بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 31 مايو 2014

الشاعر ابراهيم الكبيسي الشاعر والكنار


الشاعر ابراهيم الكبيسي

الشاعر والكنار







الشاعر ابراهيم الكبيسي

الشاعر والكنار



غنّى الكنار مع الصباحِ على الشجر -- لحناً جميلاً فيه آلاف الصورْ
ومضى يُرددُ شدوهُ في لوعةٍ --------- كمّتيّمٍ عَرِف الهوى منذ الصغر
مرّت به الاطيار في غدواتها -------- قد هالها ذاك الغناء اذ استعرْ
قالت رعاك الله من ألم الجوى -------- اِنّا نراك أسير وجدٍ وانهجرْ
حتى الشُجيْرات التي من حولهِ ------- حنّت وقالت منك قد ذاب الحجر
نَفَضَ الكنار جناحه ثم استوى ---------- وكأنّهُ فيهم خطيب وابْتدَرْ
ياأخوتي قد قالها ثم ابتدا --------------- فيهم يُوَضّح ما اعتراه من القهر
قد كنت قبلٌ في الصباح يروق لي-------لحن الهوى في الناس اشدو كالدرر
ولشاعري أشدو الغرام بروعةٍ --------- من شدوِنا يمضي بحرفٍ مُزدَهَرْ
يبقى يناغم بالحروف بروضهِ ------------ وورودَ جنتهِ يُخالجها الظفرْ
واليوم أشدو لا أنيس ابوحه ----------- همسي وكل الصحب غادرَ واستقر
قالت له الاطيارْ وهي كئيبةٌ --------- هلاّ مضيتَ وراءه خلف الاثرْ
صمت الكنار ُ للحظةٍ ثم انبرى ------- وبدمعه قد بلّ اوراق الشجر
من بعد هجر أحبّتي قد نالني ------ ألمٌ عظيمٌ ثم أفقدني النظرْ
لو كنت أسطيع المضيّ لدوحهِ ------ ما كنت منتظرٌ ولا صبحٌ عَبَرْ


اني سأبقى ها هنا متعطشاً ------- لرجوع صحبي قد يعود لي البصر
========

ورودي لكم

هناك تعليق واحد:

  1. شكرا جزيلا لمجلة البيت الثقافي العراقي التونسي وللقائمة عليها الشاعرة والروائيّة التونسيّة عفاف السّمعلي.
    وأهلا ومرحبا بضيف المجلة الكريم.

    ردحذف