بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وحكايا .حميد عقبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وحكايا .حميد عقبي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 12 أكتوبر 2014

عُرس الجنّ... بقلم:حميد عقبي

العدد الحادي عشر لسنة 2014


عُرس الجنّ..



 بقلم:حميد عقبي






قال شهود عيان اثق بشاهدتهم أنى بالخامسة من عمري 

قضيت نصف ليلة في ديار الجنّ...يقال ذهبت بعد 

صلاة العشاء لمشاهدة حفل زفاف في حارتنا مازلت اسمع 

صوت الطبول تدق بقوة و اولئك الرجال بملابس 

بيضاء يرقصون بالسيوف و الخناجر احتفظ بهذه الصورة 

بذاكرتي، حسب كلام الشهود كان حفلاً اخر و طبولاً 

اخرى و رقصاً اخر للجنّ، تركت حفل الانس و مضيت مع 

الجنّ 
الى ديارهم خارح حدود عالمي الذي اعرفة، 



كنت اظن العالم ينتهي بتلك المقبرة بالغرب و ملعب كرة 

القدم بالشرق، لم اكن اظن ان هناك شمال حيث 

وجدني احدهم بمنتصف الليل، هائماً على وجهي بمكان 

مقفر بجانب مُصلى العيد، لحسن الحظ كُنت اعرف 

اسمي و لقب العائلة، حملني للحارة، كان رجالها يبحثون 

عني، وصلت للدار مرهقاً، نمت، بصباح اليوم التالي 

اخذوني لشيخ مبروك اكد هو الاخر اني كنت مع الجنّ و 

انهم 

قد يفتقــدونـــي يوماً ما..سيبحثون عني كي 

ياخذوني لعالمهم.. رش بعض الماء بوجهي و تمتم بكلمات 

لم افهمها، كنت من حين لأخر أحلم بتلك الوجوه 

ذاك العُرس تلك الرقصات... الطبول مازالت تدق في رأسي 

الان اسمعها جيداً.