاء النَائيةِ
شَاخَتْ عَينَاهُ فِي جيْبِي
حَسبْتُ أنّ عَينَيكِ قَاربٌ أزْرَق لاَ يَأتِي
و لنْ يَصِل
مَا ابْتَعدْنَا عنِ بُكَاء اللاَمَكان
حِينَ جَفّتْ وَرْدة المِلْحِ
صَحوْتُ لمْ أجِدْ جَسَدي المَائيّ ,,,,
هَذِة لُوحَتُنَا الأخِيرةِ
لَونُهَا رَمَاديّ يَشِعّ منْهُ المَسَاء ,
نَحْنُ نَنْظرُ إلى اللاَشَيء
كَأنَّا مِنْ رُخَام الصَمتِ
وَ مِنْ مَرمَرٍ مُوجَع بالحَيْرةِ و بِالشِعْر ,
سَوفَ لنْ ينْتَهي الوُقُوف بِنَا
عَلى سَاحِلِ الغُروب
نَحْنُ هُنَا و لاَ هُنَا
خَلْفَ نَوَافِذ الحَيَاة نُريدُ احْتِرَاقَ الحِجَاب


=====================