مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي..
العدد السابع لسنة 2018..
بغـــداد ..
طارق التميمي
بغداد مجدك روعة العظـــمــــاء
وجنان أرضك روضة الشعراء
بغداد يا دار الســلام بها التقــى
في أمس عهدك مجمع الادبـاء
ما زلت من ماضي الزمان وذكره
لليوم انت بألسن الخطبــــــــاء
يا دار موسى يا حضارة امــــــة
تزهو بحكم اعاظــم الخلفــــــاء
ما زال ذكرك من سنين قد مضـت
تاريخ عز مشرق ببهــــــــــاء
للغرب من قاصي البلاد وانهـا
في الشرق كانت مرجع العلمــاء
دار السلام عظمت دارأ للوغـى
شمخت على الدنيا بحسن بــلاء
بالجانب المرموق منك تطامنـت
حشد يعــــد الحـــرب للغــــرباء
اسد تطيح بكل ارهـــاب اتــــــى
نحو العراق مدينـــــة النبــــــــلاء
وسينتهي الارهاب مهما حاولت
كل الدواعش من خلال وفائــــــي
هيهات احرار العقيدة تنضــوي
الا بظلك في اعـــز سمـــــــاء
بغداد اسمك خالد طول المـــدى
وعلى فــم الاجيال رمز عــلاء
افديك بالروح العزيزة انــــهـــا
روحي التي لك ارخصت بدماء
بلدي تراث الخالدين وانت فـي
يوم الجهاد جديـــرة بوفــــــاء
ايه بلاد الرافدين بــك ازدهـــى
وحي الخيال بروعـة الاجــواء
الشعر انت وانت من افاقـــــــــه
دنيا منورة بفجـــر سنــــــــــاء
حيث الحقول الوارفات بظلهـــــا
حيث الضفاف سخيــة بالمـــاء
حيث الطيور من الصباح الى المسا
تتلو عواطفها تلـــو غنــــــاء
والذكريات الناعمات من الصـــبا
تلهو بحب ناعــــم وصفــاء
والانس مما يستعيد لي الهـــوى
من بعد مفرقــة بطيب لقــاء
وحنان دجلــة ان اضيق بعلــتي
ما كان الا مــوردا لعــزائي
فلدى صباح مشرق ان التقـــــــي
والى هدوء شــامــل بمسـاء
بالهم والعمر الذي مني انطــــوى
والى حطام وانتهـت اعضائي
وصنوا البــــلاد من الدواعـش انهم
بالكفر يفتونــا فهـــم اعــــدائي
بغداد امسك من حياتي صفحـــة
اني انطويت لها بمحض رجاء
فلك السلام وان تقطع من دمــي
حبل توثق للمنــــى بـــــولاء
