العدد الخامس لعام 2014
الشاعرة فرح الدوسكي
أنظرُ إليكِ بارتباكٍ يا بغدادُ

الشاعرة فرح الدوسكي
أنظرُ إليكِ بارتباكٍ يا بغدادُ
أنظرُ إليكِ بارتباكٍ يا بغدادُ
منْ ثقبِ عباءةِ الغرباءِ
أرى ممالكَ الفقراءِ مفتونةً بروايةٍ
لا تستيقظوا قبلَ أنْ تأذنَ لكم الجماجمُ..
أعرفُ حزنكِ وانتِ تعبرين على عواصفِكِ
ترتجفُ ستائري، يرتجفُ ورقي
أشعرُ بجفافِ قلمي..
ملامحُ وجهُكِ رمالٌ عطشى
وغيمتُكِ حُبلى بوحشةِ الموتِ
تزحفُ صوبَ عصافيري
هواءُكِ الصباحيّ يقفزُ على الصغارِ
في اماكنِ أراجيحهم،ليتلحفوا بأغصانِ الأشجارِ
وبالموجِ المتكسرِ على نهرِ دجلةَ...
• شهقاتُك الاخيرةُ،دهشةٌ في خطى بعضي
أستفيقُ فاغرقُ في خفايا اللثامِ
هاجسُ الموتِ يا بغداد يسألني
عن طيفٍ طليقٍ ،يطلُّ على مقبرةٍ..
دربُك موحشٌ يا بغداد
أرحلُ في الفراغِ وبوصلتي،تؤنسُ صبري
بأنّ الشمسَ ستمطرُ يوماً،
أشرعةَ الخلاصِ بأسمالٍ باليةٍ
على بقايا ديناصوراتٍ ،بهدوءٍ تمضي..
رائحةُ البنفسج يا بغداد في بساتينِكِ
تُطفئُ حرائقي تردُّ لهفةَ الوجدِ
لتنامَ لياليكِ في بيتنا القديم
وعيونُ الاصدقاءِ تستنجدُ لقاءً ببابِكِ
منْ ثقبِ عباءةِ الغرباءِ
أرى ممالكَ الفقراءِ مفتونةً بروايةٍ
لا تستيقظوا قبلَ أنْ تأذنَ لكم الجماجمُ..
أعرفُ حزنكِ وانتِ تعبرين على عواصفِكِ
ترتجفُ ستائري، يرتجفُ ورقي
أشعرُ بجفافِ قلمي..
ملامحُ وجهُكِ رمالٌ عطشى
وغيمتُكِ حُبلى بوحشةِ الموتِ
تزحفُ صوبَ عصافيري
هواءُكِ الصباحيّ يقفزُ على الصغارِ
في اماكنِ أراجيحهم،ليتلحفوا بأغصانِ الأشجارِ
وبالموجِ المتكسرِ على نهرِ دجلةَ...
• شهقاتُك الاخيرةُ،دهشةٌ في خطى بعضي
أستفيقُ فاغرقُ في خفايا اللثامِ
هاجسُ الموتِ يا بغداد يسألني
عن طيفٍ طليقٍ ،يطلُّ على مقبرةٍ..
دربُك موحشٌ يا بغداد
أرحلُ في الفراغِ وبوصلتي،تؤنسُ صبري
بأنّ الشمسَ ستمطرُ يوماً،
أشرعةَ الخلاصِ بأسمالٍ باليةٍ
على بقايا ديناصوراتٍ ،بهدوءٍ تمضي..
رائحةُ البنفسج يا بغداد في بساتينِكِ
تُطفئُ حرائقي تردُّ لهفةَ الوجدِ
لتنامَ لياليكِ في بيتنا القديم
وعيونُ الاصدقاءِ تستنجدُ لقاءً ببابِكِ
يحملُ تراتيلي.
==============
ورودي لكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق