بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشاعر محمد نجيب بلحاج حسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشاعر محمد نجيب بلحاج حسين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 مارس 2018

العدد الثاني لسنة 2018 المؤتمر... للشاعر محمد نجيب بلحاج حسين / تونس


العدد الثاني لسنة 2018

المؤتمر... 

للشاعر محمد نجيب بلحاج حسين / تونس


جالساتٌ... في رحاب المؤتمرْ...
يلتفِتنَ إلى الممرِّ... لِمَنْ عبرْ...

كلُّ مَنْ في البَهوِ، يَرْنو حالِمًا...
في احْتشامٍ، واستراقٍ للنّظرْ...


زينةُ المَيْدانِ ضاعتْ بينهُنْ...
فالجميعُ - بحسنهنَّ - قدِ انبهَرْ...


~~~***~~~

حينَ أدْلَفْنا الْتَوَتْ أعناقهنْ...
واستقام الصّدرُ، وامتدّ البصرْ...


موجةُ التّصفيقِ غطّتْ مسمعي...
إنّما الإصغاءُ فيهنّ استقرْ...


قالتِ القُصوى:"فمَنْ شاعرُنا؟ "...
قالت الوسطى:"كبيرٌ في العمُرْ"...


قالتِ الدّنيا:"وَقورٌ واثِقٌ...
عندما يُلقي، سنرقى للقمرْ..."


~~~***~~~

حينما يمّمْتُ نحوَ المِصدحِ...
بدأ الشّعرُ رذاذا، كالمطرْ...

ذ
ثمّ أضحى مثلَ سيلٍ جارفٍ...
ثمّ أرغى مثل نهرٍ وانهمرْ...


صاحتِ القصوى:"سباني شعرُهُ... "
صاحتِ الوُسطى:"كأنّي أحْتضِرْ... "


صاحتِ الدّنيا:" ترفّقْ شيخنا...
أنت تكوينا بشعرٍ كالشّرَرْ...


~~~***~~~


فإذا أنهيتُ دوري أقبلت...
نحويَ الدّنيا وقالت:" لا تَفِرْ... "


إنّنا ندعوكَ، فاجلسْ بيننا...
وابْتكِرْ من سِحرنا شِعرًا أغَرْ... "


قلتُ للدّنيا : " بغيْري غَرّري...
إنّني المقهورُ من قتل البشرْ... "


"إنّني المقهورُ من قتل البشر...
إنّني المقهورُ من قتل البشرْ..."


في مجاراة عمر بن أبي ربيعة  
محمد نجيب بلحاج حسين.
الميدة - تونس.

السبت، 16 يناير 2016

العدد الأول لسنة 2016 بأقلام اعضاء البيت الأمرُ لكْ للشاعر محمد نجيب بلحاج حسين





العدد الأول لسنة 2016

بأقلام اعضاء البيت

الأمرُ لكْ

للشاعر محمد نجيب بلحاج حسين




المقطع الأوّل

ما فوق سطح الأرض لكْ ...
فالقصر لك ...
و الحقل لك ...
والشّارع الممتدّ نحو البحر لك ...
والعمارات المضيئة ...
والدّكاكين المليئة ...
والمخازن ـ والمصانع ـ والمراكب ـ والمواني ...
ربحها ينساب كالأنهار لك ...


***

كم حاجِبا بالباب يضمن خدمتك؟
كم سائقا ؟ كم كاتبا ؟ كم مُخبِرا ؟
يترقّبون إشارتك ...
يستبشرون إذا تلفّوْا بسمتكْ ...

***

الوجنة الحمراء لك ...
وهلال شحمٍ هاطِلٍ ...
قد طوّقَ البُلعومَ لكْ ...
والبطن ذو اللفّاتِ لكْ ...
والظّهرُ ...
قِنطارُ الدّهون استُجمِعتْ كيْ تُعْدِلكْ ...

***

جيشُ الأطِبّا ...
ينْبَري لو أنّ داءً داهمكْ ...

لو أنّ ضِرسا بائسًا
لم يحترمْكَ وآلمكْ ...

أوْ أنّ فَيْروسًا تسلّل للرّحابِ وهاجمكْ ...

***

أنت المَلِكْ ...
أنت المَلَكْ ...
شمسٌ يدور لها الفَلَكْ ...

الأمرُ لكْ ...
النّهيُ لكْ ...
الزّرعُ لك ...
النِّفطُ لَكْ ...

أنفاسُنا ...
أنفاسنا ...
نُعْطي عليها جِزْيَةً ...
تُقْتادُ لكْ ...

اِصنعْ بنا ما تبْتغي ...
لنْ نستفيقَ ونُبْدِلَكْ ...

لن نترُكَ الطّاعاتِ يوما ...
لن نَخيبَ ونخْذُلَكْ ...

***

خُذْ ما تشا...
قُلْ مل تَشَا ...
كُلْ ما تشا ...
صِلْ مَنْ تشا ...

ما أعدلك !!!!!

إنّا ... تُرابٌ تافهٌ ...
مَرِّرْ علينا أرْجُلَكْ ...

***

المقطع الثاني

سبحانَ من جعل الحياهْ...
لا تُشْتَرى ...
أوْ تُمْتَلَكْ ...