بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 3 يوليو 2014

تراتيل من سورة العزم الشاعر إسماعيل الصياح

العدد الثالث لسنة 2014



 تراتيل من سورة العزم 
الشاعر إسماعيل الصياح





 للجيش العراقي الباسل وهو يرد كيد الاعداء

 بدمه



 تراتيل من سورة العزم
.................

 لا ..... ليسَ في الكهفِ ،

 بلْ ، بالعَزمِ مُعتَصَمُ "هُمْ فتيةٌ آمنــــوا

"أنَّ الحيــــــــــاةَ دَمُ

 إنّ الحياةَ ،

 عـــصــافيـــرٌ سـتـقـْــتـَــرحُ الأشجارَ ،

 من فـَمِها يسـّـاقطُ النـغـَــــمُ

 وإنّهُمْ أُورِثــوا

 "كلا"

 مُجَسِـّــــــدَةً رفْضَ الحسينِ،

 فلا خوفٌ ، ولا نـَـدَمُ

 تدرَّعـوا عِشقـَهم،

 فاسّابقوا سُــفـُــنـَـــــاً تـُـنجي الـقـُرى،

 بينما الطوفـانُ يلتهــمُ

 فـُـلـْـكاً

 تشقُّ عُـبابَ الذعرِ ما تـَركـَتْ من آبقينَ ،

 وإن آوتهُــــــمُ القِمَــمُ

 أو ساخرينَ،

 وتابوا بعدمــا اشتعَــــــلَ الـتّـنـورُ،

 فِـتـنَـتـُهُ للنـــــاقمينَ فـَــــمُ

 كمْ آمنوا في نبوءاتٍ مؤجّلـَــــةٍ

 في عينها ، بسمةُ الأطفـالِ ترتَســـمُ

 هُم ينحِتـونَ ،

 بما تُمــلي سواعِدُهـُــــــم غيماً ،

 تَـفـتـَّـقُ

 من أرجـــــائهِ الحِـمَــــمُ

أرضاً ،

 بطعـم ِ رَغيفِ الخبزِ،

 سُمرتهُـم سماؤها،

 فاستـوتْ بستانَ مَنْ حَلُــمُوا

 أحلامُهمْ ،

 ترتئي الأشياءَ مختلـِـــــــفاً قِطافُهــــــــا،

 واستبدَّ القحـطُ ، فالتحمـوا

 تهافتــوا،

 كفراشـاتٍ مضمَّخـَــةٍ بالضوءِ،

 في وَسَنٍ ،

 والجُرْحُ يبتسِـــــمُ

 تساقطوا ورقاً ،

 كي يثمروا وطنــــاً

 تـُظـلّـهُ غـيمةُ الأزهـــارِ حينَ سمـــوا

 سلِ النخيلَ ، ووجهَ الهورِ ،

 كيــفَ هُــمُ ؟

 واستفتِ أهزوجةَ المگوار، هَلْ وهَمـوا؟

 أمّنْ ..

 علا صهوةَ الأحــزان ِ مبتسمــــا؟

 مَنْ أسكتَ الجرحَ ،

 حتى ينطقَ الألـــمُ؟

 مَنْ علّم الفجرَ ، سرّ الليــــــلِ

 فانفتحتْ كلُ النهارات ،

 تكسو وَجهَهَا الديــــــمُ

 أولائكَ الثلةُ الأحرار،

 قَـد عزمـــوا

 ألاّ يضجَّ بغير الفــــوزِ صدرهمُ
  الشاعر إسماعيل الصيّاح
 ============


ورودي لكم







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق