العدد التاسع لسنة 2014
حوار الذات
شعر:نبيل عزامي
الـــــى أي شـــئٍ في خطابكَ تلمحُ
وفـي أي بحر ٍ مـن بحورِكَ تسبحُ
وهـــــا أنتَ هيجت القريضَ لتحتفي
قوافيك في نظم الجمـــــالِ وتمرحُ
لقد أفصح(الخرسـان)شعرك مُذ بدى
وبانَ لدى(الطرشان)ماكنتَ تشرحُ
فيـــــــا جامعاً شكوى السنين بسفرهِ
لهيبــاً آراهـــــــا في قصيدك تلفحُ
وهــا هم كبار الســـامعين تجمهروا
وأنت لمـــــــا يخفي فؤادك تفضحُ
تريد اللظى خذهـــا فليس بحاجـــــة
لآنــــــي على شعبِ القصيد الوحُ
ـ بكفّي ، كما السلطانُ حيـــــّـا بلاده
يُناغي صُفوفاً بالهــوى و يـُصَرِحُ
يـــُـــريدُ المعالي لا بديل َ لغيرهــــا
شــــموخٌ الى العلياء للمرء مطمحُ
ســــــــأوصي فؤادي لا يطيع تخيلاً
ارى الصدق احلى في الحياة واروحُ
هي الريحُ تأتي والغبارُ طريدهــــــا
تهبُ على غصن الحنـــان وتنطحُ
لأن بُحتُ قامت بالشجون خواطري
فبالســرِ اوصـي يا عزيزُ وأنصحُ
حـــوارٌ الى ذاتي وليس ملامــــــــةً
أســــــأتُ لها نفسي اذا كنت أمدحُ
فلستُ سوى طيــــر اعيش مغرداً
اغنــــــي واشــدو للمِلاح وأصدحُ
2008


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق