العدد الرابع لعام 2014
كبرياء امرأة
بقلم
الناشر
الشاعر والناقد العراقي
د.علاء الأديب

المقدّمة
من على السواحل
القصيّة هناك في مغرب الأرض شاءت الأقدار أن تطير إلينا بأجنحة الضوء حروفه.
وعلى بساط الريح
كلماته محلقة فوق بغداد بدجلتها ومنائرها وقبابها وهي تزقزق مثل عصافير الصباح
وتخفق بأجنحتها
مثل الآمال المجنحة .
شاعرٌُ أراد لنفسه
أن يكون له في بغداد صوتا .ففتحت له بغداد ذراعيها واحتضنت منه ذلك الصوت العربيّ الذي
يطفح رجولة وعروبة.
أراد أن يكون البكر
من ولاداته الأدبيّة في بغداد فلم ندخر وسعا في أن نكون له عونا لما أراد.
أحبّ العراق وأهل
العراق وأخلص لهما وكان وفيّا في كلّ ما ألزمته به الأخلاق العربيّة الأصيلة تجاههما.
احتضنته رابطة
أدباء المرفأ الأخير قبل أن يكون عضوا ناشطا في البيت الثقافي العراقي التونسي .
فآثر إلاّ أن يقدم
للرابطة إذاعة تعمل على مدار الساعة لتبث صوت الأديب العراقي والعربي على حدّ سواء.إيمانا
منه بالدور الكبير الذي تضطلع به الرابطة في سبيل وحدة عربية للحرف والكلمة.
وأعاد الكرّة مرّة
أخرى مع البيت الثقافي العراقي التونسي وها هو من جديد يعمل ليل نهار من اجل هذا الهدف
وذاك المبدأ.
أعطى الكثير خلال
أكثر من عامين دون أتن ينتظر منّا شيئا يذكر.
وقد أنّ الأوان
لنرّد له شيئا من صنائعه النبيلة .
لذا وجدنا إنّ
الوفاء لابدّ يقابل بالوفاء.
فقررنا أن تطبع
له مجموعته الشعريّة هذه في بغداد هدية منّا لهذا المخلص الوفيّ.
راجين أن نكون
قد وفّيناه شيئا مما قام به لخدمة الرابطة والبيت ومن خلالهما للحرف وللغة الضّاد.
د.علاء الأديب
الناشر
والناقد والشاعر
د.علاء الأديب
الناشر
والناقد والشاعر
===================
ورودي لكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق