بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 2 مارس 2015

العدد الرابع لسنة 2015 ... إصدارات جديدة الريح والرياح في القرآن الكريم .... للباحث الأستاذ شاكر عواد السّلمان .... عضو البيت الثقافي العراقي التونسي







العدد الرابع لسنة 2015 

إصدارات جديدة

الريح والرياح في القرآن الكريم





للباحث الأستاذ شاكر عواد السّلمان




عضو البيت الثقافي العراقي التونسي





صدر مؤخرا للباحث الأستاذ شاكر عوّاد السلمان  عضو البيت الثقافي 

العراقي التونسيفي بغداد مؤلفه الثامن (الريح والرياح ) في القرآن 

الكريم عن دار الكتب والوثائق في بغداد.

برقم الأيداع (602) لعام 2015.



ويتضمن الفرق بين الريح والرياح وكيف جاءت في القرءان 

حسب معنى الآية .. وأقسام الريح والرياح مع تفاسير كل آياتها التي 

جاءت بالقرءان على التوالي .. وكذلك علم الأرصاد الذي جاء به 

المؤلف به من مصادره العلمية .. وقد اعتمد في تفسير الآيات  لإبن 

كثير والقرطبي والطبري .


هناك فرق بين الرياح والريح، وهو أن الرياح مقرونة بالطيب 

والريح مقرونة بالعذاب، ولكن في قول الله تعالى

﴿ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ في الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ﴾ لماذا ذكر 

لفظ الريح ولم يذكر لفظ الرياح مع أنها طيبة؟

فنقول إن هذه الريح الطيبة مرتبطة بعذاب بعدها مباشرة، 

وكأنها تعبر عن الهدوء الذي يسبق العاصفة، فيبدو الهدوء ظاهرا 

وإذا به يخبيء عذابا ودمارا، وهـذا ما يتضح عند تكملة الآية ﴿ وَفَرِحُوا 

بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمْ المَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ 

بِهِمْ )


تمنيات البيت الثقافي العراقي التونسي وأسرة تحرير 


مجلته للمؤلف بالتوفيق والنجاح الدائمين













هناك تعليق واحد: