العدد الثالث 2014
الأستاذ عبد الحميد الجبوري العراقي
فانوس رمضان لن يضئ في بيتنا هذا العام
عاد رمضان ولم نعود. رمضان هذا العام مختلفاً، مكللاً بالسواد والحزن على اهل الشهداء والجرحى..
حزيناً خصوصاً لعائلات بقيت بعض مقاعد موائدها شاغرة لواحد أو أكثر من أفراد العائلة، رحلوا شهداء أو مبعدين..
وتركوا ذكريات كانت محفورة على الجدران..أعلم أن العتاب يوجع أكثر يا رمضان
عفوا يا رمضان أحتاج طوفان بوحٍ .. فالحرف خاااائر !
والجرح يا حرفي لم تجدي معه كل الضمادات .. والدواء .. لا ليس يمسك دمعه .. عفوا [دمَه] .. إثر ضربات الخناجر !
فمشيت بالدمع الذي سُكب .. والألم الذي أنَ .. والجرح الذي نزف ..
أجوب شوارع مدينتي وأشهد شلالات الدماء النازفة التي تغني عن الكلام .. !
هنا العراق يا رمضان
*************
ورودي لكم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق