بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 5 يونيو 2014

قصيدة احتملي خَبَـــلِي الشاعر رابح بلطرش

العدد الثاني لسنة 2014


قصيدة  احتملي خَبَـــلِي 

 الشاعر رابح بلطرش





 الشاعر رابح بلطرش

احتملي خَبَـــلِي

----------------

لا تجْـزَعِـي منْ عُيونِــي إنْ نظَـرتُ- هُنــَا

لمنتـَهَى الجيد ِ ، بَين َ العقْد ِ ، واحْـتَمِلِي

طَـيِّب ْ ، سَأشْرحُ طبْعِــي ، دون مشْكلة ٍ

ودونَ أنْ أختفِــــي ، في وسمـَةِ الخجل ِ

دومًــا أمامَــك ، كالأطفَــال مُـنبَـهِــرا ً

بسُنْـدس الصَّــدر ، بالدِّ يبـَـاج، والحُـلـَل ِ

دومًــا بقربــِك كالأطفَــال يـشغلــُني

هذا العقيق ُ، على الأكمام ِ ، ما عمـَلي ؟

هذا الحجاب ُ ، بـنَسج المَوج ِ يشبـهُهُ

لونُ الخِمــار ِ، كَلـَون ِ النُّــور، في زُحَــل ِ

إن ْ تنزعيـهِ يَـفـِضْ كَالعطْــر من ولـَــهٍ

و يستَحِـي الـورد ُ، من اشراقـِهِ الخَضِـل ِ

ليْـل ٌ كثيفٌ ِ، لِسِحْـر ِ الخِصر ِ مُنْسَـدِلاً

بين الشَّـراشِف ِ، والثَّـنيْــَاتِ ، والقـُفـُــل ِ

والخـَـد ُّ - يَعكِـس ُ - للأقْــراط سحرهمَـا

فيلمع ُ القــرط ُ ، بالألـوان ِ والشُّعــَـــل ِ

تِـلكَ الشِّفـَاه ُ التي في صمتـِها اختَزلت ْ

كل َّ الكلام ِ بلثْغ ِ الهمـْس ِ والقـُبَــل ِ

تلك الجُفُــون التي في هُـد بها اختزنت ْ

كل الجَمال ِ بسِحْـر ِ " الكُحْـل ِ "في المُـقَــل ِ

والثَّــوبُ هَفْهفةُ الألْــوانِ أسمعُهَــــا

بــهِ رأيت ُ ربيعَ الصَّيف ِ ، منْ خبَــَلـي ِ

طَـيِّب ْ ، سَأشْرحُ طبْعِــي ، الآنَ ثَـانيَة ً

ودونَ أنْ أختفِــــي ، في عُقدة ِ الرَّجُــل ِ

إنِ ابتَسَمْت ِ أُحِسُّ الكَــوْنَ مبتَسمـًــا

وإن ضَحِكْت ِ ، فعـَن ْدُنيايَ ، لاَ تَسَــل ِ

وإن ْ أتَـيــْت ِ أحِــس ُّ ، الشَّـوق َ أغْنيــَـة ً

قِيلت ْ لأجْـلِي، بـذِي الأوتَــار تعِْزفُ لِـــي

إنّــي أحبُّ شجُـــون َ الهَمْس ِ تـَأْسِرنِـي

كُونـِـي الذكيَّــةَ ، بالإعْجَــاب ِ ، وانْـفَعلِــي

***

إنِّي أخـَــــافُ ،مـُرور َ العمْـــر مُنتظـــرًا

لـِلمُستَحيـل ِ، أمنّـي النَّفس َ ، بالأمـَــل

طَـيِّب ْ، سأشْرحُ طبْعِــي ، دون مشْكلــة ٍ

لمْ أبْـغ ِ شَيئًــا فَهَـل ْ تخْشَين ،مِـنْ غَـزلِي ؟

إنْ قلتُ - أنت ِ - مِنَ الأشْـــواقِ ، معْـذرة ً

قدْ ضـَاعَ منِّــي وقَـاري ، فَـاغفِـري زلَلِـــــي


  الشاعر رابح بلطرش

=====

 ورودي لكم








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق