العدد الثالث لسنة 2014
وطني
الشاعر شينوار إبراهيم
الشاعر شينوار إبراهيم
وطني
الشاعر شينوار إبراهيم
إلى كل الشهداء اللذين سقطوا دون ذنب
وطني
لماذا تحمل بين أحضانك كل
هذا السواد.
. لماذا يتقاطر الحزن
من صفحات تقويمك ..
كنت انتظر الربيع القادم ..
انتظر عودة النورس حاملا أحرف السلام
بين جناحيه ..
عيون عشقي المسهدة بانتظار سيمفونية
الأمل
لماذا تجعل السماء سوداء فوق تكريت..
صرخات الموت رغم البعد تخترق داخلي
لماذا تسمح لشياطين يدخلوا محرابها...
أتساءل ...
متحيرا... ابحث عن جواب...
كيف
...
من أين أتوا بهذه القسوة ......
أليس لهم قلوب ؟؟؟؟
ألا يعرفون معنى .. الحب...
معنى التسامح....
معنى التعايش
أي أم ولدتهم..
وسقتهم من انهار العنف
لم اعد املك دموعا يا وطني وطني.....
لازال دمع حلبجة نديا على خدي لم
يجف ....
فأمطرت سماء تكريت موتا....
=======
ورودي لكم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق