بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

مفهرس المدينة الضوئية إلى سركون بولص الطابع بمخيلة هذه المدينة أبداً. عدنان أبو أندلس

العدد الثامن


مفهرس المدينة الضوئية 

إلى سركون بولص الطابع بمخيلة هذه المدينة أبداً.

عدنان أبو أندلس 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عَرفتكُ ولمْ أكنْ ألقاكَ
وأنا في القريةِ النائيةِ 
"صبياً غريراً ساذجاً 
أمضغُ أخشنُ الكلمات 
وأنتَ وجهُ تُفهرسُ المدينةَ
تجوبُ أجملَ الحاراتِ 
وتُرصِعً أحاديثُكَ بـ "all right"
لُقياكَ تعريفةُ الماضي 
" الماضي ...الماضي
ماذا فعلتَ بحياتي ، أيُها الماضي 
زحاماتكَ المُثلى ، تجوبَ فراغاتُ روحي 
فكلما قادتني الخُطى ،صوبَ " new kirkuk "
أتأبطُ هموماً مدرسيةٍ 
وأترقبُ في الموقفِ المهجورِ 
باص رقم -5- 
وبكفي عملة معدنية ملغاة 
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يا أيامنا الحلوة 
وحين تُداهمنا المذاقاتُ المرة 
تتعلقمُ الحياةُ .............
نتأففُ من شهيقِ أنفسِنا 
وكأنهُ اليوم الأخير 
نلُمُ مباهِجُنا المنقرضة 
وكما يُردّد الذين سبقونا 
رُحماكَ يا"Mr. Teso"
وحياكَ يا " أُسطة هوبي "
حين تضيقُ الأرضُ 
وتومض ظلمةُ المساء 
لأن مفاتيح H.o.s" "
مازالتْ بأيدينا اللحظة 
ويوهجُ قلوبنا الإستقرار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يازمن مذاقات السُّكر 
ولأنكً تستطعمَ النكهةُ العابرة 
وتمتصُ رحيقَ اللّذةِ 
إفصحَ عن هذا الإنتشاء 
عثرةُ حياءٍ في شارع ""Texas
والتفاتةَ عجلى حول قصر " زورا "
إيماءةٌ من روحِ القلعة 
وفرمان في قلب القُشلة 
شَّطحة من تكية السيد "خانقا "
ولمسةٌ خضراءَ من " أبو علوك "
تنويمةٌ من بركاتِ " مار يوسف "
ومسحةٌ من مقامِ " إمام عباس "
فآخر محطةٌ للأعراسِ هي "عرفه"
والتي يُضيئُ أُفقها " بابا كركر "
وما يجمعُ بينهما ، الصَّدى 
مطحنةَ " شير علي "
والقطِارُ القادمُ من أربيل 
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الأنَ أسألُكَ فقط !
يا فتى الستينَ الأشيبَ 
بحقِ الزمنُ الجميل 
ولأنك تستنطق لمحة الأشياء 
ماسّرَ العِطْر المُكدسْ في الخاناتِ 
وعِبقَ اللمعة في القيصرية 
وسحر الضوضاء في" القورية "
ماذا لو تُتَرجم لي 
نبض الحجر وقلبُ الماء 
ورائحةَ المطرِ في بواكير الشتاءِ
ولثّغةَ طفلٌ أرمني
من روضةِ "إنستاس الكرملي "
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا إسطورةَ الحُلم المندى 
المدينةَ التي إستهوتكَ الأنَ 
حلقتْ حدائِقُها " نمرة 4 "
توشحتْ الغبارُ........
وإستعدتْ في ساحةِ العرضات 
وكُرسيكَ في مقصورةِ " سينما الحمراء"
حَجزتهُ بِضاعة إستيراد 
وتُرائي لنا ، كيف تنامُ السيارات 
أشجارَ " كاور باغي " شاختْ عطشاً 
ونَخَر كبدُها النسيان 
وعند عزفُ الريح 
ترقصُ حبواً
وتنتحرُ على الطريق 
وكما لو بمعجزةً الرجوعِ 
حذارِ أن تستقلً قِطار الشرقِ 
لأن " طوروس " يمضي إلى الصين 
وعربات " " i.p.c 
لنْ تُوصلكً بعد اليومَ 
محطة " step line "
كركوك 2-11-2010





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق