بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 20 سبتمبر 2014

من أخبار البيت عضوية شرف للشاعر المرحوم محسن المناور

العدد التاسع لسنة 2014

من أخبار البيت

عضوية شرف للشاعر المرحوم محسن المناور 




عضويّة شرف
نظرا للمسيرة الخالدة  للشاعر المرحوم محسن المناور
الذي لم يدخر وسعا طيلة حياته الأدبيّة في ترصين لغة الضّاد وديوان العرب بالكثير من قصائده الرائعة
وللأيفاء بجزء يسير لتلك المسيرة الخالدة فقد قرّرت الهيئة التأسيسيّة للبيت الثقافي العراقيّ التونسي 
منح الشاعر المرحوم محسن المناور عضويّة شرف دائمة في البيت الثقافي العراقي التونسي  .
 ويترتب على ذلك مايلي 
1. تخصيص ملف لقصائد الشاعر في مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي . 
2. نشر قصيدة للشاعر اسبوعيا في مجلة البيت الثقافي العراقي التونسي.
3. إقامة أمسية شعريّة في تونس للتعريف بالشاعر محسن المناور مع إلقاء عددا من قصائده بأغراض مختلفة.
4. تنشر للشاعر قصيدة من قصائده بديوان العرب بجزئه الثاني والذي سيصدر في منتصف شهر كانون الأول من هذا العام.
5. توجه شهادة تقدير للشاعر المرحوم محسن المناور من الببيت الثقافي العراقي التونسي تثمينا لتلك المسيرة الأدبيّة الخالدة.
نسأل الله تعالى أن يتغمد فقيد الشعر واللّغة بواسع رحمته وأن يجعل قراره مع الصديقين والشهداء.


علاء الأديب
ر. الهيئة التأسيسيّة 
للبيت الثقافي العراقي التونسي
بغداد
17-9-2014




قصيدة للشاعر المرحوم اهداها لزوجته/


إلى زوجتي مع التحية
شعر : محسن المناور

في ليلة ليلاء ذات ملامح
كانت تساورني هموم عابرة
أضغاث أحلام تكشف سرها
والدمعة الحرى بعيني حائرة
فيها تذكرت الصبا وصبابتي
وبهاء أيام السنين الغابرة
كنت المليك وكان سيفي مشرعا
والكل حولي في الدفاع أكاسرة
أتناول الإفطارفي بيروت من
بعض النهار وقهوتي في القاهرة
وأتوق للشاي المعتق في عدن
وسفينتي في العشق دوما ماخرة
وأعود أسهر في الشآم لليلة
ولتونس الخضراء أقصد باخرة
كالطائر الغريد يلزم عشه
حينا وأحيانا يجافي هاجره
أما الصحاب فلا أجيد عديدهم
يتقاطرون كما الغيوم العابرة
إذ ماقدمت مسافرا يلقونني
مثل الأكابرعند باب الطائرة
مالت بي الدنيا وأظلم عهدها
فقبعت أشكومن ظروف قاهرة
فإذا الحياة بما تجود مريرة
وإذاالأحبة كالنقود النادرة
واحترت في أمري وقلّت حيلتي
والناس من حولي ذئاب كاسرة
دنيا وأسلمني المراد لنابها
فإذا الحياة بضاعة وسماسرة
لي زوجة وكما العفاف عهدتها
لم يبق إلّاها لعهدي ذاكرة
خنساء عصر لايراودها غوى
أو تشتكي مرا فتصبح خاسرة
وجبينها كالشمس في ألق الضحى
نورا وعفتّها الطقوس الطاهرة
تمسي وتصبح والصلاة عمادها
ولربها الوهاب دوما شاكرة
عضّت على الأطراف تذكر عهدها
وتوسمت عهدا تبدد حاضره
نفضت غبار الوهن عن خيلائها
وتحزّمت للفقر تقطع دابره
وتشد ّمن إزري وتقنع بالذي
نظراتها الحيرى لقلبي آسرة
هطلت علي من الأصالة مزنها
فإذا المودة في دياري عامرة
يتضوع الصبر الجميل لعطرها
ويقلم الوقت الرتيب أظافره
هي درة لوأنني أهملتها
لخسرت دنيا تقتفيها الآخرة
في البيت يمتثل الجميع لأمرها
طوعا فسماها الجميع الآمرة
وإذا مرضت وساءني ماساءني
تبقى بقربي بانتباه ساهرة
تتلقف الأخبارتكتم سرها
تمحو الشهور على الجراح مكابرة
نافت على الخمسين حولا دأبها
حبّ الصغار تخالها في العاشرة
فبفضلها والله كان مرادنا
صنعت من الأولاد جيش عباقرة
عشر من الأولاد نالوا سعيهم
في الجامعات بصيغة متواترة
يتسابقون إلى العلى في همة
واثنان ينتظران دون العاشرة
ياأم ناصر سامحيني واغفري
لم يبق لي إلا حصاد الآخرة
ولأنت أجمل ماملكت من الدنا
ياكنز حبي في السنين العاقرة
فأنا مجرد كاتب تملينه
روح القصيد وأنت أنت الشاعرة






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق